آخر الأخبار
قائد منشق يكشف تفاصيل خطيرة عن تسليم مريم الصادق منزل والدها لقيادة مليشيا الدعم السريع لإستخدامه مق... بيان عاجل لوزير الإعلام بشأن أحداث غرب بارا السودان يتبادل الخبرات مع رواندا في المجال الشرطي إنشقاق قائد المجموعة 188 وأبناء قبيلة ود حامد وعبد الرحيم دقلو يأمر بتجريده من السلاح الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت بيان من الجيش السوداني بشأن إسقاط مسيّرة استراتيجية طه سليمان في مرمى الانتقادات بعد ظهوره في حفل بالإمارات بالصور... الدفاعات الأرضية للجيش تُسقط مسيّرة قرب ربك بالنيل الأبيض البرهان يعزي القيادة اليمنية في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي وزير العدل يصف 15 أبريل بالمنعطف التاريخي في مسار السودان تأجيل الدراسة بالجزيرة بيان عاجل لأساتذة جامعة الخرطوم بشأن تأخر مرتبات مايو مصدر إيراني ينفي مزاعم ترمب بشأن الاتفاق النووي حسين الصادق يشعل ليالي القاهرة بحفل جماهيري ضخم جبريل والبنك الأفريقي للتنمية يبحثان دعم التعافي الاقتصادي في السودان والي الخرطوم يتعهد بحسم ملف أراضي الأزيرقاب مباحثات سودانية روسية رفيعة تبحث تطورات الحرب في السودان الأمن السيبراني يؤكد تأمين منصة “سوداباس” وإدارة بياناتها وطنياً نجاة طارق كجاب من حادث مروري عقب مجزرة دار حامد... درع السودان ينسق مع الأجهزة الأمنية لحماية المدنيين

طارق شريف يكتب……على مسؤوليتي: حديث الجمعة

الجمعة يوم روحاني، وجدت نفسي في جو مفعم بالسمو الروحي وانا أستمع لخطبة الجمعة بأحد مساجد مدينة بورتسودان رددت في سري رايعة الشيخ العارف قريب الله أبوصالح

*أعرض عن الناس*

*وأدخل حضرة الله*

*والله والله لاتلقي سواء الله*

*والله والله لاينفعك ذو سعة في اي أمر*

*ولايحميك ذو جاه*

*ولايضرك دون الله من احد*

*فوحد الله خل الشرك بالله*

خطيب الجمعة طوف بنا في السيرة النبوية لسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وعرج للحديث لهجرته إلى المدينة المنورة مع سيدنا أبوبكر الصديق واختبائه في الطريق إلى يثرب بغار (ثور) وقد أستعان الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم برجل أسمه عبد الله بن الاريقط من بني الديل وكان ماهرا وعارفا بالطريق وأمينا وتمت الاستعانة به رغم أنه كان مشركا لهذه الخصال الحميدة.

وقد أنجز المهمة وأوصلهم إلى غار ثور وحفظ السر وكان أجره ناقتين وكان يمكنه أن ينال مائة ناقة وهي الجائزة التي رصدتها قريش لمن يخبر عن مكان النبي صلي الله عليه وسلم .

رضي سراقة بالقليل ورفض أن يخون رغم انه كان مشركا وهنا تدخل الإمام وذكر الخيانة في بلادنا هذه الأيام وهي تأتي من مسلمين وكم سقطت مدن بالخيانة وكم قتل أبرياء بالخيانة وكم نهبت منازل بالخيانة .. … فمن أخفر مسلما ( يعني نقض عهده ) فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لايقبل منه صرف ولاعدل ( البخاري ) نسأل الله في هذه الساعة المباركة أن يرد كيد كل من خان وطننا الحبيب السودان ومن خان اي مواطن مدني أو عسكري وأن ينصر القوات المسلحة والقوات النظامية والمستنفرين ويبشرنا بمزيد من الانتصارات في جميع المحاور ويعجل بالنصر الكامل ويردنا إلى ديارنا سالمين غانمين .

قد يعجبك ايضا