دكتور (بعالج نفسه) …!!
أحمد دندش يكتب...
والطبيب يعتذر عن اجراء عملية لوالدته…
ويسألونه: لماذا وانت اشهر واشطر طبيب..؟
فيجيب: (العاطفة يمكن ان تقتل الشطارة) ..!
و…
هناك دكتور آخر…
لم يعتذر عن علاج شخص آخر…
بل (عالج نفسه)…
نعم…
عالج نفسه من مرض خطير يصيب كل الفنانين…
وهو مرض (الذبول الفني)…
اعراضه كالآتي:
(اغنيات مكررة … حفلات باهتة … غياب عن الجمهور)…
ذلك الدكتور عالج نفسه من المرض…
وعاد لجمهوره بشكل جديد…
اكثر لطافة وجمال…
واثبت بما لايدع مجالاً للشك انه فنان قوي…
يصارع الشدائد والمحن…
يقاتلها برغم حساسيته المفرطة ورهافة احاسيسه…
الدكتور حسين الصادق…
شكراً لتلك (الريمونتادا) التي اثبتت انك فعلياً رقم لايمكن تجاوزه في خارطة الفن السوداني…
شكراً لانك انتزعت نفسك من (دوامة النسيان) واستطعت ان تخلع عن عنقك (مشنقة النمطية والتكرار)…
باركن:
اشفق كثيراً على بعض (صبية الغناء) الذين استباحوا الساحة في غياب حسين الصادق… وصنعوا لانفسهم مجداً و(نجاحات وهمية) لايراها الا هم وبعض (مطبلاتيتهم) الذين مارسوا علينا (نعيقاً) وازعاجاً طوال الفترة الماضية.!
ديل باركن:
دوارة يادنيا الغرام دوارة