آخر الأخبار
الوقود.. وخطر انهيار الدولة! الجنرال كباشي.. الثبات فوق رمال السياسة المتحركة.. الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء دعوة رسمية للبرهان للمشاركة في ملتقى أنطاليا خلافات الفنانيين على السوشيال ميديا تثير غضب اتحاد المهن الموسيقية عاجل لطلاب الشهادة السودانية في مصر قصف إسرائيلي في بيروت يودي بحياة سودانيين ويصيب آخرين وقفة مشايخ الطرق الصوفية لاستعادة جثمان الشيخ ودكرجة الإعيسر يحذر مباحث كرري تضبط متهمًا بحوزته 885 حبة مخدرة ارتفاع أسعار "التمباك" رئيس الوزراء يتفقد مجمع الكدرو للصادر القوات المسلحة تصدر بياناً بالصور... تسليم وتسلم رئاسة هيئة الأركان بحضور البرهان تصريحات جديدة للبرهان خلال مراسم تسليم رئاسة الأركان تفكيك شبكة إجرامية بجبل أولياء الشرطة تُسيّر 10 باصات لنقل العالقين بمعبر أرقين تحركات حكومية لفتح ملف المختفين قسريًا البرهان يصدر قرار تعيين جديد سلطات الخرطوم تصدر قرارا بحصر التجار والعاملين بالأسواق

كيكل يُعلن استعادة تمبول ويتوعد الدعم السريع بالملاحقة حتى الخرطوم

متابعات: الوجهة 24

أكدت قوات درع البطانة المتحالفة مع الجيش، السيطرة على مدينة تمبول شرق الجزيرة الأحد 12 كانون الثاني/يناير 2025، دون مقاومة عسكرية. ضمن عمليات للقوات المسلحة لليوم الخامس على التوالي، تستهدف استعادة أبرز ولاية وسط البلاد.

ونشر قائد قوات درع البطانة أبوعاقلة كيكل، مقطع فيديو من داخل مدينة تمبول شرق ولاية الجزيرة، معلنًا استعادتها من قوات حميدتي الأحد، وأشار إلى أن القوات المسلحة ستواصل تقدمها نحو ولاية الخرطوم المجاورة، من الناحية الشرقية والغربية.

وشهدت مدينة تمبول انتهاكات مريعة من جانب قوات الدعم السريع، نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2024، ردًا على انشقاق أبوعاقلة من قوات حميدتي إلى الجيش في ذلك الوقت، وقتل آلاف من المواطنين في تلك الحملات الانتقامية من عناصر الدعم السريع، إلى جانب موجات العنف الجنسي بحق النساء والسيدات، وتشريد قرابة نصف مليون شخص من شرق الجزيرة إلى الولايات المجاورة شرق وشمال البلاد.

وقال عضو في المقاومة الشعبية بمنطقة شرق الجزيرة لـ”الترا سودان”، إن القوات المسلحة وقوات درع البطانة الحليفة، سيطرت بالكامل على مدينة تمبول شرق ولاية الجزيرة، مشيرًا إلى أن القوات تجري عمليات التوغل إلى الشوارع والأحياء بغرض السيطرة الكاملة.

وفي ذات المنحى، أعلن مرصد أم القرى سيطرة القوات المسلحة على مدينة تمبول الأحد 12 كانون الثاني/يناير 2025، مؤكدًا السيطرة الكاملة للجيش على المدينة الواقعة شرق الولاية.

وخسرت القوات المسلحة مدينة تمبول نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2024، بعد يوم واحد من استعادة السيطرة بشكل مفاجئ، عقب هجوم لقوات حميدتي أسفر عن مقتل قائد رفيع في الجيش ومئات المواطنين.

وتحولت مدينة تمبول تحت إدارة قوات حميدتي إلى منطقة أشباح، وانعدمت أساسيات الحياة، كما نزح غالبية المواطنين إلى القضارف وحلفا الجديدة وكسلا ونهر النيل، بعضهم تحرك سيرًا على الأقدام للنجاة من بطش هذه القوات، ومخاوف من تعرض الفتيات والنساء للعنف الجنسي.

قد يعجبك ايضا