آخر الأخبار
23 ألف تلميذ يجلسون لامتحانات الشهادة المتوسطة بنهر النيل شرطة أمبدة تقيد 19 بلاغًا جنائيًا خلال حملة تمشيطية بالوثائق والأقمار الصناعية.. رويترز تتبع شبكة طيران مرتبطة بإمداد المليشيا خدمات الجوازات تصل السودانيين بالخارج عبر فرق فنية في 5 دول الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت في الخرطوم ..غرف فندقية بمال التنمية ! تفاصيل لقاء يجمع عدوي وشرحبيل أحمد القتال المحلي يشل النشاط الزراعي في محلية كبم بجنوب دارفور دكتور (بعالج نفسه) ...!! دينيس براون تثير الجدل بمشاركتها في حفلة "دلوكة" بالخرطوم إنجاز طبي بمستشفى شندي.. عملية نادرة تنقذ مريضاً من أورام بالكليتين شرطة نهر النيل تفكك تشكيلاً إجرامياً وتسترد عربة منهوبة خلال ساعات جبريل إبراهيم يدعو الاتحاد الأوروبي لوقف الدعم الخارجي للمليشيا رحلة جديدة للاجئين السودانيين من أوغندا استقبال رسمي للبرهان في أسمرا وسط شكاوى المواطنين... والي الخرطوم يقف على أوضاع الكهرباء بأم درمان ما أسهل الكتابة والكلام أيها الماجدون فنانون يحولون جدران الدمار إلى لوحات أمل في شوارع الخرطوم تفاصيل حملة أمنية ليلية مفاجئة بمحلية الخرطوم وزارة الري تكشف أسباب انخفاض مناسيب النيل

حركات مسلحة بدارفور تدشن قوة عسكرية مشتركة لحماية المدنيين

متابعات : الوجهة 24

دشنت حركتا تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، وتجمع قوى تحرير السودان بقيادة الطاهر حجر، قوة عسكرية مشتركة لحماية المدنيين في مناطق سيطرة الطرفين بإقليم دارفور.

وخلال سبتمبر الماضي، أجرت القيادات العسكرية للحركتين مشاورات مكثفة خلصت إلى “الاتفاق على تكوين القوة وتأسيس تحالف عسكري بين المجموعتين لحماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين في تلك المناطق”.

وقال المتحدث العسكري لحركة جيش تحرير السودان، وليد محمد أبكر، إن “أعمال القوة المحايدة بين حركة جيش تحرير السودان وتجمع قوى تحرير السودان انطلقت أمس الأحد، وستباشر مهامها في حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية لمناطق سيطرة الطرفين”.

وفي مارس الماضي، كشف عضو الهيئة القيادية العليا في حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي، نمر عبد الرحمن، عن شروعهم في تكوين قوة مشتركة تضم تجمع قوى تحرير السودان بقيادة الطاهر حجر، والمجلس الانتقالي بقيادة الهادي إدريس، والتحالف السوداني برئاسة حافظ عبد النبي، وفصيل العدل والمساواة بقيادة سليمان صندل.

لكن هذه القوة لم يعلن عن تكوينها ومواقع انتشارها وسط ترجيحات باخفاق الأطراف في التوافق عليها لأسباب لوجستية، حيث تعثر على الأطراف توفير القوة الكافية للانتشار.

وأوضح المتحدث العسكري لحركة جيش تحرير السودان أن القوة الجديدة ستعمل في ثلاث محاور كخطوة أولى قابلة للزيادة وفق متطلبات الظروف الأمنية وتدفق النازحين.

وأضاف أنها ستعمل على تأمين إيصال المساعدات الإنسانية والقوافل التجارية داخل المناطق المحررة التي تقع تحت سيطرة الحركتين.

وانسحب تجمع قوى تحرير السودان بقيادة الطاهر حجر من القوة المشتركة التي تقاتل حاليا بجانب الجيش في أبريل الماضي احتجاجا على انحياز مقاتلي حركتي العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، وتحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، للقوات المسلحة.

ومنذ بدء القتال بين الجيش ومليشيات الدعم السريع في أبريل 2023، استغلت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، غير الموقعة على السلام، حالة الفراغ الأمني في ولايات دارفور وتمددت لتسيطر على مناطق واسعة من ولايات شمال ووسط وجنوب دارفور، حيث شكلت حكومات مدنية لإدارة تلك المناطق

قد يعجبك ايضا