آخر الأخبار
مدير المخابرات الأمريكية يبحث مع السيسي تطورات الأوضاع في السودان وفاة متطوع بالعمل الإنساني داخل معتقل للمليشيا شنت غارات مسيرة استهدفت مقر قيادة الجيش .. المليشيا تصعد في الأبيض الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد فنانة سودانية شهيرة تغادر إلى ألمانيا الكشف عن تفاصيل جديدة حول مقتل مواطن طعناً في الجزيرة المهدي يطرح رؤية جديدة لتجاوز الأزمة داخل حزب الأمة جريمة قتل تهز مدني.. الأجهزة الأمنية تفك طلاسم الحادثة خلال ساعات تفويج "200 "سوداني من الإسكندرية إلى السودان اشتباكات قبلية بنيالا إعلامي سوداني يتوج بجائزة الإعلام العربي مجلس الكنائس السوداني يقيم صلوات من أجل السلام بحضور البرهان وعقار طفل سوداني يبكي شوقاً لزيارة قبر الرسول بالمدينة المنورة مليشيا الدعم السريع تنهب سوق المزروب مباحث شرق النيل تفكك شبكات إجرامية تصريحات جديدة لمستشار ترامب بشأن السودان جنوب كردفان تعلن نتيجة شهادة المرحلة المتوسطة ترتيبات عسكرية وأمنية جديدة لوسط دارفور صاعقة رعدية تنهي حياة شاب في القضارف مسؤولون أجانب يلتقون المليشيا في نيروبي.. والسلطات تتحرك

حركات مسلحة بدارفور تدشن قوة عسكرية مشتركة لحماية المدنيين

متابعات : الوجهة 24

دشنت حركتا تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، وتجمع قوى تحرير السودان بقيادة الطاهر حجر، قوة عسكرية مشتركة لحماية المدنيين في مناطق سيطرة الطرفين بإقليم دارفور.

وخلال سبتمبر الماضي، أجرت القيادات العسكرية للحركتين مشاورات مكثفة خلصت إلى “الاتفاق على تكوين القوة وتأسيس تحالف عسكري بين المجموعتين لحماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين في تلك المناطق”.

وقال المتحدث العسكري لحركة جيش تحرير السودان، وليد محمد أبكر، إن “أعمال القوة المحايدة بين حركة جيش تحرير السودان وتجمع قوى تحرير السودان انطلقت أمس الأحد، وستباشر مهامها في حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية لمناطق سيطرة الطرفين”.

وفي مارس الماضي، كشف عضو الهيئة القيادية العليا في حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي، نمر عبد الرحمن، عن شروعهم في تكوين قوة مشتركة تضم تجمع قوى تحرير السودان بقيادة الطاهر حجر، والمجلس الانتقالي بقيادة الهادي إدريس، والتحالف السوداني برئاسة حافظ عبد النبي، وفصيل العدل والمساواة بقيادة سليمان صندل.

لكن هذه القوة لم يعلن عن تكوينها ومواقع انتشارها وسط ترجيحات باخفاق الأطراف في التوافق عليها لأسباب لوجستية، حيث تعثر على الأطراف توفير القوة الكافية للانتشار.

وأوضح المتحدث العسكري لحركة جيش تحرير السودان أن القوة الجديدة ستعمل في ثلاث محاور كخطوة أولى قابلة للزيادة وفق متطلبات الظروف الأمنية وتدفق النازحين.

وأضاف أنها ستعمل على تأمين إيصال المساعدات الإنسانية والقوافل التجارية داخل المناطق المحررة التي تقع تحت سيطرة الحركتين.

وانسحب تجمع قوى تحرير السودان بقيادة الطاهر حجر من القوة المشتركة التي تقاتل حاليا بجانب الجيش في أبريل الماضي احتجاجا على انحياز مقاتلي حركتي العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، وتحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، للقوات المسلحة.

ومنذ بدء القتال بين الجيش ومليشيات الدعم السريع في أبريل 2023، استغلت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، غير الموقعة على السلام، حالة الفراغ الأمني في ولايات دارفور وتمددت لتسيطر على مناطق واسعة من ولايات شمال ووسط وجنوب دارفور، حيث شكلت حكومات مدنية لإدارة تلك المناطق

قد يعجبك ايضا