آخر الأخبار
تهيئة حوش الخليفة لاستقبال الزوار والمحتفلين بالمولد النبوي إيران تحذر من هجمات مضادة وتدعو لإخلاء مطارات وموانئ إماراتية أسرة عزيز كافوري تتكفل بإعادة تأهيل مستشفى الشعب بالخرطوم الشرطة تكشف شحنة نحاس ومخدرات وأخرى لموانع حمل دون تصاديق في شندي الرحلة العاشرة للعودة الطوعية تنقل 106 سودانيين من أوغندا إلى بورتسودان  "سودانية وجدي" الموت يغيب الفنان المصري أحمد جلال عبد القوي الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد مناوي يعود إلى الخرطوم عقب جولة أوروبية الكشف عن زيارات متتالية لرؤوسًا من تحالف صمود إلى إسرائيل الفنان حسين الصادق مديراً تنفيذياً لمنصة "Hola Sudan" خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم... اتحاد النوبة يتهم المليشيا بارتكاب انتهاكات جسيمة عاصفة ترابية تضرب جنوب شرق ولاية نهر النيل آليات جديدة من البرهان لحكومة الخرطوم بعد تعطل مركبتهم في الصحراء.. وفاة جماعية لمسافرين في طريق مليط ـ الدبة لجنة الإخلاء تكشف نتائج أطوافها الأمنية بمحليات الخرطوم السودان ينزف جيلاً كاملاً… أين ضمير العالم؟ إنجاز يعيد الأمل للمرضى داخل مستشفى أحمد قاسم حكم بالسجن المؤبد في قضية اغتصاب طفل بحلفا مخرج سوداني شهير يتقدم بطلب للحصول على الجنسية المصرية

العقوبات ..لن تنجى الامارات

ما وراء الخبر
محمد وداعة
العقوبات ..لن تنجى الامارات
*البرهان يمارس مهامه فى اطار صلاحياته الدستورية و القانونية
*البرهان يقود الجيش و الشعب لرد العدوان و للدفاع عن سيادة البلاد و استقلالها
*العقوبات تمثل اقصى درجات النفاق الامريكى
*العقوبات محاولة لتبرير انتهاكات المليشيا و ارتكاب جرائم الحرب و الابادة الجماعية
*الامارات تدعم المليشيا وهى شريك فى جرائم الابادة الجماعية
*العقوبات سداد آخر قسط فى اتعاب الامارات
وصف رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي (الكونغرس) سياسة الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن تجاه الحرب فى السودان بأنها فاشلة ، وقال السيناتور جيم ريش (جمهوري من ولاية أيداهو)، إنه في حين أن المبادرات نفسها ضرورية للغاية، فإن الإسراع بإصدارها قبل مغادرة المنصب مباشرة أمر سيئ ، وقال في بيان لصحيفة ناتسيك ديلي( من العار أن تنتظر إدارة بايدن اتخاذ هذا الإجراء حتى اليوم قبل الأخير من عملها في السلطة، هذا الإجراء هو مجرد حاشية لسياسة فاشلة تمامًا تجاه السودان ) ،
قبل خمسة ايام على انتهاء ولايته و بتاريخ ١٦ يناير٢٠٢٥م فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة ، فرض عقوبات على أشخاص محددين يزعزعون استقرار السودان ويقوضون هدف الإنتقال الديمقراطی ) ، و جاء فى مزاعمه ان القوات المسلحة السودانية ارتكبت تحت قيادة البرهان هجمات قاتلة ضد المدنيين، بما فی ذلك غارات جوية على بنى تحتية محمية مثل المدارس والأسواق والمستشفيات، كما تتحمل المسؤولية عن الحرمان المتعمد والممنهج من وصول المساعدات الإنسانية، و بالطبع هى محاولة للحاق باكاذيب الحملة المفتعلة لتعويض الهزائم الكبيرة التى لحقت بالمليشيا و حلفاءها ، و خلط فطير لاوراق الحرب و السياسة و الحكم المدنى الديمقراطى بسرديات الاتفاق الاطارى ،
ادارة بايدن لا تخجل من ترديد الاكاذيب حول الطريقة التى أطاح بها البرهان بالحكومة الإنتقالية المدنية فی السودان، ومنذ ذلك الحين .. تقول عارض البرهان العودة إلىٰ الحكم المدنی فی السودان ورفض المشاركة في محادثات السلام الدولية لإنهاء القتال، مفضلاً الحرب على التفاوض ، وتبنت القوات المسلحة السودانية تحت قيادته تكتيكات حرب شملت القصف العشوائي للبنية التحتية المدنية، والهجمات على المدارس والأسواق والمستشفيات، وعمليات الإعدام خارج نطاق القانون ، وتم تصنيف البرهان بموجب الأمر التنفيذي رقم 14098 لكونه شخصاً أجنبيًا يشغل منصب قائد، أو مسؤول رفيع، أو عضو مجلس إدارة للقوات المسلحة السودانية، وهی كيان إنخرط أعضاؤه فی أعمال أو سياسات تهدد السلام أو الأمن أو إستقرار السودان ،
ادارة بايدن لم تجرؤ خلال عامين من الحرب على اصدار ها القرار و لعلها لم تكن راغبة فى ذلك و لكنها تعرضت لضغوط اللحظة الاخيرة من الامارات ، وبمثل الارتجال الذى صاحب القرار و محاولة تشتيت الانتباه ، يمكن لادارة ترمب الغاء هذا القرار بامر تنفيذى ، او اصدار اى قرارات اخرى مشابهة او مخالفة ، و عليه فليس من المحتمل ان تكون له اى اثار ملموسة على سياسة الادارة الجديدة ،
ادارة بايدن بهذا القرار تحاول التغطية على تهربها من مسؤلياتها القانونية لجهة عدم الاستجابة لطلب لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس لاصدار امر تنفيذى يعتبر مليشيا الدعم السريع جماعة ارهابية وفقآ لقانون ماغنتسكى ، وهو الامر الاكثر اهمية ، لانه يربط بين المليشيا كجماعة ارهابية تمارس الابادة الجماعية و بين الامارات الراعى الرسمى للمليشيا فى حربها على السودان ، الامارات داعمة لجماعة ترتكب جريمة الابادة الجماعية ،
هذه العقوبات لن تنجى الامارات من مصيرها المحتوم ،
18 يناير 2025م

قد يعجبك ايضا