كبر يحذر من مخطط استهداف السودان عبر دارفور
متابعات : الوجهة 24
خرج نائب البشير السابق، الذي كان واليًا على ولاية شمال دارفور لسنوات طويلة، محمد يوسف كبر، عن صمته، وأبدى عميق أسفه وحزنه لما آلت إليه الأوضاع في الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور.
وقال في تصريح للإعلام إن الضرورة تقتضي أن يتحدث الناس عن الوضع في الفاشر، واصفًا الوضع بأنه محزن. وتابع: “المعاناة هناك كبيرة جراء القصف والحصار، ونتمنى أن ينتهي الأمر بأعجل ما يكون.”
وأضاف: “الموقف من الناحية السياسية والأمنية هو أن قوات الدعم السريع ليس لها أولوية في السودان غير الفاشر. وهي إرادة من يقفون خلف الدعم السريع، وفي مقدمتهم الإمارات ومن يقفون خلفها.”
واسترسل قائلًا: “المخطط كبير ويستهدف السودان، ولكنه يجري عبر مراحل. بدأ بمحاولة الاستيلاء على السلطة بإشعال الحرب، مع التركيز على الفاشر في مرحلة هدفها فصل إقليم دارفور وإنشاء دولة مستقلة.”
وأوضح أن الهدف هو أن تكون دارفور، بعد فصلها، قاعدة لتحقيق هدف أكبر يتمثل في الاستيلاء على السودان كله عبر تجزئته.
وأضاف: “رسالتي للقوات المسلحة خاصة هي أن الاهتمام بالفاشر ضرورة، لأن الهدف الأول هو السيطرة على دارفور، ثم فتح الطريق إلى الشمالية ودنقلا.”
وأشاد كبر بصمود المواطنين والميارم والمستنفرين والقوات المشتركة والجيش، وقال: “لقد أبلوا بلاءً حسنًا جدًا، وأدوا فوق ما يتصوره العقل.”