توتر داخل هيئة علماء السودان
متابعات: الوجهة 24
أصدرت الأمانة العامة لـهيئة علماء السودان بيانًا توضيحيًا بشأن ما جرى مساء الخميس من إجراءات متعلقة بانتخاب رئيس جديد للهيئة، ووصفت ما حدث بأنه تجاوز مؤسسي مؤسف واستغلال غير منضبط لثقة العلماء وخروج عن الأطر التنظيمية المعمول بها.
وأوضحت الأمانة في بيانها أن البروفيسور عبد الله الزبير عبد الرحمن تولى مهام رئاسة الهيئة بالإنابة عقب وفاة الرئيس السابق البروفيسور محمد عثمان صالح مطلع أبريل الجاري، وذلك وفقًا للوائح المنظمة والأعراف المؤسسية التي تحكم عمل الهيئة.
وأضاف البيان أن الرئيس المكلف أصدر عددًا من القرارات التنظيمية لإعادة ترتيب المسؤوليات القيادية داخل الهيئة، استنادًا إلى النظام الأساسي ونتائج المؤتمر العام لعلماء السودان لعام 2022، حيث تم تعيين الدكتور خالد آدم شيخة أمينًا عامًا بالإنابة خلفًا للراحل سعد أحمد سعد، إلى جانب مباشرة الأستاذ محمد يوسف حامد مهامه مساعدًا للأمين العام للشؤون المالية والإدارية.
كما شملت القرارات إعفاء البروفيسور علي عيسى عبد الرحمن من منصبه، في إطار ما وصفته الأمانة بإعادة تنظيم العمل المؤسسي وفق اللوائح الداخلية.
وفي المقابل، انتقدت الأمانة ما وصفته بخطوة مفاجئة من البروفيسور علي عيسى، تمثلت في الدعوة لعقد مؤتمر خلال 48 ساعة لانتخاب قيادة جديدة، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل مخالفة صريحة للوائح والقوانين المنظمة، وتشكل سلوكًا غير منضبط سبق أن تكرر في أغسطس 2025، حين أُلغيت نتائج اجتماع مماثل بقرار من المفوضية المختصة.
وأشار البيان إلى أن عددًا من العلماء استجابوا للدعوة رغم التحذيرات المسبقة التي أصدرتها الأمانة بشأن عدم قانونية الإجراءات.
وفي ختام البيان، دعت الأمانة مفوضية العون الإنساني إلى التدخل وإعلان بطلان ما وصفته بهذه الإجراءات، كما ناشدت العلماء بضرورة توحيد الصف وتجنب الانقسام، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية ضد كل من يثبت تورطه في تجاوز النظم أو الإضرار بوحدة الهيئة.