الإعيسر: حرق مصفاة الخرطوم لن يثني الحكومة عن ملاحقة المليشيا
متابعات : الوجهة 24
صرّح وزير الثقافة والإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الأستاذ خالد الإعيسر، بأن قيام ميليشيا الدعم السريع المتمردة بحرق مصفاة الخرطوم بالجيلي، واستهداف المنشآت الحيوية ومنازل المواطنين، لن يثني الحكومة عن مواصلة جهودها لاستئصال هذه الفئة الباغية من السودان.
وقال الوزير في بيان رسمي: “تؤكد الحكومة أن ارتكاب الميليشيا لهذا النوع من الجرائم يمثل خرقاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف المتعلقة بحماية المنشآت الحيوية”.
وأضاف الوزير أن هذه الجريمة تأتي استمراراً لسلسلة الممارسات الإجرامية الممنهجة التي تستهدف تدمير المرافق الحيوية في السودان، مشيراً إلى أن الميليشيا سبق أن دمرت محطات المياه والكهرباء، والسدود، والمستشفيات، ومنازل المواطنين، والمؤسسات الحكومية، والمتاحف، والمدارس، والجامعات، وغيرها من المنشآت الحيوية.
وناشدت حكومة السودان جميع الدول والمنظمات الحقوقية ضرورة تصنيف الميليشيا، ومنتسبيها، وأعوانها من دول ومؤسسات وأفراد كجهات إرهابية تُلاحق وتُعاقب دولياً.
وفيما يلي نص البيان:
“استمراراً لنهجها التدميري والإجرامي، قامت ميليشيا الدعم السريع المتمردة اليوم بحرق مصفاة الخرطوم بالجيلي. وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة الممارسات الإجرامية الممنهجة لتدمير المرافق الحيوية في السودان. وقد سبق أن دمرت الميليشيا محطات المياه والكهرباء، والسدود، والمستشفيات، ومنازل المواطنين، والمؤسسات الحكومية، والمتاحف، والمدارس، والجامعات، وغيرها من المنشآت الحيوية.
تُعد هذه الممارسات انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف التي تحظر استهداف المنشآت الحيوية.
وتؤكد حكومة السودان أنها قادرة على إعادة بناء وتشغيل كل المؤسسات الحيوية، وأن هذه الممارسات الإجرامية لن تثنيها عن مواصلة جهودها لاستئصال هذه الفئة الباغية من السودان.
وتناشد الحكومة جميع الدول والمنظمات الحقوقية بضرورة تصنيف هذه الميليشيا، ومنتسبيها، وأعوانها من دول ومؤسسات وأفراد كجهات إرهابية تُلاحق وتُعاقب دولياً.”
خالد الإعيسر
وزير الثقافة والإعلام
الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية