آخر الأخبار
الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت في الخرطوم ..غرف فندقية بمال التنمية ! تفاصيل لقاء يجمع عدوي وشرحبيل أحمد القتال المحلي يشل النشاط الزراعي في محلية كبم بجنوب دارفور دكتور (بعالج نفسه) ...!! دينيس براون تثير الجدل بمشاركتها في حفلة "دلوكة" بالخرطوم إنجاز طبي بمستشفى شندي.. عملية نادرة تنقذ مريضاً من أورام بالكليتين شرطة نهر النيل تفكك تشكيلاً إجرامياً وتسترد عربة منهوبة خلال ساعات جبريل إبراهيم يدعو الاتحاد الأوروبي لوقف الدعم الخارجي للمليشيا رحلة جديدة للاجئين السودانيين من أوغندا استقبال رسمي للبرهان في أسمرا وسط شكاوى المواطنين... والي الخرطوم يقف على أوضاع الكهرباء بأم درمان ما أسهل الكتابة والكلام أيها الماجدون فنانون يحولون جدران الدمار إلى لوحات أمل في شوارع الخرطوم تفاصيل حملة أمنية ليلية مفاجئة بمحلية الخرطوم وزارة الري تكشف أسباب انخفاض مناسيب النيل الحكومة السودانية تعزي الجزائر جهات عربية وشيشانية تقدم مساعدات طبية للسودان شرطة السلام غرب تفك لغز سرقة "شيلة عريس" حادث مروري يصيب موظفين بهيئة حكومية في طريقهم إلى عطبرة

شريف محمد عثمان: إصرار البرهان على الحسم العسكري يعمّق الانقسام ويفرّخ المليشيات!

الوجهة24: رشا حسن

قال القيادي في تنسيقية القوى المدنية والديمقراطية “تقدم”، شريف محمد عثمان، إن إصرار القائد العام للقوات المسلحة على خيار الحسم العسكري كأداة وحيدة لإنهاء حرب 15 أبريل، كلّف ملايين السودانيين الموت، والنزوح، واللجوء، والجوع.

وأشار شريف محمد في تصريح لـ”الوجهة24” إلى أن البرهان لا يكترث لهذه الكارثة الإنسانية، ولم يقرأ تاريخ الحروب في السودان جيدًا. وأوضح أن استمرار الحرب بهذا النسق، الذي يعمّق الانقسام الاجتماعي ويفرّخ المليشيات يوميًا، سيزيد من تعقيد الأزمة ويصعّب الوصول إلى حل سلمي في ظل سودان موحّد.

ولفت إلى أن هذه التحديات ليست مدعاة للاستسلام والخنوع، لكنها تستدعي تكثيف الجهود مع الشركاء الإقليميين والدوليين والقوى الفاعلة في المجتمع السوداني، لفرض فرص السلام المستدام، الذي يعالج آثار الحرب ويضع السودان على طريق الاستقرار. وأضاف أن ذلك يتحقق بمعالجة مسببات الحروب في السودان وإنهائها عبر إعادة تأسيس الدولة السودانية على أسس جديدة وعادلة، تنهي المظالم التاريخية والمعاصرة.

ويُذكر أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، قال في خطابه الأخير يوم الأحد الماضي: “لا تفاوض ولا صلح مع قوات الدعم السريع”، مغلقًا الباب أمام عودة “الذين وقفوا مع التمرد”، في إشارة إلى المساندين لقوات الدعم السريع.

قد يعجبك ايضا