آخر الأخبار
توضيحات جديدة من المركزي بشأن عمليات ضخ النقد الأجنبي حريق يضرب سوق «الأبيار» للتعدين بالشمالية عقب أربع سنوات...ندى القلعة تتحدث عن خسائر منزلها بجبرة جامعة الجزيرة تخطو نحو التقييم الأكاديمي الرقمي خارطة طريق جديدة بين السودان والبنك الإسلامي للتنمية لمعالجة المتأخرات أوغندا تتجه لإغلاق ملفات اللاجئين السودانيين الراغبين في العودة ملف أوقاف السودان بالسعودية على طاولة وزير الخارجية لجنة تيسير الحوار تكشف عن شعارها الأحد المقبل ضبطية مخدرات داخل حافلة متجهة إلى الكاملين قارب الموت يبتلع عشرات السودانيين قبالة السواحل الليبية جندي بمليشيا الدعم السريع يقتل صديقه بطلق ناري مستشار رئيس الوزراء يعلق على مشروع القرار الأمريكي مقر جديد وخدمات أكثر كفاءة للجالية السودانية في جدة البرهان إلى موسكو في أكتوبر بدعوة رسمية رحيل أحد أبرز علماء السودان مناوي يؤكد أهمية ترتيب أولويات حكومة إقليم دارفور بعد التصدي لمحاولات العدو.. قائد الفرقة الرابعة يتفقد قوات فازقلي قرار بإيقاف الأنشطة داخل المدارس خلال العطلة الصيفية طعن صبي أثناء عمله في غسل السيارات بالدامر تشاد تدفع بتعزيزات عسكرية إلى حدودها مع السودان وترفع حالة التأهب القصوى 

رجال مع الجيش فى معركة تحرير ودمدنى

إبر الحروف
عابد سيداحمد

رجال مع الجيش فى معركة تحرير ودمدنى

* تستضيف وزارة الثقافة والإعلام فى منبرها الدورى اليوم بقاعة المخابرات العامة ببورتسودان محافظ مشروع الجزيرة المهندس ابراهيم مصطفى العائد من هناك

* وللمهندس إبراهيم مايقوله فهو أحد ابطال معركة الكرامة بمشاركته بنفسه فى ام المعارك لتحرير مدنى وقبلها بدعمه الذى لم ينقطع للمتحركات وللنازحين

* وكنت قد تلقيت قبل يومين من معركة الخلاص وتحرير مدنى رسالة منه يقول فيها سأكون فى قلب معركة التحرير الوشيكة التى نخوضها للنصر أو الشهادة فادعو لنا بإحدى الحسنيين

* وفى الفيديوهات التى جاءت من هناك للمعارك شاهدت المحافظ بزيه العسكرى وأصوات الرصاص من حوله

* وسمعت بعد ذلك عن رصاص القناصين الكثير الذى نجا منه وهو يحاول بعد المعركة دخول المقار التابعة له هنا وهناك فى المشروع الكبير والمؤسسة الاقتصادية الاهم التى تربى فيها وتدرج حتى صار محافظها

* وقبل تحرير الجزيرة بأشهر وعندما جاء وإليها الراكز الطاهر ابراهيم الخير إلى بورتسودان كان أول مكان يزوره مكتب المحافظ ابراهيم فهو يحفظ له وقفاته الداعمه فى الحرب فالرجل سير قوافل للنازحين من الجزيرة بكسلا وحلفا والقضارق ونهر النيل بكلفة كبيرة جدا

* ولم يتأخر يوما فى دعم المجهود الحربى

* وكان يقاتل بما يفعل وفى ذات الوقت يعد العدة لخطة اعادة المشروع لسيرته الاولى بعد انتهاء الحرب الشئ الذى جعله يسافر إلى تركيا بشأن التقاوى والتقانات ويعود مكملا لخطة المشروع بعد التحرير

* وعملية التحرير التى شارك فيها مع جيشنا الباسل والقوات المساندة له الوالى الطاهر بنفسه هناك آخرين كانوا جنودا بالدعم بالمال والسند بالرجال ومااكثر هؤلاء والذين منهم رجل الأعمال عبد المنعم موسى ابوضريرة وحافظ ابو نوة والأمير الطيب جودة والأمير عوض الجيد والشيخ محمد جموعة وآخرين كثر سنكتب عنهم فمعركة الكرامة كانت معركة كل الشرفاء ومحبى الأرض بما استطاعوا فعله

* فلهم جميعا وقبلهم ترفع القبعات لجنودها وهم يجعلون العودة للجزيرة ممكنة لنشهد دموع الفرح تبلل أرضها

* ونشهد الكل يجلس ويغنى فى حضرة جلالك يطيب الجلوس

قد يعجبك ايضا