آخر الأخبار
تحركات داخل الكتلة الديمقراطية بشأن الحوار السوداني إعفاءات جديدة للعائدين من السعودية... تفاصيل قرارات «المالية» صاحب «التوسان» يكشف ملابسات فيديو فتاة شارع النيل سقوط شبكة سرقة «مواتير المياه» بشرق النيل موقف حاسم لأساتذة طب جامعة الخرطوم دفاعا عن آمنة ميرغني (١)  الجيش يتقدم في غرب دارفور ويستعيد أبو سروج تزايد طلبات العودة الطوعية للسودانيين من مصر تعديات بالحجارة تهدد خط الكهرباء الناقل إلى الجبلين طلاب السودان في تحدٍ أفريقي جديد برواندا تحرك عسكري جديد قرب السودان اجتماع أمني يكشف آخر التطورات بإقليم النيل الأزرق تحذيرات للسودانيين من معاملات «بنكك» الوهمية في مصر الشرطة تضبط متهماً هاجم نظامياً بـ«ساطور» الكشف عن أسباب الهجوم على محافظ بنك السودان تفاصيل ضبطية أسلحة وذخائر بنهر النيل رحيل مدير الإدارة الهندسية بالإذاعة السودانية مسيّرة انتحارية تستهدف منزل قيادي بالمشتركة في الأبيض أضرار واسعة بمحطة كهرباء بربر إثر سقوط حاويات إطلاق نار ومحاولة انقلابية.. ماذا يحدث في النيجر؟

ضياء الدين بلال يكتب : النور حمد.. شاهد زور في خدمة المليشيا!

عندما يتحدث النور حمد عن الحرب في السودان، فإنه لا يتحدث بلسان المثقف صاحب الضمير الوطني، بل بلسان شاهد زور متطوع في خدمة مليشيا متوحشة، يراوغ، ويضلِّل، ويجمِّل القبح بأدوات اللغة والتلاعب بالمفاهيم.

لم نسمع منه كلمة إدانة واضحة لجرائم الدعم السريع، رغم أن العالم كله شاهد على مجازرهم.

لم يتحدث عن مذابح غرب دارفور، وود النورة، والهلالية، ولا عن المدن والقرى الآمنة التي اجتاحتها المليشيا نهبًا وقتلًا واغتصابًا.

ولكنه، ببجاحة مثيرة للغثيان، لا يتوانى عن إلقاء اللوم على الجيش، وكأن الضحايا في سوق صابرين، والمستشفى السعودي، ومعسكر زمزم، سقطوا بقصف قوة خفية، لا بفعل المليشيا التي يدافع عنها!

speakol

هذا ليس قولًا لوجه الحقيقة، بل تواطؤٌ مع الجناة وداعميهم.

وليست هذه مجرد وجهة نظر، بل انحيازٌ آثمٌ إلى القتلة، وانعدامٌ كاملٌ للضمير الوطني والنخوة السودانية.

المثقف الحقيقي لا يكون بوقًا لمجرمي الحرب، ولا يمارس الانتقاء الانتهازي الجبان في إدانة العنف.

النور حمد اختار أن يكون شاهد زور، يكتب بمداد ملوث بدم الأبرياء، ويبيع الوهم لجمهورٍ لا يشتري منه شيئًا، ليس لأنه يعرف الحقيقةفقط، بل لأنه يعيشها.

وكأن الرجل ينتمي إلى بلد آخر، ليس له في السودان قريب أو صديق مسَّه عنف المليشيا!

النور لا يخون نفسه فحسب، بل يخون وطنه وأهله الذين أصابهم ما أصابهم من سوء وعذاب وتنكيل .

الخيانة ليست فقط أن تحمل السلاح ضد وطنك، بل أن تحمل القلم لتبرير الجرائم، وأن تصمت حين يكون الكلام مسؤولية أخلاقية وواجبًا لا مهرب منه.

والتاريخ لن ينسى… ولن يرحم المتواطئين بالصمت أمام جرائم المليشيا والخائنين لأوطانهم ومجتمعاتهم بشهادات الزور لتزيف الحقائق وتحريف الوقائع!

قد يعجبك ايضا