آخر الأخبار
هل يستطيع الأمير محمد بن سلمان قيادة مبادرة تاريخية توحّد العالم الإسلامي وتعيد له دوره المؤثر؟ الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة مسيّرات المليشيا تستهدف محطة الكهرباء بالأبيض إعلان رسمي من السفارة حول مواعيد ومقر معاينات التوظيف للمعلمين حزمة قرارات حاسمة بالخرطوم قضايا الأمن والمعاش على طاولة مجلس الوزراء توضيح رسمي بشأن الأشجار المتحجرة بأم درمان المرور يصدر إعلاناً مهماً لأصحاب الركشات والتكاتك التزام حكومي بتوفير الطاقة الشمسية للمشاريع الزراعية بالشمالية الجيش يكشف استمرار العمليات حتى الحسم الكامل اعتداء بالحجارة على حافلة ركاب متجهة إلى القضارف مفاجأة من العيار الثقيل... صابر الرباعي يتحدث عن نهاية مشواره الغنائي التحقيقات تكشف تفاصيل مصرع فتاة سودانية داخل كافيه بمدينة نصر صحفيون يتقدمون بمذكرة إحتجاجية للنيابة العامة 1250 سودانيا يغادرون إلى البلاد ضمن برنامج العودة الطوعية كمين محكم يوقع بمهربين يتبعون للقوات المساندة بالجزيرة وبيان عاجل من لجنة أمن الولاية الجيش يستهدف المليشيا بالغارات المسيرة ويكبدها خسائر كبيرة بالنيل الأزرق رشان .. بين تدخل البرهان وسماحة الجودية مستشار البرهان يكشف عن معالجة رسمية مع الحكومة المصرية لقضية المعدنيين السودانيين تخفيف حمولة الخدمة المدنية

الخرطوم حقت أبو منو..؟

خلف الاسوار
سهير عبد الرحيم
الخرطوم حقت أبو منو..؟

الخرطوم حقت من يعرف ما معنى استلام جيشنا العمارة الكويتية وما أدراك ما العمارة الكويتية؟ ….
الخرطوم حقت من يعرف ما معنى استلام جيشنا للسفارة البريطانية والسفارة الأمريكية وما ادراك ما السفارتان؟.
الخرطوم حقت من يعرف ما معنى استلام جيشنا للبنك العقاري وبنك المزارع وشارع البلدية وسينما كلوزيوم والدار السودانية للكتب، وما أدراك ما الدار السودانية؟
الخرطوم حقت من يعرف ما معنى استلام جيشنا لغالبية الجسور والمعابر التي تؤدي إلى الخرطوم وما أدراك ما كبري المك نمر؟.
الخرطوم حقت من يعرف ما معنى استلام جيشنا لسك العملة والإمدادات الطبية والمنطقة الصناعية و السهم الذهبي وهو على تخوم الاستراتيجية و ما أدراك ما كبري الحرية؟.
الخرطوم حقت من يعرف ما معنى رفع الأذان في مسجد عبد الحي يوسف ومسجد بلال ونظافة غزة والكلية الأردنية وما أدراك ما غزة؟
الخرطوم حقت من يعرف ماذا يعني التقاء الجيوش والمتحركات من المدرعات والمهندسين وسلاح الإشارة والفتيحاب وكبري النيل الأبيض والمقرن وكبري الحديد وشرق النيل وكافوري وكوبر وبري وشارع الستين وشارع الجامعة وشارع السيد عبدالرحمن و جسر سوبا وشارع الهواء .
من يعرف جغرافيا هذه الأماكن، حقاً لا يمكنه أن يستعصم ويستمرأ و يواصل الاختباء و الانتحار في القصر الجمهوري، وهذا يوضح جلياً أنه ليس من أهل الخرطوم ولا يعرف تضاريسها ولا يعرف شوارعها ولا بناياتها ولا خباياها، إنه غريب الوجه و اليد واللسان.
أنه مدمنٌ واقعٌ تحت تأثير المخدرات فلا يسمع أزيز المسيَّرات في الأرجاء ولا زمجرة السوخوي من فوقه ولا أقدام المشاة تدك الأرض من تحته و هو غائب عن الوعي وتقديرات الكيلومترات ، فاقد للإحساس بالزمن والمسافات ودوران عقارب الساعة، لا يتبين أصوات الزحف وأنفاس المقاتلين وفوهات البنادق القريبة من صدره.
انه فأر للتجارب لا يعرف أن شراء بيتزا من ريل بيرقر يجعلها تبرد إن لم تتناولها قبل كبري المسلمية وأن عصير الفراولة بالحليب من (لذيذ) يفسُد إن لم تشربه قبل سوق الخرطوم 2 وأن شوربة المشروم من بكنك الرياض لا يجوز أن تنتظر بها آيسكريم 41 بالعمارات .
فأر التجارب يظن أن أوزون سوق للخضار و أن مكتبات سوق نمرة 2 لبيع العماري وأن المتحف القومي معبد للأصنام وأن الموميات المحنطة هي (جِثث) لمساجين ماتوا في معتقلات الكيزان ، وأن فندق كورنثيا به عيب معماري وأن القصر الجمهوري ديوان حميدتي وأن جامعة الخرطوم مكان يصلح لسكن أم قرون.
اعذروه يا جيشنا فهو لا يعرف خرطوم الفيل جيداً و تُصور له هلاويس الآيس أن الجيش بعيد في بورتسودان وأن القصر الجمهوري في ولاية غرب دارفور على تخوم الجنينة وانه يمكنه الهروب والولوج إلى إنجمينا ،
إنه فأر تجارب مريض مارس عليه التجارب راعي أبل ضرير البصر والبصيرة تركه والجرذان معه ينقرضون داخل قفصهم ومن بقي منهم على قيد الحياة يدور تحت تأثير المصل حول نفسه دون أن يعلم أن كل سكناته وتجواله داخل قفصٍ مفتاحه بيد جيشنا .
خارج السور:
الخرطوم حقت أبو الرجال الأشداء الشرفاء الأبطال المحاصرين للقصر وليس الجرذان الواقعين في مصيدة الجُبن.

قد يعجبك ايضا