ذبحت الغزلان وقتلت الأسود و الضباع .. الحياة البرية تشكيف تفاصيل صادمة لإنتهاكات المليشيا ضد الحيوان
الوجهة 24: إشتياق عبدالله
استنكر وزير الداخلية، الفريق خليل باشا سايرين، موقف الحكومة الكينية الداعم لنشاط المليشيات، واشار إلى أن ما تقوم به كينيا يسهم في تفتيت وحدة السودان ويتعارض مع مواثيق الاتحاد الإفريقي.
وجاء حديث الوزير داخل المؤتمر التنويري الرابع عشر لوكالة السودان للأنباء، الذي عُقد اليوم ضمن المنبر الشهري لوزارة الداخلية، حيث ناقش الاعتداءات التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع ضد الحياة البرية.
من جانبها، كشفت الإدارة العامة لقوات الحياة البرية عن استشهاد عشرة من أفرادها، وفقدان 13 مزرعة للحيوانات بولاية الخرطوم جراء الحرب، بالإضافة إلى ذبح عدد من الغزلان وقتل الأسود والضباع في المزارع الخاصة على يد مليشيا الدعم السريع.
وأكد مدير قوات الحياة البرية، خلال المنبر الدوري لوزارة الداخلية الذي انعقد بحضور وزير الداخلية الفريق خليل باشا سايرين، أنه تم تحريز كافة الأسلحة في كردفان عقب انسحاب القوات إلى مناطق أكثر أمنًا، في حين فُقدت كميات من الأسلحة بمناطق الردوم وغرب ووسط وجنوب دارفور. كما أشار إلى الاعتداءات التي طالت مكاتب إدارة الحياة البرية، حيث تعرضت للنهب والتخريب، فضلًا عن حرق عدد من المنشآت وسرقة بعض المركبات.
وفي إطار الجهود المبذولة لإنقاذ الحيوانات المتضررة، كشف عن الاستعانة بمنظمة “المخالب الأربعة” النمساوية، بالشراكة مع الأردن، لإجلاء الحيوانات من حديقة السودان، التي تعرض جزء كبير منها للأمراض، كما أصيبت بعض الحيوانات بإعاقات في أرجلها نتيجة القصف الذي طال منطقتي الباقير وسوبا. وفي هذا السياق، تم إطلاق سراح الحيوانات الصغيرة والزواحف والطيور للحفاظ على حياتها.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن مليشيا الدعم السريع قامت بقتل الأسود والضباع وذبح الغزلان بغرض استخدامها كغذاء، بالإضافة إلى إطلاق الطيور من الحدائق، والتعدي على مزرعة بالقطينة بولاية النيل الأبيض، التي كانت تضم 40 زوجًا من غزال “أم سير”.