آخر الأخبار
محافظ البنك المركزي تتسبب في حالة شلل لحمولة " 6 " بواخر من المشتقات البترولية الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين إسقاط مسيرات انتحارية أطلقتها المليشيا على الدمازين مقتل تاجر برصاص عناصر من المليشيا بمنجم ذهب بجنوب دارفور كارثة بمنجم غرب كردفان مكتب ندى القلعة يعلن قواعد جديدة لتنظيم حفلاتها المقبلة رسالة تحايا من رئيس كوريا لمجلس السيادة كامل إدريس يترأس اجتماعاً اقتصادياً لمتابعة قرارات ضبط سعر الصرف مسلحون يستهدفون مخيم عطاش بنيالا توجيهات عاجلة لتوصيل الكهرباء للأحياء والأسواق بمحلية الخرطوم جوالات نحاس في قبضة الشرطة بنهر النيل ياسر العطا يفتح الملفات المسكوت عنها تعليق رحلات بدر للطيران إلى جيزان سلفاكير يثير الجدل في جنوب السودان السفير الإسباني يبحث مع كامل إدريس تعزيز التعاون بين البلدين ترتيبات جديدة لضمان انسياب الوقود بمحطات الخرطوم حريق محدود بمستشفى أحمد قاسم مبايعة وهمية تسقط "إمبراطور الآيس" في أم درمان عثمان ميرغني: انتظروا الدخان الأبيض.. قريباً الحكم على شاب سوداني بالسجن المؤبد في بريطانيا

الخارجية السودانية تصدر بيان وتتحدث عن سابقة خطيرة

متابعات: الوجهة 24

قالت وزارة الخارجية السودانية، إنه في سابقة خطيرة، وخروج كامل على ميثاق الأمم المتحدة والأمر التأسيسي للاتحاد الأفريقي، وفي تهديد بالغ للأمن والسلم الإقليميين، تبنت القيادة الكينية الحكومة الموازية التي تنوي مليشيا الإبادة الجماعية وتابعيها إعلانها في بعض الجيوب التي تبقت لها.

فقد أصدر رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكيني بيانا في موقعه الرسمي بمنصة إكس، رحب فيع بتوقيع ما أسمي ميثاقا سياسيا بين مليشيا الجنجويد الإرهابية وتابعيها لتشكيل حكومة موازية ويدعو ذلك الاتفاق لتمزيق السودان بإقراره حق تقرير المصير لما أسماه بالشعوب والأقاليم السودانية.

وعلى النقيض من زعم القيادة الكينية أن اجتماعات المليشيا الإرهابية وأعوانها، برعايتها، هدفت لبحث تحقيق السلام، فقد ردد المشاركون في جلسة التوقيع شعارات تدعو المليشيا لأن تغزو مدن ومناطق سودانية بعينها، لمواصلة التطهير العرقي والإبادة الجماعية، على نحو ما قامت به في الجنينة واردمتا وقرى الجزيرة وسنار ومعسكر زمزم وقرى شمال دارفور والقطينة.

كما نقلت جريدة الشرق الأوسط أمس الأول على لسان أحد قيادات المليشيا المشاركين في الاجتماعات ان الهدف مما تم توقيعه إقامة حكومة تمكنهم من امتلاك الأسلحة التي لا تستطيع المنظمات العسكرية غير الحكومية ان تمتلكها.

كل ذلك يدل ان الغرض من المناسبة هو خلق واجهة زائفة للمليشيا للحصول على الأسلحة مباشرة، بما يرفع بعض الحرج عن الراعية الإقليمية، ليقتصر دورها على التمويل فقط، ويعني هذا توسعة نطاق الحرب وإطالة أمدها، بعد أن أوشكت القوات المسلحة والمساندة على القضاء على خطر المليشيا الإرهابية.

إن الإصرار على هذا التوجه الخطير من الرئاسة الكينية يعبر عن استخفافها بقواعد القانون الدولي ومقتضيات السلم والأمن الإقليميين، وواجبات منع الإبادة الجماعية والإفلات من العقاب، ومحاربة الإرهاب. كما أنه يمثل استهانة بالغة بالمصالح القومية لكينيا في علاقاتها مع السودان خاصة في المجالات التجارية والحيوية.

ويوجب ذلك علي الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة وجميع المنظمات الدولية والإقليمية النهوض بدورها في وجه هذا التهديد الخطير للسلم والأمن الإقليميين، والعبث بأسس النظام الدولي المعاصر وتشجيع تمزيق الدول الأفريقية وانتهاك سيادتها.

وستمضي حكومة السودان في اتخاذ الخطوات الكفيلة بالرد على هذا السلوك العدائي غير المسؤول.

قد يعجبك ايضا