آخر الأخبار
هل تأمين موسى هلال في الخروج من دارفور كان سببا لمغادرة النور القبة صفوف المليشيا؟! الصادق الرزيقي ي... القوة المشتركة توضح بشأن إعلان مزور الشمالية تكمل ترتيبتها لإمتحان الشهادة السودانية السودان يدعو المجتمع الدولي لدعم برنامج التعافي الصناعي النور القبة .. أبرز قادة المليشيا ينضم إلى صفوف الجيش حملة لإزالة الألغام في البراري وناصر بالخرطوم لا تجعلوا السياسة تهزم المجتمع .. رشان اوشي  التفاصيل الكاملة لأحداث مدني وقوات درع السودان توضح الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت مناوي يبعث بمشارك إلى برلين 26 طناً من الإمدادات الطبية تصل السودان توتر داخل هيئة علماء السودان السودان يهاجم ترتيبات مؤتمر برلين استئناف قطار العودة الطوعية للسودانيين من مصر بعد توقف 4 أشهر الكشف عن السيرة الذاتية لقائد قوات الدفاع الجوي انقلاب بص قادم من مصر إحباط مخطط تخريبي خطير في النيل الأزرق في أول ظهور لها... إيمان الشريف تكسر الصمت وزارة المالية تبحث مع بعثة دولية تسريع برنامج الإصلاح قصف عنيف يهز الدلنج ويخلف ضحايا مدنيين

يوسف عبد المنان يكتب:..خارج النص..الصياد في شيكان

بعد حصار بلغ ثلاثة سنوات الا شهرين وتوغل للملشيا لقلب السودان وكتم أنفاس الشعب السوداني وإخراج أهم مطار في البلاد من الخدمة الا وهو مطار الأبيض تمكنت ظهر أمس قوات متحرك الصياد من فتح طريق كوستي

الأبيض وفك الحصار عن عروس الرمال بعد أن دمرت القوة الصلبة للملشيا وكسرت شوكتها وطردتها من ام روابه والرهد ومضى متحرك الصياد بعزيمة أبطاله وهم يمثلون كل مكونات التحالف الوطني الذي يقاتل التمرد من قوات مسلحة وجهاز أمن وطني وقوات العدل

والمساواة والمستنفرين من كتائب الشعب السوداني كل هذه المكونات مزجت في وعاء قومي واحد من تحرير مدني توجهت القوى العسكرية لتنضم إلى قوات الفرقة السادسة عشر نيالا وقوات من الهجانه والبرق الخاطف وآخرين جميعهم تحت راية واحدة وقيادة فاعلة وجنود

لايهابون الموت وبدأ الزحف من تندلتي بعدان ظل الفريق شمس الدين كباشي يطوف على محاور القتال ويدفع بكل ماساهم الان في هذا الانتصار الكبير وبذات القدر كان دجبريل إبراهيم وزير المالية وقائد العدل والمساواة قد وضع كل قوات حركته التي ساهمت في تحرير مدني

في وعاء الصياد الذي تجلت حنكة قيادته وعزيمة رجاله وفقد قائد القوات فلذة كبده الوحيدة ولكن كانت مهمة التحرير أغلى عنده من نطفة قلبه وفقد العميد حسين جودات قائد ثاني المتحرك في حادث حركة أثناء تزاحم الجماهير للقاء القائد البرهان يوم زيارة ام روابة أصابع

يده التي بترت ولكنه رفض الا ان يقود مع إخوته معركة التحرير حتى تحقق أمس الانتصار الكبير ورفع الحصار عن الأبيض وخرجت الجماهير بآلاف لتحية أبطال الصياد
في ذات الوقت كان فرسان كادقلي قد دكو حصون قوات الحركة الشعبية التي تنكرت لوقف إطلاق النار وخانت

عهدها مع شعبها وركبت حصاد الجنجويد فكان حصادها هزائم بدأت بتقاطع كيقا و منطقة الدشول وأمس دخلت القوات منطقة الكرقل وبذلك تم فتح طريق كادقلي الدلنج بعزم الرجال وتضحيات ابطال الفرقة الرابعة عشر التي رغم الحصار ونقص العتاد انتصرت بشجاعة الفرسان وبذلك رفع الحصار عن جبال النوبة ولم يتبقى غير

معركة الدبيبات التي تتجمع الآن المليشيا من كل فج واستدعت كل اللصوص والهمباته لقتال رجال آمنوا بربهم ووضعوا الوطن في حدقات عيونهم فلن يعجزهم القضاء على التمرد وكسر شوكته ونهاية وجوده في كردفان الغره
حق للفريق شمس الدين كباشي اليوم أن يمد رجيله وأن للرئيس البرهان أن يتجول في الأبيض مديرية اللالوب ابوقبه فحل الديوم وحق لبَنات كردفان الرقص على أنغام انتصارات الصياد

قد يعجبك ايضا