آخر الأخبار
خلال أقل من 24 ساعة .. مباحث الدامر تفك طلاسم جريمة قتل وتطيح بالمتهم الرئيسي نتائج منحة الأزهر تظهر عبر منصة التحول الرقمي للتعليم العالي وزير بحكومة المليشيا يثير الجدل مندوب السودان بالأمم المتحدة يحذر بنهاية سبتمبر... بدء الاختبارات النهائية لمحول توليد كهرباء سد مروي الصادق الرزيقي يكشف تطورات جديدة بشأن قضية الصحفي عطاف في مصر الحارث إدريس يتساءل عن إجراءات ردع جرائم مليشيا الدعم السريع الكشف عن آخر تطورات قضية الصحفي عطاف محمد مختار المحتجز في مصر وفاة عريس وعروسته بالنيل الأبيض والي الجزيرة يكشف نسبة عودة المواطنين إلى مناطقهم مجلس الأمن أمام معركة حظر السلاح... تمديد عقوبات دارفور دون حسم الخلاف روسيا تتمسك بموقفها الرافض لتوسيع حظر الأسلحة في السودان خلافات حول غنائم تنتهي بمقتل عنصرين من المليشيا في نيالا البرهان يزور البروفيسور علي شمو انتشال جثمان شابة من بئر مهجورة بالمناقل البرهان يسجل زيارة لمنزل الفنان أبو عركي البخيت الشمالية تبحث ترتيبات جديدة لتخفيف أعباء المعيشة وضبط الأسعار  تفاصيل نجاة أسرة سودانية من سقوط صاروخ جنوب السعودية تستاهلي نعزف ليك السلام الجمهوري .. أم وضاح تكتب عن جملة أربكت خطواتها تطمينات لطلاب الشهادة السودانية المتأخرين بـ "شرق تشاد"

رشان اوشي تكتب…..التاريخ لا يجامل أحد

يتميز الفريق أول ركن /”شمس الدين كباشي” في مسرح السياسة السودانية ، بين أشياء أخرى، ببُعد النظر وسعة الأفق، عندما يتحدث، يستطيع الرأي العام أن يقرأ المتغيرات الكبرى في واقع يشبه دوامة الرياح.

في الأزمات الكبرى، هناك لغة لا أحد يجيدها مثل “كباشي “مزيج من المصارحة والجرأة والحكمة وبُعد النظر، تشكل نقطة ثقل جوهرية في هذه اللحظة التاريخية المضطربة، كلما نسي الناس أجواء المرحلة، وجدلها، وخسائرها، يأتي ليذكرهم بها.

“كباشي” قليل الحديث للاعلام ، وهو مبدأ يتمسك به ، يرى ان الحديث يجب أن يرتبط بالإنجازات، وأن كثرته تزحلق اللسان في وحل لزج .

انتقد “كباشي” الادوار الوهمية للاجسام المدنية التي تملأ الدنيا ضجيجاً بلا طحين ؛في تقديري، هذه الاجسام آفة السياسة السودانية، كالقمل تقتات على دماء الأبطال ، وتزايد على ولاءات الحواضن الاجتماعية ، ينبغي حسمها لكي يتعافى المجتمع السوداني و تدب الدماء النقية في شريان الحياة السياسية .

قبل أيام التقيت أحد الوزراء لاغراض البحث عن معلومات حول قضية ما، أشار إلى “كوم” من الأوراق على طاولة المكتب قائلاً :”يا استاذة نحن نشتغل كيف اذا كان رجال الإدارة الاهلية وناشطي التنسيقيات يستهلكون زمن الدولة في تقديم الطلبات الشخصية”.

وفي سياق متصل ،يؤكد نائب القائد العام للجيش “كباشي” على ضرورة أن تتولى “الشرطة” مهمة تأمين المناطق المحررة بدلاً عن الجماعات المسلحة التي تنشر “ارتكازاتها” داخل المدن.

الشعب ينتظر منه قراراً شجاعاً وحاسماً بهذا الشأن ، فالرأي العام يؤيد رؤيته، عليه أن يُسرع خطوات إنهاء هذه الحالة الشاذة واستعادة الدولة.

لم يعد الزمن، زمن مقايضات على حساب البلد، وكل سلاح خارج الشرعية بات موجهاً لصدور الآمنين ويصب في خدمة أجندة محاور الاستعمار ، والسلطة الضنينة بدماء مواطنيها تراهن بالحسنى على تسليم السلاح، تعرف أن بقاءه يعني استمرار الحرب وخسارة السودان فرصة حقيقية للنهوض.

لا يستعاد القرار، ولا تستعاد الدولة المخطوفة، إن قبلت شراكة في السلاح وفي حق امتلاكها للعنف، لأنها تكون بذلك قد تنازلت عن حقٍ حصري لها باستخدام القوة لبسط السيادة بقواها الذاتية وحماية البلد وأهله، وصون حقوق المواطنين وحرياتهم.

محبتي واحترامي

قد يعجبك ايضا