آخر الأخبار
فيديو عبور التلاميذ للنيل يدفع نهر النيل لاتخاذ قرار عاجل سلاح الجو يدمر عشرات المدرعات القتالية للمليشيا بمحور كردفان لقاء سوداني مصري يبحث وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية تحذير دولي للمليشيا من استهداف الأبيض وتهديد المدنيين غرق قارب يقل مهاجرين سودانيين... تفاصيل حادث إنساني موجع قبالة السواحل الليبية ضبط فتاة استخدمت الذكاء الاصطناعي لإظهار نفسها كضابطة شرطة الإطاحة بشبكة لتزييف العملات الأجنبية بأمدرمان إجتماع حاسم بالخرطوم يناقش إخلاء الولاية من التشكيلات العسكرية وجمع السلاح والي نهر النيل يقرع جرس إمتحانات الشهادة الابتدائية الرجاء عدم إزعاج الدولار.. مصادر: تحركات حرس الحدود المصرية لمنع تسلّل المجرمين وتهريب السلاح المالية تقر زيادات جديدة على الدولار الجمركي رشان أوشي .. "سجينة" ولكن؟!! ضبط أكثر من 120 متعاون بالدمازين وزيرة الصناعة والتجارة تكشف موقف الحكومة من تجميد قرار الحظر الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت فارس النور يكشف تفاصيل مثيرة عن تحالف “تأسيس” نفي رسمي مصري لمعلومات متداولة حول استثمارات تعدين في شمال السودان المليشيا تغتال مدنيين في هجمات على المالحة وأمبرو بشمال دارفور أطباء السودان تحذر

رشان اوشي تكتب…..التاريخ لا يجامل أحد

يتميز الفريق أول ركن /”شمس الدين كباشي” في مسرح السياسة السودانية ، بين أشياء أخرى، ببُعد النظر وسعة الأفق، عندما يتحدث، يستطيع الرأي العام أن يقرأ المتغيرات الكبرى في واقع يشبه دوامة الرياح.

في الأزمات الكبرى، هناك لغة لا أحد يجيدها مثل “كباشي “مزيج من المصارحة والجرأة والحكمة وبُعد النظر، تشكل نقطة ثقل جوهرية في هذه اللحظة التاريخية المضطربة، كلما نسي الناس أجواء المرحلة، وجدلها، وخسائرها، يأتي ليذكرهم بها.

“كباشي” قليل الحديث للاعلام ، وهو مبدأ يتمسك به ، يرى ان الحديث يجب أن يرتبط بالإنجازات، وأن كثرته تزحلق اللسان في وحل لزج .

انتقد “كباشي” الادوار الوهمية للاجسام المدنية التي تملأ الدنيا ضجيجاً بلا طحين ؛في تقديري، هذه الاجسام آفة السياسة السودانية، كالقمل تقتات على دماء الأبطال ، وتزايد على ولاءات الحواضن الاجتماعية ، ينبغي حسمها لكي يتعافى المجتمع السوداني و تدب الدماء النقية في شريان الحياة السياسية .

قبل أيام التقيت أحد الوزراء لاغراض البحث عن معلومات حول قضية ما، أشار إلى “كوم” من الأوراق على طاولة المكتب قائلاً :”يا استاذة نحن نشتغل كيف اذا كان رجال الإدارة الاهلية وناشطي التنسيقيات يستهلكون زمن الدولة في تقديم الطلبات الشخصية”.

وفي سياق متصل ،يؤكد نائب القائد العام للجيش “كباشي” على ضرورة أن تتولى “الشرطة” مهمة تأمين المناطق المحررة بدلاً عن الجماعات المسلحة التي تنشر “ارتكازاتها” داخل المدن.

الشعب ينتظر منه قراراً شجاعاً وحاسماً بهذا الشأن ، فالرأي العام يؤيد رؤيته، عليه أن يُسرع خطوات إنهاء هذه الحالة الشاذة واستعادة الدولة.

لم يعد الزمن، زمن مقايضات على حساب البلد، وكل سلاح خارج الشرعية بات موجهاً لصدور الآمنين ويصب في خدمة أجندة محاور الاستعمار ، والسلطة الضنينة بدماء مواطنيها تراهن بالحسنى على تسليم السلاح، تعرف أن بقاءه يعني استمرار الحرب وخسارة السودان فرصة حقيقية للنهوض.

لا يستعاد القرار، ولا تستعاد الدولة المخطوفة، إن قبلت شراكة في السلاح وفي حق امتلاكها للعنف، لأنها تكون بذلك قد تنازلت عن حقٍ حصري لها باستخدام القوة لبسط السيادة بقواها الذاتية وحماية البلد وأهله، وصون حقوق المواطنين وحرياتهم.

محبتي واحترامي

قد يعجبك ايضا