كمال عمر: قصف بورتسودان رسالة سياسية بوسيلة عسكرية
الوجهة24: رشا حسن
قال القيادي في حزب المؤتمر الشعبي، كمال عمر، إن استهداف مدينة بورتسودان بالطائرات المسيّرة يحمل رسالة عسكرية مغلّفة برسالة سياسية، وأن العسكر في رسائلهم السياسية يستخدمون القوة في التعبير، بينما يستخدم السياسيون الكلمة. وأضاف: “ما حدث في بورتسودان هو رسالة سياسية بصيغة عسكرية”.
وأشار عمر، في تصريح لـ”الوجهة24″، إلى أن الهدف من إطلاق المسيّرات هو إيصال رسالة للطرف الآخر بأنهم قادرون على الوصول إليه، ولديهم القدرة على ضرب المواقع الاستراتيجية وتحقيق تأثير اقتصادي. وأضاف أن الدعم السريع، وبعد الهزائم الأخيرة في الخرطوم والجزيرة وسنار، يسعى لتأكيد وجوده، فأطلق عدّة مسيّرات استهدفت مدنًا تتواجد فيها حكومة الأمر الواقع التابعة للجيش، وكانت هناك رسائل موجهة إلى الولاية الشمالية، عطبرة، مروي، كسلا، وبورتسودان.
ويرى عمر أن ما حدث في بورتسودان هو رسالة سياسية تعبّر عن استعراض للقوة، وأن التصعيد في كردفان يهدف بدوره إلى إظهار قوة الدعم السريع، في حين يسعى الجيش، من خلال اجتياح عدد من محاور الخرطوم، إلى التأكيد على امتلاكه القوة. ووصف عمر هذه الحرب بأنها “من أجل السلطة”، مؤكدًا أن المستهدف الأساسي فيها هو الثورة السودانية.
يُذكر أن سربًا من مسيّرات الدعم السريع هاجم، يوم الثلاثاء، عددًا من المنشآت في بورتسودان، العاصمة المؤقتة، وطال القصف محيطي ميناء ومطار المدينة، حيث تصاعدت النيران وأعمدة الدخان بكثافة في سماء بورتسودان.
كما استهدفت مسيّرات الدعم السريع مستودعات الوقود الاستراتيجية جنوبي المدينة، ما تسبب في اندلاع حرائق ضخمة لا تزال فرق الإطفاء تتعامل معها حتى الآن.