وصول 25 ألف لاجئ من جنوب السودان إلى النيل الأبيض
متابعات : الوجهة 24
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يوم الأربعاء، عن وصول ما يقارب 25 ألف لاجئ من جنوب السودان، معظمهم من النساء والأطفال، إلى ولاية النيل الأبيض جنوب السودان.
وقد أدى هذا التدفق الأخير إلى ارتفاع عدد اللاجئين من جنوب السودان المقيمين في الولاية إلى نحو 435 ألف شخص، يتوزعون على عشرة مخيمات ومناطق حضرية.
وذكرت المفوضية في بيانها أن ولاية النيل الأبيض شهدت تزايدًا في أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء، إذ دخل إليها حوالي 25,400 لاجئ منذ 8 أبريل 2025، معظمهم من النساء والأطفال.
وأوضحت أن اللاجئين الجدد توزعوا على المخيمات الموجودة، حيث لجأوا للإقامة مع أقاربهم وأصدقائهم. فقد استقر أفراد قبيلة النوير في مخيم “أم صقور”، بينما توجه أفراد قبيلة الشلك إلى مخيم “الجمعية”، في وقت شهدت فيه جميع المخيمات الأخرى زيادة في عدد قاطنيها.
ويستضيف السودان، وفقًا لأحدث بيانات المفوضية بتاريخ 24 أبريل الماضي، نحو 824 ألف لاجئ، من بينهم أكثر من 613 ألفًا من جنوب السودان، رغم استمرار النزاع المسلح بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع ومجموعات مسلحة أخرى منذ أكثر من عامين.
وأشار البيان إلى أن الأسباب الرئيسية لهذا النزوح الجديد تعود إلى تدهور الوضع الأمني والإنساني في ولاية أعالي النيل بجنوب السودان. وبيّنت المفوضية أنها خصصت ملاجئ جماعية في مخيمي “الجمعية” و”خور الورل”، إلى جانب توفير أراضٍ إضافية في مخيم “أم صقور” لاستيعاب الوافدين الجدد.
كما أفاد البيان بأن معظم اللاجئين لا يمرون عبر معبر “جودة” الرسمي نتيجة التشديد في إجراءات الفحص على الجانب الجنوبي للسودان، مما يدفعهم لاستخدام نقاط عبور غير رسمية مثل “المقينص” و”أم كويكة”.
وحذر البيان من أن تواصل تدفق اللاجئين إلى ولاية النيل الأبيض يفاقم الضغط على خدمات الصحة والمياه والصرف الصحي، التي تعاني بالفعل من ضعف شديد.
تجدر الإشارة إلى أن ولاية النيل الأبيض تستضيف أيضًا حوالي 650 ألف نازح داخلي، اضطروا لترك منازلهم جراء الصراع المستمر في البلاد، ويقيمون حاليًا في نحو 1,300 موقع مختلف في الولاية.