مبارك الفاضل: نرفض استمرار الحرب وندعو لتصفية الدعم السريع
متابعات : الوجهة 24
قال مبارك الفاضل، رئيس حزب الأمة ورئيس تحالف التراضي الوطني، إن دعم الجيش كمؤسسة وطنية لا يتعارض مع الدعوة لوقف الحرب والانخراط في مسار سياسي دولي وإقليمي ينهي وجود الدعم السريع كقوة مسلحة. وأوضح الفاضل، في منشور على منصة “X”، أن اتفاق المنامة، الموقع بين الفريق شمس الدين كباشي نائب القائد العام للجيش والفريق عبد الرحيم دقلو نائب قائد الدعم السريع، نص بوضوح على دمج قوات الدعم السريع والحركات المسلحة داخل جيش قومي موحد ومهني، بعيد عن السياسة والاقتصاد.
وأضاف أن الاتفاق دعا أيضاً إلى عودة الحكم المدني، وإنهاء نظام الإنقاذ، وتسليم المطلوبين من قادته إلى المحكمة الجنائية الدولية، مشدداً على أن هذا هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب التي وصفها بـ”العبثية”.
وانتقد الفاضل بشدة الأصوات التي تدعو لاستمرار القتال، مشيراً إلى الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يمر بها السودان، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية مؤخراً أن نحو 25 مليون سوداني يعانون من المجاعة والأوبئة، بينما يعاني الملايين من النزوح واللجوء، في ظل انهيار تام للقطاع الصحي.
وتساءل الفاضل عن موقف السلطة في بورتسودان مما يعانيه المواطنون، قائلاً: “ألا تخشى الله في هذا الشعب الذي دعمها وقاتل معها؟”، مؤكداً أن الحرب تسببت في فقدان خيرة أبناء القوات المسلحة وأرواح المدنيين، نتيجة أخطاء القيادة التي سمحت لقوات الدعم السريع بالتمدد داخل العاصمة ومرافق الدولة دون ردع.
وأشار إلى أن تلك الأخطاء تسببت لاحقاً في توسع رقعة الحرب إلى مناطق الجزيرة وجنوب النيل الأبيض وسنار، داعياً إلى عدم المزايدة على مواقف حزب الأمة وتحالف التراضي الوطني، الذي قال إنه قدم دعماً سياسياً وإعلامياً وعسكرياً للجيش، وساهمت قواعده في المقاومة الشعبية وشراء السلاح لحماية المناطق المحررة.
واختتم الفاضل تصريحه بالدعوة إلى إنهاء الحرب بعد استعادة السيطرة على وسط البلاد والعاصمة، وتراجع التمرد غرباً، معلناً عن استعداد تحالف التراضي لقيادة الرأي العام الوطني والتعاون مع المجتمع الدولي والإقليمي من أجل تحقيق السلام، وإنقاذ السودان من الانهيار والمزيد من إراقة الدماء.