آخر الأخبار
حكاية صورة تجمع «أم وضاح» ورئيس الوزراء.. ماذا وراء المشهد؟ بالصور...السفير السوداني بالقاهرة يزور أوائل الشهادة السودانية شكوى وتحذير... الخطوط التركية تفتح ملف تأخيرات مطار بورتسودان وزير الخارجية يدشن المقر الجديد لقنصلية السودان بالإسكندرية الجزائر تعلن إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران الإماراتي رئيس الوزراء يطلق تصريحات جديدة بشأن الإعلام والسلام وإعادة الإعمار ميادة قمر الدين تعتذر عن إقامة حفلها الجماهيري بجدة الجزائر تحسم موقفها وتعلن قطع العلاقات مع الإمارات وزير المالية يطلق تعهدات مصر تطلق بشريات لأهالي الشمالية على طاولة أمن الخرطوم... جرائم غامضة وشبكات تزوير واستهداف للأعيان المدنية أزمة صفوف حادة في طلمبات الخرطوم بسبب تعطل «بنكك» قائد الفرقة الرابعة يطلق رسائل حاسمة البرهان يكشف كواليس الساعات الأولى للتمرد وتفاصيل عملية خروجه السعودية تعتزم تأهيل مصفاة الخرطوم حكومة الخرطوم تكشف حصيلة هجوم المسيرات غربي كرري فرحة النجاح تزيّن بيت فاطمة والقصاص.. «ود الباشا» يهنئ محمد وعبدالرحمن بيان عاجل...الخماسية الدولية تكشف رؤيتها لحل الأزمة السودانية التربية تكشف أعداد أبناء قادة المليشيا الذين جلسوا لامتحانات الشهادة قائد البراء بن مالك يطلق بشريات لأسرة الطالبة عائشة حماد

خلافات بين قادة المسيرية بشأن التعامل مع تقدم الجيش في غرب كردفان

 

متابعات: الوجهة 24

 

تشهد قبيلة المسيرية انقسامًا بين قياداتها حول كيفية التعامل مع تقدم الجيش نحو مناطق غرب كردفان، حيث يدعو الناظر وعدد من القادة إلى تجنب المواجهة مع الدولة، بينما ترفض مجموعة أخرى ذلك وتؤيد استمرار التحالف مع قوات الدعم السريع.

 

وذكرت مصادر محلية أن الخلافات تتركز حول الموقف من تحركات الجيش في المنطقة، إذ يطالب الناظر وستة من العمد بعدم التصعيد أو الدخول في مواجهة مع القوات النظامية.

 

في المقابل، تدعم مجموعة أخرى داخل القبيلة التحالف مع الدعم السريع، وتدعو إلى التصدي للجيش وطرده من مدينة بابنوسة ومنشآت النفط في حقل هجليج.

 

وترى مجموعة الناظر أن الأولوية هي حماية أرواح الشباب، والحفاظ على المنشآت الحيوية والخدمية، ومنع تشريد السكان، مما يتطلب عدم التصدي لتحركات الجيش.

 

وكان الناظر مختار بابو نمر قد قدم برفقة 22 من قيادات المسيرية، في وقت سابق من عام 2024، خطابًا إلى قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، عبّروا فيه عن رفضهم التام لتحويل مناطقهم إلى ساحة قتال، مطالبين بعدم إبعاد الجيش من أراضي القبيلة.

 

وأشار الخطاب، الموقع من قبل الناظر، إلى أن ولاية غرب كردفان تقع على الحدود مع دولة جنوب السودان، وتضم مناطق استراتيجية مثل الميرم، أبيي، هجليج، كيلك، ولقاوة، وأن سقوط قيادة الفرقة 22 مشاة قد يؤدي إلى فراغ أمني يسهّل التسلل عبر الحدود من جهات خارجية.

 

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر لصحيفة “سودان تربيون” أن قوات الدعم السريع نقلت العشرات من المعتقلين من غرب كردفان إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، التي أصبحت مركزًا رئيسيًا لقيادة العمليات العسكرية للقوات.

 

من جانبه، صرّح أحمد عزالدين نوري، نائب رئيس تنسيقية قبائل المسيرية، أن حملة التعبئة التي أطلقتها قوات الدعم السريع في غرب كردفان لم تلقَ تجاوبًا كبيرًا، حيث رفضت أعداد واسعة من الشباب والقيادات الأهلية الانخراط في معسكرات التجنيد

قد يعجبك ايضا