والي غرب دارفور يدق ناقوس الخطر
متابعات : الوجهة 24
كشف والي ولاية غرب دارفور، بحر الدين آدم كرامة، عن تدهور الأوضاع الإنسانية للاجئين السودانيين الفارين إلى شرق تشاد، واصفاً الوضع بـ”المؤلم للغاية” في ظل تزايد الأعداد وقصور الخدمات الأساسية.
وأوضح كرامة في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، أن اللاجئين يواجهون تحديات جسيمة في مجالات السكن، والصحة، والتعليم، والأمن، مشيراً إلى غياب الوثائق الثبوتية، ونقص الغذاء والدواء، وضعف الدعم الدولي مقارنة بحجم الكارثة الإنسانية.
وأكد الوالي أن التواصل مستمر مع اللاجئين عبر مناديب رسميين وقيادات مجتمعية، لنقل أصواتهم للجهات الإنسانية والمنظمات الدولية، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه هذه الأزمة المتفاقمة.
وأشار كرامة إلى أن مدينة الجنينة تعيش أوضاعاً إنسانية وأمنية حرجة نتيجة الحرب والانتهاكات التي ترتكبها المليشيات المتمردة، مشدداً على أن هذه الجماعات “تعطل عمل المنظمات الإنسانية وتفرض قيوداً انتقائية تحرم المتضررين من حقوقهم الأساسية”.
وأكد أن الحكومة السودانية فتحت معبر “أدري” الحدودي لتسهيل وصول المساعدات إلى دارفور، في إطار مسؤوليتها الوطنية تجاه المواطنين، لافتاً إلى أن حكومة الولاية شكّلت لجان متابعة، وقدمت دعماً مباشراً لحكومات ولايتي القضارف والنيل الأبيض اللتين تستضيفان نازحين.
كما وجّه كرامة الإدارات الأهلية بحصر النازحين وتحديد احتياجاتهم، داعياً المنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل وتوفير المساعدات الضرورية في ظل شح الموارد.