آخر الأخبار
الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت السودان يجدد حضوره الدولي بعضوية المجلس التنفيذي للحماية المدنية مجزرة بالمسيّرات في أمهرة شرطة الجزيرة تحسم الجدل بشأن شائعة تسميم مياه الشرب تصريحات ساخنة لوالي نهر النيل عقب استهداف محطة كهرباء شندي زيارة مفاجئة لوالي الخرطوم تكشف ما يدور داخل محطات الوقود جامعة الفاشر تكشف حصيلة صادمة لضحايا الحصار والسقوط القبض على آكل بشر في أوغندا الكشف عن تفاصيل موافقة الخرطوم على المبادرة الأوروبية وموقف بروكسل الكهرباء تكشف عن برمجة جديدة للإمداد تفاصيل لقاء البرهان وبوتين من يستخرج ويبيع ذهب السودان؟.. جبريل إبراهيم يكشف كواليس التعدين والتهريب اللواء صديق عبد الرحمن أندر يعلن انشقاقه عن المليشيا وانضمامه إلى الجيش السوداني مناوي يبحث مع وزير الصحة الماليزي الإحتياجات الصحية بإقليم دارفور  وفد إيساف يختتم زيارته للخرطوم من الصحافة التقليدية إلى غرف الأخبار الذكية: كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل صناعة الإعلام؟ من داخل الحدود الإثيوبية .. عبد الرحيم دقلو يباشر عمليات التجنيد لعناصر من قبيلتي النوير والمابان البرهان يقترح على الرئيس الروسي إقامة منطقة حرة على البحر الأحمر بيان من  لجنة أمن شندي قائد بارز في المليشيا يستعد للانشقاق والانضمام إلى الجيش

محي الدين جبريل يكتب عن رصاصة التخوين التي إغتالته إجتماعيا

من الخرطوم أكتب : خرجت من تحت الركام لكنهم قتلوني ألف مرة .

محي الدين جبريل

نجوت من الموت بالرصاص مرات ومرات ، لكن ظللت ميتا علي قيد الحياة ، التخوين الذي تعرضت له منذ الايام الاولي للحرب ، كان بمثابة الرصاصة التي إغتالتني إجتماعيا قبل كل شي ، وإذا كان فراق الروح للجسد يكون مرة واحدة ، فأنا أموت كل يوم بسبب ما أواجهه في حياتي من خطاب للكراهية بعد أن وضعوني علي قائمة شخصيات قرروا إغتيالها إجتماعيا ، وقد كان بالفعل .

 

صاحب المحل التجاري الذي كنت احد زبائنه قبل الحرب فرحت بعودته للعمل من جديد بالخرطوم ، فقررت الذهاب إليه مباركا العودة ، لكنه إعتذر عن مجرد مصافحتي مبررا ذلك بأن مواقع التواصل الإجتماعي في بداية الحرب قد حملت قوائما ” للخونة ” وشخصي من بينهم ، صديقي الذي كان يرافقني حاول فتح نقاش معه للتوضيح ، لكن دون جدوي ، خرجت محاولا تناسي الموضوع ، دعوت صديقي علي كوب شاي علي ناصية الشارع إستجدا لمؤانسة لعلها تخفف علي خروج الروح هذه المرة ، ما هون علي قليلا الموقف هو أن أختي بنت احمد جبريل لازالت مقتنعة بتلك القوائم وأنا في حساباتها حتي اليوم من ( آل دقلوا ) وكثيرون مثلها من داخل عائلتي والدي أضطررت للتعامل مع أحدهم قانونيا ، نماذج لمئات المواقف التي أصبحت بسببها أعيش في عزلة إجتماعية شبه كاملة تتسع رقعتها كل يوم لتضم داخلها أشخاصًا أعزاء عندي ، احتاجهم في حياتي الان اكثر من اي وقت مضي ، لكنها إرادة ( دائرة السوء) ، كثيرون غيري تعرضوا لما تعرضت له ، لكن قدري أن مجتمعي هو مجتمع لا اود وصفه بالبسيط ، لكن فيه كثيرون هم ضحية التضليل ، فصاروا يؤمنون بكل ما يكتب في السوشيال مثل إيمانهم بربهم تماما .

 

كنت ولازلت أتحاشي الكتابة في هذا الموضوع لأسباب ، وأتمني أن لا تدفعني الظروف للكتابة في جوانب أخري منه ، أسأل الله ذلك .

قد يعجبك ايضا