آخر الأخبار
"مواليد الاغتصاب" في السودان .. أطفال بلا هوية رئيس الوزراء يقيل الأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة من منصبه إختطاف أطفال و فتيات بواسطة مسلحون شرق الدلنج الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة ضربة صوت تصيب فنانة شهيرة في مناسبة سودانية قرارات حاسمة من والي النيل الأبيض ضبط متهمين في حملة أمنية استهدفت الميسر والخمور البلدية بسنكات الخرطوم تستعد لاستقبال الخماسية ومجلس السلم الأفريقي... لقاء مرتقب للبرهان أشار البعض إلى أنه سوداني الجنسية... الداخلية المصرية تكشف ملابسات واقعة القفز فوق السيارات طائرة خاصة تنقل الأمل إلى مروي... وصول قطع غيار محطة الكهرباء رئيس الوزراء يؤكد اقتراب تحرير دارفور إعلان هام من السفارة السودانية بالقاهرة قانونا الصحافة والمعلوماتية على طاولة مباحثات النيابة واتحاد الصحفيين استياء سوداني من إجراءات سورية جديدة بشأن السفر بلاغ تحت قانون الأدوية والسموم بعد ضبط مصنع حبوب تسمين وفد لجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة يتفقد معسكر نيفاشا للاجئين بأم درمان العاملون بمطارات السودان يصعّدون مطالبهم بشأن ملف تحسين شروط الخدمة مباحث كسلا تفك طلاسم سرقة دولارات من عربة مأساة على طريق الفاشر... العثور على جثامين متحللة لمدنيين حسين الصادق يطير إلى ماليزيا

محي الدين جبريل يكتب عن رصاصة التخوين التي إغتالته إجتماعيا

من الخرطوم أكتب : خرجت من تحت الركام لكنهم قتلوني ألف مرة .

محي الدين جبريل

نجوت من الموت بالرصاص مرات ومرات ، لكن ظللت ميتا علي قيد الحياة ، التخوين الذي تعرضت له منذ الايام الاولي للحرب ، كان بمثابة الرصاصة التي إغتالتني إجتماعيا قبل كل شي ، وإذا كان فراق الروح للجسد يكون مرة واحدة ، فأنا أموت كل يوم بسبب ما أواجهه في حياتي من خطاب للكراهية بعد أن وضعوني علي قائمة شخصيات قرروا إغتيالها إجتماعيا ، وقد كان بالفعل .

 

صاحب المحل التجاري الذي كنت احد زبائنه قبل الحرب فرحت بعودته للعمل من جديد بالخرطوم ، فقررت الذهاب إليه مباركا العودة ، لكنه إعتذر عن مجرد مصافحتي مبررا ذلك بأن مواقع التواصل الإجتماعي في بداية الحرب قد حملت قوائما ” للخونة ” وشخصي من بينهم ، صديقي الذي كان يرافقني حاول فتح نقاش معه للتوضيح ، لكن دون جدوي ، خرجت محاولا تناسي الموضوع ، دعوت صديقي علي كوب شاي علي ناصية الشارع إستجدا لمؤانسة لعلها تخفف علي خروج الروح هذه المرة ، ما هون علي قليلا الموقف هو أن أختي بنت احمد جبريل لازالت مقتنعة بتلك القوائم وأنا في حساباتها حتي اليوم من ( آل دقلوا ) وكثيرون مثلها من داخل عائلتي والدي أضطررت للتعامل مع أحدهم قانونيا ، نماذج لمئات المواقف التي أصبحت بسببها أعيش في عزلة إجتماعية شبه كاملة تتسع رقعتها كل يوم لتضم داخلها أشخاصًا أعزاء عندي ، احتاجهم في حياتي الان اكثر من اي وقت مضي ، لكنها إرادة ( دائرة السوء) ، كثيرون غيري تعرضوا لما تعرضت له ، لكن قدري أن مجتمعي هو مجتمع لا اود وصفه بالبسيط ، لكن فيه كثيرون هم ضحية التضليل ، فصاروا يؤمنون بكل ما يكتب في السوشيال مثل إيمانهم بربهم تماما .

 

كنت ولازلت أتحاشي الكتابة في هذا الموضوع لأسباب ، وأتمني أن لا تدفعني الظروف للكتابة في جوانب أخري منه ، أسأل الله ذلك .

قد يعجبك ايضا