آخر الأخبار
شرطة البحر الأحمر تحسم الجدل حول فيديو “اقتحام القسم” وتوضح التفاصيل وفاة سائق تكتك في حادث مروري قرب الميناء البري بمدني الخرطوم تشهد تقدماً كبيراً في استبدال العملة القديمة تأهيل عاجل لشارع عبيد ختم حتى كبري كوبر بنك السودان المركزي يحل مجلس إدارة مصرف الإدخار قرار بحظر إستيراد 45 سلعة كمالية في البلاد إقتربت ساعة الصفر .. سلطان دار مساليت: المليشيا أصابها الوهن وعلى كل قادر حمل السلاح مطلع مايو المقبل .. إنطلاق أولى رحلات العودة الطوعية للسودانيين من ليبيا ضبط شبكة متخصصة في ترويج حقن الإجهاض والعقاقير الطبية المنفذة للحياة إنطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد شلل الأطفال بالخرطوم تحذير من موجة حر غير مسبوقة تضرب البلاد إزدياد معدلات عودة المواطنين إلى العاصمة الخرطوم ووصول 100 بص يومياً القنصلية المصرية بحلفا تعلن عن قائمة موافقات أمنية جديدة المليشيا تعتقل 20 طبيباً وتحتجز أكثر من ألفي مدني وعسكري بالفاشر 3 ألف حاج يفقدون فرصتهم .. السعودية تخفض حصة حجاج السودان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الإثنين أمر قبض بحق صحفي في بلاغات تتعلق بجرائم ضد الدولة صحفية تعلن ملاحقة كيكل والنور القبة جنائيًا وتطالب بالتعويض البرهان في جولة مفاجئة بشارع النيل بأم درمان حريق يدمر أكثر من 20 منزلاً بمنطقة أم سريحة شمال شرق أم روابة

البرهان .. يقابل من يشاء 

ما وراء الخبر

محمد وداعة 

البرهان .. يقابل من يشاء 

الصهيونية العالمية تريد الان ان توجد رابطآ بين انهاء الحرب و التطبيع مع اسرائيل ،

البرهان مكلف شرعآ و قانونآ بجلب المنافع و درء المفاسد

 حزب البعث السودانى انسحب من الحرية و التغيير فى ديسمبر 2019م

الحزب الشيوعى ترك الحرية و التغيير فى فبراير 2020م

مجموعات ثورية و غاضبون تظاهروا ضد حكومة حمدوك منذ يونيو 2020 م

الاسلاميين وقفوا متآخرين فى مواجهة وحش صنعوه بانفسهم

الشعب السودانى يمارس الان ( الديمقراطية ) فى ابشع صورها

الترقية والاحالة فى الرتب العسكرية العليا هو اجراء سنوى و يتم وفقآ لقانون القوات المسلحة

العدو القادم و الاخطر من المليشيا هو تفشى خطاب الكراهية ،

البرهان لا يستطيع اداء واجب العزاء فى كل الشهداء وان اراد ذلك

محاولات بائسة و يائسة تجرى لمحو ذاكرة الشعب السودانى ، فيكاد الناس ينسون انهم اسقطوا نظام البشير فى 11 ابريل 2019م ، سوى كانت هناك خيانة وسط الاسلاميين الحاكمين ام لا ، وان كان هناك سيناريو للهبوط الناعم ام فقط تداعيات وصول المتظاهرين و الاعتصام امام القيادة العامة فى 6 ابريل 2019م ، و محاولات مدروسة لدمغ كل ( القحاتة ) بالخيانة باثر رجعى وفقآ لمواقف لاحقة ارتبطت بمواقف البعض من مؤامرة الدعم السريع و موالاتهم له.

لا يمكن الغاء و مسح ثورة ديسمبر فقط لان بعض قادتها خانوا دماء شهداءها ،فهناك حزب البعث السودانى انسحب من الحرية و التغيير فى ديسمبر 2019م ، الحزب الشيوعى ترك الحرية و التغيير فى فبراير 2020م ، مجموعات ثورية و غاضبون تظاهروا ضد حكومة حمدوك منذ يونيو 2020 م .

الان انبرى بعض الذين اسقطهم الشعب فى ابريل يقدمون صكوك البراءة و تهم الخيانة زاعمين انهم وحدهم وقفوا فى مواجهة مليشيا الدعم السريع ، و كأن التاريخ بدأ فى 15 ابريل 2023م، و الحقيقة التى يجب ان تقال انهم وقفوا متأخرين فى مواجهة مشروع صنعوه بايديهم لحماية النظام من معارضيه ، فانقلب وحشآ التهم الجميع ،

لم يكن هناك ما يستدعى قولنا هذا لو لا ان احدهم و يزعم انه يتحدث بصوت الاسلاميين ،يهدد و يقول علنآ فى تعليقه على احالة الضباط ، ان ( التيار الاسلامى الوطنى جاهز لكل الاحتمالات ) ، و يقول ( ان التيار الاسلامى الوطنى العريض الان فى اقوى مراحله بعد ان درب مقاتليه ، و رص صفهم ووحد كلمتهم و اعاد الثقة اليهم فى انفسهم و يستطيع باشارة واحدة فعل الكثير و قد ملك مقاتلين شعارهم ( افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر )، و القول الفصل له و لغيره من (المواهيم ) ان التاريخ لا يعيد نفسه و لن تعودوا حاكمين ،

و لم يكن له داع الا ان يكون ردآ على من الحوا على البرهان ان يقول نعيآ فى حق الشهيد مهند ( رحمه الله ) ، و لا يذكرون شهداء كرماء ارتقوا مع مهند و فى نفس اللحظة و المكان، بل و الاف الشهداء منذ بداية المعركة ، فلا فرق بين شهيد و شهيد ، و من نافلة القول ان البرهان لا يستطيع اداء واجب العزاء فى كل الشهداء وان اراد ذلك ،

نظريآ يفترض ان يكون الجميع قد تعلم شيئآ ، هذه الحرب اظهرت و كشفت مساوئنا و محاسننا ، فالشعب السودانى يمارس الان ( الديمقراطية ) فى ابشع صورها و فى صورة اقرب للفوضى .. و انعدام الانضباط فى القول و السلوك ، بضعة لايفاتية يصرخون فى الميديا ، يا برهان افعل هذا .. و اياك ان تفعل ذاك ، و البعض يقول سيندم البرهان بسبب (احالة الضباط الى المعاش) ، متغافلين عمدآ عن ان الترقية والاحالة فى الرتب العسكرية العليا هو اجراء سنوى و يتم وفقآ لقانون القوات المسلحة ، و ذهب البعض الى ان هذه الاحالات لان هؤلاء ( المحالين للمعاش ) هم ( حركة اسلامية ) ، وان ما يحدث هو مهر لاتفاق تم فى سويسرا بين البرهان و مبعوث الرئيس الامريكى بولس ، هذا فضلآ عن العشرات ( من غمار الناس ) كلفوا انفسهم خبراءآ فى الشؤون العسكرية و ادارة العمليات يقدمون توجيهاتهم و توصياتهم ، و خبراء فى العلاقات الدولية و ادارة الاقتصاد ، وجماعة اخرى اصدرت احكامها بفشل السيد رئيس الوزراء وهو لم يبدأ بعد ،

اخيرآ طفحت صفحات الميديا باحاديث تنهى البرهان و تعيب عليه مقابلة ( كاربينو و رفقة …. و آخرين ) ، ووصفهم بانهم اعداء للشعب ، و ان الشعب لفظهم .. فى ابشع صورة لخطاب الكراهية ، وهى جهات معلومة كتبت باسماءها زاعمة انها ترعى مصالح بعض الجهات ، و اخرى تدخل من باب الصراع على ارث ثورة ديسمبر محاولة تسفيه كل امر فاتها ، و اخرى تجهل انها تستخدم دون وعيها فى تعلية سقف خطاب الكراهية ، و لا تدرك ان العدو القادم و الاخطر من المليشيا هو تفشى خطاب الكراهية ،

من حق البرهان ان يقابل من يشاء ، فى سبيل جلب المصالح و درء المفاسد ، وفى اطار المحافظة على سيادة البلاد و استقلالها و مصالحها الاستراتيجية ، ووفقآ لصلاحياته الدستورية وان يحذر فخاخ الصهيونية العالمية التى تريد الان ان توجد رابطآ بين انهاء الحرب و التطبيع مع اسرائيل ، او كما قال نصر الدين عبد البارى.

25 اغسطس 2025م

قد يعجبك ايضا