آخر الأخبار
إزدياد معدلات عودة المواطنين إلى العاصمة الخرطوم ووصول 100 بص يومياً القنصلية المصرية بحلفا تعلن عن قائمة موافقات أمنية جديدة المليشيا تعتقل 20 طبيباً وتحتجز أكثر من ألفي مدني وعسكري بالفاشر 3 ألف حاج يفقدون فرصتهم .. السعودية تخفض حصة حجاج السودان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الإثنين أمر قبض بحق صحفي في بلاغات تتعلق بجرائم ضد الدولة صحفية تعلن ملاحقة كيكل والنور القبة جنائيًا وتطالب بالتعويض البرهان في جولة مفاجئة بشارع النيل بأم درمان حريق يدمر أكثر من 20 منزلاً بمنطقة أم سريحة شمال شرق أم روابة انطلاق امتحانات الشهادة الابتدائية بالرياض حصر 38 موقعًا لمركبات مخلفات الحرب بالخرطوم طاقم بدر ينقذ حياة راكبة بين بورتسودان والقاهرة لليوم الخامس... استمرار البحث عن طفلة ابتلعها النيل في كريمة وفاة طفلة بلدغة عقرب ترفع حصيلة الضحايا إلى 7 أطفال بالمناصير الطاقة تبحث ضبط استيراد الوقود لمواجهة تقلبات الإمداد وخفض الأسعار المريخ يكتسح بوجيسيرا بثلاثية نظيفة في الدوري الرواندي البرهان يلتقي النور القبة بحضور رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية تسليم وتسلم قيادة سلاح المدفعية بعطبرة نقل 93 جثماناً من جبرة والميناء البري إلى المقابر الرسمية بالخرطوم مناوي يعلن انطلاق مرحلة جديدة بعد إجازة النظام الأساسي للكتلة الديمقراطية

المليشيا تعتقل 20 طبيباً وتحتجز أكثر من ألفي مدني وعسكري بالفاشر

متابعات: الوجهة 24

كشف تقرير حول الأوضاع في الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور في الفترة من يناير وحتى أبريل بعد 6 أشهر من اجتياحها من قبل الدعم السريع أعده فريق شبكة أطباء السودان عن أوضاع إنسانية وصحية بالغة السوء في مدينة الفاشر، بجانب احتجاز المئات من المدنيين والأطفال والنساء بينهم أطباء حيث يمارس الدعم السريع داخل معتقلاتها انتهاكات كبيرة تصل إلى حد القتل أثناء عمليات التعذيب والاستجواب والقتل على أساس إثني.

 

وكانت العمليات العسكرية التي صاحبت اجتياح المدينة قد أدت إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا وسط المدنيين نتيجة القصف العشوائي والاستهداف المباشر للأحياء السكنية، مما أدى لمجازر واسعة النطاق عقب السيطرة على المدينة وقد أسفر ذلك ارتفاع لأعداد المصابين بإصابات خطيرة وسط انهيار شبه كامل للخدمات الصحية وعجز المرافق الطبية عن الاستجابة حيث تفاقمت الأوضاع داخل مراكز الاحتجاز التي أُنشئت أو استخدمت بعد السيطرة على المدينة، والتي تم فيها احتجاز مئات المدنيين والعسكريين في ظروف قاسية.

 

ووفقا للبيانات للمعتقلين والتي تحصل عليها فريق الشبكة يحتجز الدعم السريع حتى اللحظة (907) أسيراً من العسكريين ونحو (1470) معتقلاً مدنياً، بينهم (426) طفلاً، (370) امرأة موزعين على عدة مواقع احتجاز تشمل سجن شالا، ومقرات خدمية مثل مستشفى الأطفال، والميناء البري، إضافة إلى احتجاز آخرين داخل حاويات.

 

ووفقا لإفادات الناجين لفريق الشبكة فإن المعتقلين يتعرضون لانتهاكات جسيمة شملت التصفية الميدانية حيث تم تنفيذ عمليات القتل بحق (16) مدنياً داخل داخليات الرشيد بجامعة الفاشر على أساس إثني في فبراير الماضي، عقب اتهامهم بالانتماء للقوات النظامية وبعضها على أساس إثني كما يعاني غالبية المحتجزين من إصابات ناجمة عن القصف دون تلقي الرعاية الطبية اللازمة.

 

أما على الصعيد الصحي فقد شهدت مراكز الاحتجاز انتشاراً واسعا لوباء الكوليرا منذ مطلع فبراير، في ظل انعدام وسائل الوقاية والعلاج، ما أدى إلى تسجيل وفيات أسبوعية تتراوح بين (5–10) حالات، وارتفاع العدد الكلي للوفيات إلى أكثر من (300) حالة في شهرين كما ساهمت الظروف البيئية المتردية، ونقص المياه النظيفة، وسوء التغذية، في تفشي الأمراض وتعفن الجروح ووفقا للتقرير فإن الجثامين تترك داخل أماكن الاحتجاز لفترات قبل دفنها قسرياً بواسطة المعتقلين.

 

ويعاني القطاع الصحي من نقص حاد في الكوادر، حيث يعتقل الدعم السريع عددا من الأطباء (22) طبيباً، بينهم (4) طبيبات في ظروف بالغة التعقيد مع شح كبير في الإمدادات الطبية كما يواجه المحتجزون نقصاً حاداً في الغذاء ومياه الشرب مع تسجيل حالات وفاة يومية.

 

ويعكس التقرير ترابطا واضحا بين العنف الذي صاحب اجتياح المدينة، والانهيار اللاحق في الأوضاع الإنسانية والصحية، حيث أدت المجازر والاستهداف المباشر للمدنيين إلى موجات اعتقال واسعة وظروف احتجاز غير إنسانية، فاقمت من حجم الكارثة الصحية داخل المدينة ما يشير إلى وضع إنساني حرج في الفاشر يتطلب تدخلاً عاجلاً لوقف الانتهاكات وإطلاق سراح المحتجزين من المدنيين الأبرياء وتوفير الخدمات الصحية الأساسية وضمان حماية الموجودين داخل المدينة.

قد يعجبك ايضا