آخر الأخبار
خلاف على بيع إبل ينتهي بمقتل سوداني في الكويت هيئة المياه تفتح مجرى جديداً للنيل لإنقاذ محطة الصالحة ماذا يحدث داخل مصرف السلام؟ تهديدات بالقتل تستهدف صحفيي شبكة إخبارية سودانية بارزة مقتل شابة برصاص مجهول في القضارف مسعد بولس يبحث في القاهرة جهود وقف الحرب السودانية جريمة أسرية تهز أم درمان... مقتل أب على يد نجليه تهيئة حوش الخليفة لاستقبال الزوار والمحتفلين بالمولد النبوي إيران تحذر من هجمات مضادة وتدعو لإخلاء مطارات وموانئ إماراتية أسرة عزيز كافوري تتكفل بإعادة تأهيل مستشفى الشعب بالخرطوم الشرطة تكشف شحنة نحاس ومخدرات وأخرى لموانع حمل دون تصاديق في شندي الرحلة العاشرة للعودة الطوعية تنقل 106 سودانيين من أوغندا إلى بورتسودان  "سودانية وجدي" الموت يغيب الفنان المصري أحمد جلال عبد القوي الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد مناوي يعود إلى الخرطوم عقب جولة أوروبية الكشف عن زيارات متتالية لرؤوسًا من تحالف صمود إلى إسرائيل الفنان حسين الصادق مديراً تنفيذياً لمنصة "Hola Sudan" خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم... اتحاد النوبة يتهم المليشيا بارتكاب انتهاكات جسيمة عاصفة ترابية تضرب جنوب شرق ولاية نهر النيل

معركة السرديات Battle of narratives  .. عزمي عبد الرازق يكتب

معركة السرديات Battle of narratives

عزمي عبد الرازق

المعركة الجديدة بين السودان والإمارات لم تعد تدور في مطار نيالا ولا في محاور كردفان فقط، وإنما انتقلت إلى فضاءات أوسع، المنصّات العالمية، الصحافة الأمريكية، القنوات الدولية، البرلمانات الأوروبية، الشوارع أيضاً والمقاهي، وهى بلا شك معركة لاختراق وعي الخواجة، يسعى فيها السودان اليوم لتثبيت سرديته المستندة إلى الوقائع، في مواجهة الرواية المُضللة التي روّجت لها الأقلام الموالية للجنجويد، بدءاً من قصة الرصاصة الأولى، وتوصيف طبيعة الصراع، وألاعيب جماعة لا للحرب.

والمؤكد أن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، أو الفريق الذي يعمل معه، انتبه إلى هذه الثغرة، فكتب مقالته في صحيفة وول ستريت جورنال، الأكثر تأثيراً في تشكيل الرأي العام وصناعة القرار في الولايات المتحدة، وهى كتابة في ميدان مختلف، لمخاطبة جمهور يعرف القليل عن السودان. ثم جاءت مقابلة الفريق ياسر العطا في صحيفة ميدل إيست آي، بصراحته المعهودة، الصادمة أحياناً، والمفيدة جداً في مواجهة الحقيقة، والطعن في الفيل.

هذه التحركات تمثل خطوات متقدمة لإعادة صياغة رواية الحرب، وتعديل الصوّر، بما ينسجم مع الموقف الغربي المتنامي ضد المشروع الإماراتي في السودان، خصوصاً بعد مجازر الفاشر وبارا، ونشاط السفاح”أبولولو”، أحد منتجات الميليشيا الإرهابية، وبالتالي فإن معركة الكلمة والصورة والمعلومة، معركة لا تقل تأثيراً عن ميادين القتال، ونحتاج أن نواصل فيها، بما في ذلك مواصلة الجاليات السودانية في الخروج والاحتجاج، ولفت الأنظار إلى قضيتنا العادلة.

 

قد يعجبك ايضا