آخر الأخبار
وفاة سفاح آل دقلو وحميدتي يفشل في إنقاذه قوة جديدة من المليشيا تسلم نفسها للقوات المسلحة من عِفّة الجرسون إلى فساد الخدمة المدنية: هل نستعيد السودان الذي كان؟ وزير الخارجية إلى الكويت و رسالة من "البرهان"  لـ" مشعل الصباح" منتخب الشباب لكرة القدم يتوجه إلى رواندا وزارة التحول الرقمي والإتصالات تعلن نظام لتحديث البيانات عن بعد "مع شيخ الزين".. هيئاً لك بـ " تاج الكرامة" لجنة المعلمين السودانيين ترد على المؤتمر الوطني .. بيان تقوم على أساس عرقي .. المليشيا تنفذ حملة إعتقال واسعة بالنهود الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء وزير الدفاع يضع خطوطاً حمراء لما بعد الحرب لماذا تتمسك إسرائيل بمرتفعات علي الطاهر اللبنانية؟ توجيهات للسفارة السودانية بلندن بمتابعة ملف تأشيرات الطلاب المالية تتجه لتوحيد بيانات الشركات الحكومية عبر منصة إلكترونية ضبط أسلحة وذخائر وأزياء عسكرية في العمارات في محبة شيخ الزين العطا في أنقرة ..واليوم التالي للجيش السوداني  مبادرة من المرور لدعم معلمي كنترول الشهادة السودانية تكريم ووداع لأعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية ببورتسودان ضبط تقاوي مهربة ومنتهية الصلاحية

معركة السرديات Battle of narratives  .. عزمي عبد الرازق يكتب

معركة السرديات Battle of narratives

عزمي عبد الرازق

المعركة الجديدة بين السودان والإمارات لم تعد تدور في مطار نيالا ولا في محاور كردفان فقط، وإنما انتقلت إلى فضاءات أوسع، المنصّات العالمية، الصحافة الأمريكية، القنوات الدولية، البرلمانات الأوروبية، الشوارع أيضاً والمقاهي، وهى بلا شك معركة لاختراق وعي الخواجة، يسعى فيها السودان اليوم لتثبيت سرديته المستندة إلى الوقائع، في مواجهة الرواية المُضللة التي روّجت لها الأقلام الموالية للجنجويد، بدءاً من قصة الرصاصة الأولى، وتوصيف طبيعة الصراع، وألاعيب جماعة لا للحرب.

والمؤكد أن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، أو الفريق الذي يعمل معه، انتبه إلى هذه الثغرة، فكتب مقالته في صحيفة وول ستريت جورنال، الأكثر تأثيراً في تشكيل الرأي العام وصناعة القرار في الولايات المتحدة، وهى كتابة في ميدان مختلف، لمخاطبة جمهور يعرف القليل عن السودان. ثم جاءت مقابلة الفريق ياسر العطا في صحيفة ميدل إيست آي، بصراحته المعهودة، الصادمة أحياناً، والمفيدة جداً في مواجهة الحقيقة، والطعن في الفيل.

هذه التحركات تمثل خطوات متقدمة لإعادة صياغة رواية الحرب، وتعديل الصوّر، بما ينسجم مع الموقف الغربي المتنامي ضد المشروع الإماراتي في السودان، خصوصاً بعد مجازر الفاشر وبارا، ونشاط السفاح”أبولولو”، أحد منتجات الميليشيا الإرهابية، وبالتالي فإن معركة الكلمة والصورة والمعلومة، معركة لا تقل تأثيراً عن ميادين القتال، ونحتاج أن نواصل فيها، بما في ذلك مواصلة الجاليات السودانية في الخروج والاحتجاج، ولفت الأنظار إلى قضيتنا العادلة.

 

قد يعجبك ايضا