آخر الأخبار
تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمة بقتل والدتها قرار ليبي يمنع دخول السودانيين أمطار وزوابع رعدية تتشكل في سماء القضارف عودة النشاط البحري السوداني مجهول يطعن "4" مواطنين بحي العرب في كسلا ضبط آثار معدّة للتهريب في عملية أمنية محكمة القوة المشتركة توضح ملابسات أحداث جنوب بورتسودان مباحثات سودانية عربية على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية تحركات لترتيب مشاركة المريخ في الكونفدرالية والأهلي مدني في دوري الأبطال انتشار قوات روسية وعناصر من المليشيا على الحدود مع أفريقيا الوسطى ضبط شحنة ضخمة من «الإسبيرات» بشرق النيل التحقيق مع فنان سوداني في الإمارات قرار جديد من بنك السودان بشأن مصرف أبوظبي الإسلامي تحديات سعر الصرف على طاولة اجتماع حكومي برئاسة جبريل إبراهيم ضبط شبكة لترويج «الآيس» بكرري البرهان يعفي الفريق الغالي من منصبه بالصور .. مشاهد محزنة من جزيرة سرقد عقب السيطرة على الحرائق التي إجتاحتها ولاية سنار تعزز من قبضتها الأمنية و تطلق حملة لمحاربة الجريمة بعد عودة الدولة … لماذا ينهار الإقتصاد؟ توقعات بإنخفاض طفيف في درجات الحرارة بالبلاد عدا 6 ولايات

هل يصلح مصلح ما أفسده غيره

هل يصلح مصلح ماافسده غيره

كتب يوسف عبدالمنان

في مكتبه الأنيق مظهرا والباهي مخبرا بحي المطار بمدينة بورتسودان استقبلنا المستشار مصلح نصار الرشيدي والصحافيي الكبير بكرى المدني والدار عامرة بالناس من كل مشارب الأرض وشباب في همة المقاتلين يستقبلون الضيوف بالبشر والترحاب والكرم الذي اشتهر به مصلح نصار منذ زمان بعيد وداره في مدينة شندي ملاذ لمن جاء حائرا بالطريق ومتكا لأهل السياسية والصحافة والفن والإدارة الاهليه ومصلح نصار رجل وفيا لعلاقاته مهما تبدلت الظروف وتغير الزمان ولايبدل أصدقائه القدامى باخرين جدد
وجدته منهمكا في اتصالات بأبناء قبيلة المسيرية ممن أفرجت عنهم السلطات في بورتسودان من الحجز بعد ثبوت براءتهم من تهمة الانتماء للجنجويد حيث اكرمهم وتكفل بنفقات سفرهم من ماله لا من مال مجلس الوزراء الذي يذهب لغير مصلح نصار ويخطط الرجل كما حدثنا لمشروع تطوير الإدارة الأهلية في السوداني وصياغة قانون جديد يستوعب متغيرات العصر ويحافظ على الموروث من التجربة الانسانيه وقيادة مصالحات تجسر لعلاقات طبيعية بين أهل السودان كل ذلك من غير أن تقدم الحكومة لهذا الرجل الكريم مايعينه على أداء واجباته ووجود مصلح نصار بهذا الحماس والرغبة في العطاء يمثل دفعا كبيرا لحكومة الدكتور كامل إدريس التي يغلب عليها التكنقراط الموظفين الاستثناء الوحيد هنا مصلح نصار السياسي ذو العمق الاجتماعي الذي يهرع إليه الناس وتجده هاشا وباشا يستقبل المواطنين من غير تراتيب مسبقة ولم يصاب بلوثة تركها حميدتي كسنه سيئة من بعده و هي تجريد الصحافيين من سلاحهم المتمثل في الهواتف النقالة ظنا أمنيا بأنها قد تتسبب في اختراق خصوصياتهم ولكن مصلح رجل شجاع ولآ يهاب الموت ولا تبدله الوظيفة وتغير من طبعه السلطة عينه امتلأت بنعيم الدنياا

قد يعجبك ايضا