هل يصلح مصلح ما أفسده غيره
هل يصلح مصلح ماافسده غيره
كتب يوسف عبدالمنان
في مكتبه الأنيق مظهرا والباهي مخبرا بحي المطار بمدينة بورتسودان استقبلنا المستشار مصلح نصار الرشيدي والصحافيي الكبير بكرى المدني والدار عامرة بالناس من كل مشارب الأرض وشباب في همة المقاتلين يستقبلون الضيوف بالبشر والترحاب والكرم الذي اشتهر به مصلح نصار منذ زمان بعيد وداره في مدينة شندي ملاذ لمن جاء حائرا بالطريق ومتكا لأهل السياسية والصحافة والفن والإدارة الاهليه ومصلح نصار رجل وفيا لعلاقاته مهما تبدلت الظروف وتغير الزمان ولايبدل أصدقائه القدامى باخرين جدد
وجدته منهمكا في اتصالات بأبناء قبيلة المسيرية ممن أفرجت عنهم السلطات في بورتسودان من الحجز بعد ثبوت براءتهم من تهمة الانتماء للجنجويد حيث اكرمهم وتكفل بنفقات سفرهم من ماله لا من مال مجلس الوزراء الذي يذهب لغير مصلح نصار ويخطط الرجل كما حدثنا لمشروع تطوير الإدارة الأهلية في السوداني وصياغة قانون جديد يستوعب متغيرات العصر ويحافظ على الموروث من التجربة الانسانيه وقيادة مصالحات تجسر لعلاقات طبيعية بين أهل السودان كل ذلك من غير أن تقدم الحكومة لهذا الرجل الكريم مايعينه على أداء واجباته ووجود مصلح نصار بهذا الحماس والرغبة في العطاء يمثل دفعا كبيرا لحكومة الدكتور كامل إدريس التي يغلب عليها التكنقراط الموظفين الاستثناء الوحيد هنا مصلح نصار السياسي ذو العمق الاجتماعي الذي يهرع إليه الناس وتجده هاشا وباشا يستقبل المواطنين من غير تراتيب مسبقة ولم يصاب بلوثة تركها حميدتي كسنه سيئة من بعده و هي تجريد الصحافيين من سلاحهم المتمثل في الهواتف النقالة ظنا أمنيا بأنها قد تتسبب في اختراق خصوصياتهم ولكن مصلح رجل شجاع ولآ يهاب الموت ولا تبدله الوظيفة وتغير من طبعه السلطة عينه امتلأت بنعيم الدنياا