وسط إشادات بالإدارة.. رئيس الوزراء يعلن توجه الدولة لدعم مشروع الجزيرة
متابعات: الوجهة 24
أعلن رئيس الوزراء، كامل إدريس، عن توجه الدولة لدعم مشروعات التنمية الاقتصادية بالبلاد وعلى رأسها مشروع الجزيرة، في وقت أنهت فيه إدارة المشروع أزمة الري بنجاح لافت.
فيما أكد مراقبون أن حديث رئيس الوزراء عن توجه حكومته لدعم مشروع الجزيرة يشير إلى رضاه عن إدارة المشروع وعن أهميته الهائلة بالنسبة لخطط ومشروعات حكومة الأمل.
وأبلغ مزارعون، عن رضاهم من جهد ملموس لإدارة المشروع في حلحلة أزمة العطش مع بدء الموسم الشتوي.
وبعد عام على تحرير ود مدني، كشف خبراء زراعيون عن نجاح مدهش لإدارة مشروع الجزيرة في النهوض من تحت رماد الحرب بعد فقدان 99% من أصول المشروع، ورغم هذا النقص الكبير، تمكنت الإدارة من إنجاح الموسم الصيفي بعد خمسة أشهر فقط من تحرير ولاية الجزيرة.
وأقر اجتماع مشترك لمسؤولين بحكومة الجزيرة، في ديسمبر الماضي، خصص لتقييم الموسم الزراعي الصيفي برئاسة المدير العام لوزارة الإنتاج والموارد الإقتصادية بولاية الجزيرة الوزير المفوض دكتورة عرفة محمود، أقر بنجاح الموسم الصيفي، وأشارت الوزيرة إلى أن النجاح شمل جميع المحاصيل الزراعية التي تمت زراعتها.
ليس بعيدا عن ذلك، دشن محافظ مشروع الجزيرة، المهندس إبراهيم مصطفى علي، السبت، إكتمال العمل في كبري قرية إبراهيم عبد الله بمحلية جنوب الجزيرة، في خطوة ينظر لها على نطاق واسع على أنها تمثل نقلة كبيرة في مسألة انسياب الري.
و”الكبري” الذي تم تدشينه يربط بين الطريق القومي (مدني _ المناقل) ومحليتي جنوب الجزيرة والمناقل، ويمثل المدخل الرئيسي لمحلية المناقل.
حيث بدأ إنسياب حركة المرور بصورة طبيعية إلى جانب إنسياب مياه الري بترعة إبراهيم عبد الله وذلك بفضل تضافر الجهود بين إدارة المشروع بتوفير آليات الحفر والفريق الفني بالري بورش 24 القرشي الذي قام بتصنيع المواسير الحديدية والمنظمات المائية ووزارة الطرق والجسور التي نفذت الردميات الترابية إضافة للدعم المجتمعي الكبير.
“الكبري” مثل نقلة كبيرة للمنطقة، فيما أعربت القطاعات الرسمية والشعبية عن تقديرها لجهود محافظ مشروع الجزيرة ورعايته لمعالجة مشكلة كبري إبراهيم عبدالله المتمثلة في تركيب خط من المواسير بطول (10) أمتار وإضافة منظم جديد بتغيير المنظم التالف الذي كان يشكل عائقاً كبيراً أمام حركة مرور السيارات والشاحنات وعرقلة إنسياب مياه الري عبر ترعة إبراهيم عبدالله.
فيما عبرت قطاعات المزارعين بترعة إبراهيم عبد الله وعابري الطريق عن إشادتهم بإدارة مشروع الجزيرة وكل المساهمين في إنجاز هذا العمل الكبير في وقت وجيز.
من تصريحات رئيس الوزراء عن دعمه للمشروع ، إلى رضا المزارعين عن حل أزمة العطش إلى نجاح الموسم الصيفي وتشييد الكبري، يمكن القول بحسب الخبير الزراعي أيوب الملك، أن مشروع الجزيرة أول مؤسسة حكومية تتعافى من آثار الحرب بإمكانيات أقل وإدارة مذهلة.