آخر الأخبار
السلطات الأمنية تتدخل وتنهي إحتجاجات سواكن  إرتفاع متواصل في إصابات السعال الديكي والحصبة شمال دارفور البرهان يجري مباحثات مع ولي العهد السعودي ترتيبات بالميناء البري الخرطوم البرهان يصل السعودية في زيارة غير معلنة فاجعة مرورية في طريق شريان الشمال  تسليم وتسلم بالفرقة الأولى مشاة صحة الخرطوم تبحث تعزيز التدخلات الصحية داخل السجون الأجواء الساخنة تسود البلاد وتوقعات بهطول أمطار أول تغريدة لـ" أردول " لحظة وصوله مطار بورتسودان عائدا من مؤتمر برلين حملة لتأهيل طرق العاصمة السلطات الأمريكية تعتقل إيرانية بتهمة التوسط لبيع أسلحة إلى السودان لماذا إستقبل البرهان النور قبة و رفاقه..؟ ياسر العطا يتعهد بطى صفحة البلاغ ضد داليا الياس الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين السجن المؤبد لمتعاون مع المليشيا بحلفا بلاك آوت.. سقوط الشبكة وصمود المهندسين(1) تحرك سياسي جديد داخل الحكومة ملابسات غامضة تحيط بوفاة طبيب مصري في الإمارات لقاء سوداني سويسري في بورتسودان

رشان أوشي توضح بشأن شائعات تعرضها للضرب من قِبل البرهان

رشان أوشي تكتب

استيقظت هذا الصباح على مكالمة من صديقة، تسألني بقلق عن منشور متداول يتحدث عن اعتداء جسدي على صحفية بواسطة رأس الدولة، ومرفق صورتي مع الخبر.
ضحكت… لا استهزاء بالمخاوف، بل دهشة من هذا الزمن الذي يصنع واقعه بالشائعة قبل الحقيقة.

تساءلت بيني وبين نفسي: هل بلغ ما أكتبه من أثر يجعل الرئيس مشغولاً بي أكثر من انشغاله بحرب الكرامة، ودولة تتعرض لمحاولة كسر ممنهجة؟هل صارت الكلمة، مهما كانت قاسية أو ناقدة، تستدعي “جلدة رئاسية”؟.

ليتني أستطيع لقاء الرئيس، لا لأشتكي ولا لأجامل، بل لأقول ما لا يقال في الإعلام، ولأضع أمامه صورة الفساد والتجاوزات التي تنخر جسد الدولة من الداخل، وتفعل بها ما لم تفعله البنادق.ليتني أستطيع لقاءه حتى أقول إن الخطر الحقيقي لا يسكن بعيداً، بل أحياناً يجلس قريباً من مراكز القرار، متدثر بالشعارات.

ومع ذلك، دعك من كل هذا.
الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رجل سوداني، نشأ في بيئة تعرف للنساء مقامهن، وتبجل الأم قبل المنصب، والأخت قبل السلطة.

هو ليس من طينة من يضرب امرأة، ولا من مدرسة إهانة البشر، بل شاء من شاء وأبى من أبى رجل يتحمل بصبر لافت سيل الإساءات، وتدبيج الشائعات، وعمليات اغتيال الشخصية التي تُدار بليل كثيف.

حين تعجز الخصوم عن كسر الدولة، تحاول كسر صورة رأسها. وحين تخيب الرهانات على المليشيات، تستدعى الشائعة كسلاح قذر ،ينال به من العرض والسمعة قبل المواقف والسياسات. وهذا أخطر أنواع الحروب، لأنها تستهدف الوجدان لا الجبهة.

سيدي الرئيس،لسنا ملائكة، ولا نمنح شيك على بياض، لكننا نعرف الفرق بين النقد والافتراء، وبين المحاسبة والتشويه.امسحها في وجوهنا جميعاً، نحن المختلفين والمتفقين وامض في مسيرتك، فالتاريخ لا يكتبه الضجيج، بل القدرة على الصبر وسط العاصفة.

أما القائد العظيم أحمد إبراهيم مفضل، فهو رجل تنوء الجبال عن حمل ما يحمل من هموم هذا الوطن؛ يمضي أيامه ولياليه واقفاً على حافة الانهيار ليمنع سقوط الدولة، يتلقى سهام العدو ليل نهار بصدر مفتوح، لا طلباً لمجد شخصي، بل وفاء لفكرة أن السودان يستحق أن يحمى مهما كان الثمن.

أما المستشار علاء الدين محمد عثمان ، فهذه مناسبة جيدة لكي نتحدث عن الكثير الغائب عن الناس، حتى تستبين الحقائق ويتوقف الظلم والبهتان، والنيل من أخلاق الرجال ونكران ادوارهم.

قد يعجبك ايضا