آخر الأخبار
الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الخميس السعودية ترفض أي مساعٍ لتشكيل حكومة موازية في السودان السنغال تقصي مصر الصحة تعلن موعد عودة مستشفى أحمد قاسم للخدمة رسميًا زيارة ميدانية لوادي سيدنا مصر تحذر سرقة ضخمة تهز سوق الذهب بالخرطوم حادثة صادمة عند الحدود السودانية – التشادية ببالغ الحزن والأسى… وفاة صلاح علي المفتي بالقاهرة صدمة عالمية قبل مونديال 2026 تفاصيل زيارة عاجلة لرئيس الوزراء… ماذا يدور داخل قطاع التعليم الفني بالسودان ترحيب بعودة الحكومة للعاصمة والتربية تعلن استيعاب الطلاب القادمين من دارفور وكردفان  الأمم المتحدة تكشف عن نزوح (170) ألف شخص من الفاشر و كردفان بسبب الأمن بيتي تحت خدمة الجيش .. سهير عبد الرحيم تكتب لجنة أمن ولاية سنار توضح بشأن مسيرات سنجة .. بيان المفوض السامي لحقوق الإنسان يصل البلاد رشان أوشي توضح بشأن شائعات تعرضها للضرب من قِبل البرهان جهاز حماية الأراضي ينفذ حملة إزالة واسعة للتعديات بمايو مصر ترأس الاجتماع الخامس لآلية تعزيز تنسيق جهود السلام في السودان صحة الخرطوم تعلن إزالة 99% من مخلفات الحرب والجثامين  

بيتي تحت خدمة الجيش .. سهير عبد الرحيم تكتب

سهيرعبدالرحيم

بيتي تحت خدمة الجيش

 

نشرت صحيفة الصيحة يوم أمس خبراً غريباً وكاذباً، منسوباً إلى شخصي، يتحدث عن احتلال نظامي يتبع للقوات المسلحة لبيتي، وجاء في نصه:

 

“کشفت صحيفة الدار عن واقعة صادمة تعرضت لها الإعلامية الدكتورة سهير عبد الرحيم وزوجها عاطف مامون، بعد عودتهما إلى منزلهما في الثورة الحارة الأولى بأمدرمان، حيث فوجئا بأحد أفراد النظام وقد كسر الأقفال واستولى على المنزل بالقوة.

 

ورغم محاولات الأسرة التفاوض معه والتنازل عن الأثاث المنهوب مقابل خروجه، إلا أنه رفض، وفشلت البلاغات والإجراءات القانونية في استعادة المنزل، ما ترك الأسرة مشردة مع اقتراب شهر رمضان

 

الدكتورة سهير تساءلت عن جدوى دعوات الدولة لعودة المواطنين إلى منازلهم في ظل استمرار احتلال بعض الجنود لبيوت المدنيين.”

 

انتهى الخبر.

 

كان من الممكن أن اعتبر الأمر مجرد تشابه أسماء، لولا أنهم نشروا صورتي مع الخبر .

 

ما ينبغي قوله أنني خارج البلاد، و لا أملك بيتاً في أم درمان، و اسم زوجي ليس عاطف. والأهم من كل ذلك أنني سبق وأن عرضت بيتي في الرواد للجيش ليدكّه ليستطيع إخراج الميليشيا منه،

 

كما سبق أن عرضت عليهم شققي في الخرطوم( 2) وفي حي النزهة ليضعوا قناصتهم عليها.

 

فبيوتي الثلاثة تحت إمرة القوات المسلحة، رغم أنف المرجفين في المدينة.

قد يعجبك ايضا