آخر الأخبار
البرهان يصل السعودية في زيارة غير معلنة فاجعة مرورية في طريق شريان الشمال  تسليم وتسلم بالفرقة الأولى مشاة صحة الخرطوم تبحث تعزيز التدخلات الصحية داخل السجون الأجواء الساخنة تسود البلاد وتوقعات بهطول أمطار أول تغريدة لـ" أردول " لحظة وصوله مطار بورتسودان عائدا من مؤتمر برلين حملة لتأهيل طرق العاصمة السلطات الأمريكية تعتقل إيرانية بتهمة التوسط لبيع أسلحة إلى السودان لماذا إستقبل البرهان النور قبة و رفاقه..؟ ياسر العطا يتعهد بطى صفحة البلاغ ضد داليا الياس الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين السجن المؤبد لمتعاون مع المليشيا بحلفا بلاك آوت.. سقوط الشبكة وصمود المهندسين(1) تحرك سياسي جديد داخل الحكومة ملابسات غامضة تحيط بوفاة طبيب مصري في الإمارات لقاء سوداني سويسري في بورتسودان استئناف قرعة “السكن الشعبي” بالخرطوم فئران تلتهم محاصيل الذرة في ود الحليو قرارات تنظيمية جديدة لجبريل إبراهيم وزير الدولة بالمالية يدعو لشراكات دولية أوسع لدعم الاقتصاد السوداني

عقار في دار امال عباس لقاء الوفاء والدموع

كتب يوسف عبدالمنان

صرامة الجنرال مالك عقار في ميدان القتال ومواقفه السياسية عما يؤمن به من قناعات تبدوا على النقيض من رقته وعزوبته وتفيض دموعه في لحظات لقاء من يحبه قلبه
في حي الروضة بأم درمان اليوم جلس عقار إلى الأستاذة امال عباس العجب بتاريخها الطويل ومايو وسنوات خصبها وجفافها الانتقالية وثلاثين عاما من عمر الإنقاذ وسته سنوات منذ سقوط البشير وحتى الآن تبدلت أشياء وتغيرت ملامح الناس ورسمت الحرب وشمها في جبين الحسان والرجال ولكن امال عباس تغالب مرض السكر ولكنها تهزمه بالأمل والعزيمة والصبر والقراءة والكتابة وجاء عقار لامال عباس وفاءا لعلاقات الأمس القريب والبعيد القريب حينما كان عقار متمردا في الغابة والبعيد حينما كان معلما في المدارس يؤمن الاشتراكية وحكم طبقة العمال وصراع رأس المال وبين حاضرا يمثل فيه عقار الرجل الثاني في الدولة حيث تبدلت الأولويات. وحسن لم تغير السلطة تواضع عقار وعزوبته وحبه للناس ومظهر السلطة لم يغطي على صورة المقاتل القديم
حوار هامس جدا بين عقار وآمال عباس انتهى بضحكة مجلجلة شقت صمت الحي الذي غاب عنه المريخي حسن محجوب وغاب عنه المهندس عثمان ميرغني واشتاق المسجد لمحمد يوسف الدقير اما الواحة شرق الهندي عزالدين يمثل رمزية له رغم حداثه سنه
أكثر من ساعة امضاها عقار في بيت امال وافترقت الخطى ذهب الرجل الثاني في الدولة وترك امال عباس تتأمل في الضل الوقف وماذاد.

قد يعجبك ايضا