آخر الأخبار
الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمة بقتل والدتها قرار ليبي يمنع دخول السودانيين أمطار وزوابع رعدية تتشكل في سماء القضارف عودة النشاط البحري السوداني مجهول يطعن "4" مواطنين بحي العرب في كسلا ضبط آثار معدّة للتهريب في عملية أمنية محكمة القوة المشتركة توضح ملابسات أحداث جنوب بورتسودان مباحثات سودانية عربية على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية تحركات لترتيب مشاركة المريخ في الكونفدرالية والأهلي مدني في دوري الأبطال انتشار قوات روسية وعناصر من المليشيا على الحدود مع أفريقيا الوسطى ضبط شحنة ضخمة من «الإسبيرات» بشرق النيل التحقيق مع فنان سوداني في الإمارات قرار جديد من بنك السودان بشأن مصرف أبوظبي الإسلامي تحديات سعر الصرف على طاولة اجتماع حكومي برئاسة جبريل إبراهيم ضبط شبكة لترويج «الآيس» بكرري البرهان يعفي الفريق الغالي من منصبه بالصور .. مشاهد محزنة من جزيرة سرقد عقب السيطرة على الحرائق التي إجتاحتها ولاية سنار تعزز من قبضتها الأمنية و تطلق حملة لمحاربة الجريمة بعد عودة الدولة … لماذا ينهار الإقتصاد؟

تكريم المتعاونين وصمت عاطف .. سهير عبد الرحيم تكتب

خلف الأسوار
سهيرعبدالرحيم
تكريم المتعاونين وصمت عاطف

لم يتبقّ متعاونّ مع ميليشيا الدعم السريع، أو صاحبُ موقفٍ رمادي، أو متسلّق، إلا وقامت حكومتنا المبجّلة بزيارته و الاطمئنان على انتهازيته.

في حين يصمد قلب الفتى الأبنوسي عاطف السماني بالدعامات، ليعيش قلب الخرطوم نابضاً بالحياة.

عاطف، الذي خضع لعملية في القلب بمستشفى علياء لم نجد هرولة المسؤولين إليه كما يهرولون لسواقط المجتمع والمتردية،والنطيحة، وما أكل السبع.

أين زيارة السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان؟ و أين زيارة رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس للفنان عاطف السماني؟ اين حكومتنا من صاحب المقولة الأشهر: “مسارحنا تاتشراتنا”.

من يضع لكم برامج الزيارات؟من يخطط لكم العثرات؟ من يقف خلف كبواتكم؟من يرسم لكم برامج الزيارات غير الموفقة؟.

دعكم من البرهان، فمن الواضح أن سوسةً داخل مكتبه تنخر في منسأته.

أين أنت الزميل الإعلامي القدير محمد عبدالقادر؟ أنا لا أعتبرك مجرد مستشار صحفي، رغم أن ها بدأ يظهر في البيانات المضبوطة بعناية، ولكني أعتبرك مستشاراً مشاركاً في برامج الزيارات.

أخبر رئيس وزرائك ماذا يعني لنا عاطف السماني.

ثم هل هذا جزاء عاطف؟ الإهمال والتجاهل والإعراض؟هل كان ينبغي عليه أن يحمل سلاحاً إلى جانب الميليشيا التشادية ليحصل على زيارة؟ أم كان عليه أن يصمت عن إدانتهم بكلمة ليحصل على تكريم؟ أم كان عليه أن يهتف :”جيش الكيزان يقتل الشعب” حتى يلفت انتباهم؟

حتى متى تظلون في غيّكم تعمهون، وتعرضون عن أبناء الشعب المخلصين الأخيار ،الذين صمدوا تحت القصف والرصاص، و تقاسموا الجوع والمرض والسهر والحّمى والخوف مع المواطنين الذين صمدو في منازلهم؟

أقول لكم :عاطف لايحتاج زيارتكم،ولا تكريمكم في شيء.عاطف زارته كل القلوب، وكّرمه الشعب بأن حفر اسمه عميقاً داخل كلّ منا.

خارج السور:

الرجال مواقف، وعاطف كان الموقف حين كانت ترتجف شوارب أشباه الرجال. عاطف قيمةٌ رآها كل الشعب، رغم أنف حكومتنا العمياء.

الصورة أثناء مشاركة عاطف العام الماضي توزيع البطاطين على المحتاجين في معسكرات النزوح ودور الإيواء.

قد يعجبك ايضا