آخر الأخبار
ملفات ساخنة على طاولة البرهان ووفد مجلس السلم والأمن الأفريق تقرير لـ"فايننشال تايمز" يكشف عن تلقي 300 كولومبي تدريباً سرياً بالإمارات قبل القتال في السودان عقلية القناص.. بين "خروتشوف" و"البرهان" وزير الخارجية يصف زيارة وفد الإتحاد الأفريقي للخرطوم بـ" التاريخية" وماذا عن حوار دقلو؟ رئيس الوزراء خلال لقائه وفد مجلس السلم والأمن الأفريقي: هناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها و السودانيين... وزير الطاقة الأثيوبي يثير الجدل بشأن حديثه حول التحكم في مياه النيل حملة أمنية بقيادة المدرعات تسفر عن ضبط (40) دراجة نارية مخالفة للضوابط وفد من مجلس السلم والأمن الإفريقي يصل الخرطوم للقاء البرهان عقب مضي 5 أشهر في زنازين المليشيا  .. صحفيات يواجهن المرض والإخفاء    كباشي ينعي أمير قبيلة النيمانج إنذار برتقالي يحذر من أمطار غزيرة متوقعة اليوم قوة تأمين مطار مروي تعلن عن إجراء بالمطار وتحذر المواطنين الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد ليس صعباً..!! الطاهر ساتي مستشار رئيس الوزراء يعلق على دعوة البرهان إلى حوار سياسي من الداخل وصفه بـ"الفرصة الأخيرة" .. المصباح يعلن تأييده الكامل لدعوة الحوار التي أطلقها البرهان مصرع عاملتين سودانيتين وإصابة 7 أخريات في حادث انقلاب ميكروباص بأكتوبر حزب الأمة القومي بولاية شمال كردفان يدين مذبحة أم عردة .. بيان البرهان يوجه بعدم إغلاق الكافيهات والتضييق على المواطنين

تكريم المتعاونين وصمت عاطف .. سهير عبد الرحيم تكتب

خلف الأسوار
سهيرعبدالرحيم
تكريم المتعاونين وصمت عاطف

لم يتبقّ متعاونّ مع ميليشيا الدعم السريع، أو صاحبُ موقفٍ رمادي، أو متسلّق، إلا وقامت حكومتنا المبجّلة بزيارته و الاطمئنان على انتهازيته.

في حين يصمد قلب الفتى الأبنوسي عاطف السماني بالدعامات، ليعيش قلب الخرطوم نابضاً بالحياة.

عاطف، الذي خضع لعملية في القلب بمستشفى علياء لم نجد هرولة المسؤولين إليه كما يهرولون لسواقط المجتمع والمتردية،والنطيحة، وما أكل السبع.

أين زيارة السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان؟ و أين زيارة رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس للفنان عاطف السماني؟ اين حكومتنا من صاحب المقولة الأشهر: “مسارحنا تاتشراتنا”.

من يضع لكم برامج الزيارات؟من يخطط لكم العثرات؟ من يقف خلف كبواتكم؟من يرسم لكم برامج الزيارات غير الموفقة؟.

دعكم من البرهان، فمن الواضح أن سوسةً داخل مكتبه تنخر في منسأته.

أين أنت الزميل الإعلامي القدير محمد عبدالقادر؟ أنا لا أعتبرك مجرد مستشار صحفي، رغم أن ها بدأ يظهر في البيانات المضبوطة بعناية، ولكني أعتبرك مستشاراً مشاركاً في برامج الزيارات.

أخبر رئيس وزرائك ماذا يعني لنا عاطف السماني.

ثم هل هذا جزاء عاطف؟ الإهمال والتجاهل والإعراض؟هل كان ينبغي عليه أن يحمل سلاحاً إلى جانب الميليشيا التشادية ليحصل على زيارة؟ أم كان عليه أن يصمت عن إدانتهم بكلمة ليحصل على تكريم؟ أم كان عليه أن يهتف :”جيش الكيزان يقتل الشعب” حتى يلفت انتباهم؟

حتى متى تظلون في غيّكم تعمهون، وتعرضون عن أبناء الشعب المخلصين الأخيار ،الذين صمدوا تحت القصف والرصاص، و تقاسموا الجوع والمرض والسهر والحّمى والخوف مع المواطنين الذين صمدو في منازلهم؟

أقول لكم :عاطف لايحتاج زيارتكم،ولا تكريمكم في شيء.عاطف زارته كل القلوب، وكّرمه الشعب بأن حفر اسمه عميقاً داخل كلّ منا.

خارج السور:

الرجال مواقف، وعاطف كان الموقف حين كانت ترتجف شوارب أشباه الرجال. عاطف قيمةٌ رآها كل الشعب، رغم أنف حكومتنا العمياء.

الصورة أثناء مشاركة عاطف العام الماضي توزيع البطاطين على المحتاجين في معسكرات النزوح ودور الإيواء.

قد يعجبك ايضا