آخر الأخبار
تبرئة قائد الفرقة الأولى مدني من تهمة الخيانة والحكم عليه بالسجن 5 سنوات الجيش يتصدى للمليشيا ويستهدف تجمعا في عيال بخيت محتجون يغلقون مقر الهيئة العامة للمواصفات والمقاييس بالبحر الأحمر إختفاء طالبة عطبرة يدخل يومه العاشر وأسرتها تطلق مناشدة الكونغرس يستفسر الإدارة الأمريكية عن جود القوني بواشنطن رغم العقوبات المفروضة عليه خُطى الإرتجال..!! الطاهر ساتي المالية تعلن تبكير صرف مرتبات العاملين مع تطبيق الزيادة الجديدة الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء تدهور الأوضاع الأمنية بجنوب كردفان شرطة الجزيرة تكشف تفاصيل انفجار قنبلة في شارع النيل وزير العدل يكشف أدلة السودان ضد المليشيا تغييرات إدارية عاجلة بإقليم النيل الأزرق إجراء عملية قسطرة تشخيصية بالقلب للفنانة سمية حسن بالقاهرة الشرطة تطيح بمحتال طلاب مدرسة الطلحة ود الطريفي انتشال رفاة ضحايا من بئر سايفون بمايو امي .. نور الظلام الذي انطفى إدانة قضائية حاسمة في أمدرمان زيادة جديدة بأسعار الغاز في نهر النيل نظامي يفجر قنبلة في شارع النيل مدني الجيش يوجّه ضربة موجعة للمليشيا

تكريم المتعاونين وصمت عاطف .. سهير عبد الرحيم تكتب

خلف الأسوار
سهيرعبدالرحيم
تكريم المتعاونين وصمت عاطف

لم يتبقّ متعاونّ مع ميليشيا الدعم السريع، أو صاحبُ موقفٍ رمادي، أو متسلّق، إلا وقامت حكومتنا المبجّلة بزيارته و الاطمئنان على انتهازيته.

في حين يصمد قلب الفتى الأبنوسي عاطف السماني بالدعامات، ليعيش قلب الخرطوم نابضاً بالحياة.

عاطف، الذي خضع لعملية في القلب بمستشفى علياء لم نجد هرولة المسؤولين إليه كما يهرولون لسواقط المجتمع والمتردية،والنطيحة، وما أكل السبع.

أين زيارة السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان؟ و أين زيارة رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس للفنان عاطف السماني؟ اين حكومتنا من صاحب المقولة الأشهر: “مسارحنا تاتشراتنا”.

من يضع لكم برامج الزيارات؟من يخطط لكم العثرات؟ من يقف خلف كبواتكم؟من يرسم لكم برامج الزيارات غير الموفقة؟.

دعكم من البرهان، فمن الواضح أن سوسةً داخل مكتبه تنخر في منسأته.

أين أنت الزميل الإعلامي القدير محمد عبدالقادر؟ أنا لا أعتبرك مجرد مستشار صحفي، رغم أن ها بدأ يظهر في البيانات المضبوطة بعناية، ولكني أعتبرك مستشاراً مشاركاً في برامج الزيارات.

أخبر رئيس وزرائك ماذا يعني لنا عاطف السماني.

ثم هل هذا جزاء عاطف؟ الإهمال والتجاهل والإعراض؟هل كان ينبغي عليه أن يحمل سلاحاً إلى جانب الميليشيا التشادية ليحصل على زيارة؟ أم كان عليه أن يصمت عن إدانتهم بكلمة ليحصل على تكريم؟ أم كان عليه أن يهتف :”جيش الكيزان يقتل الشعب” حتى يلفت انتباهم؟

حتى متى تظلون في غيّكم تعمهون، وتعرضون عن أبناء الشعب المخلصين الأخيار ،الذين صمدوا تحت القصف والرصاص، و تقاسموا الجوع والمرض والسهر والحّمى والخوف مع المواطنين الذين صمدو في منازلهم؟

أقول لكم :عاطف لايحتاج زيارتكم،ولا تكريمكم في شيء.عاطف زارته كل القلوب، وكّرمه الشعب بأن حفر اسمه عميقاً داخل كلّ منا.

خارج السور:

الرجال مواقف، وعاطف كان الموقف حين كانت ترتجف شوارب أشباه الرجال. عاطف قيمةٌ رآها كل الشعب، رغم أنف حكومتنا العمياء.

الصورة أثناء مشاركة عاطف العام الماضي توزيع البطاطين على المحتاجين في معسكرات النزوح ودور الإيواء.

قد يعجبك ايضا