آخر الأخبار
رشان اوشي تضع أمام عضو مجلس السيادة ثلاثة خيارات لا رابع لها حملة أمنية بود مدني تطيح بمتهمين وتزيل أوكارا إجرامية البرهان يعزّي في قائد الفرقة (22) بابنوسة بمحلية البرقيق محافظ مشروع الجزيرة ومدير "الأقطان" يبحثان توسيع زراعة القطن والتحضير للموسم الجديد المليشيا تستهدف أحياء سكنية بكادقلي وإصابة 16 شخصا بينهم 3 أطفال من أسرة واحدة هيئة مياه الخرطوم توضح: تحصيل فاتورة المياه يشمل قطاعات محددة شرطة الخرطوم تعزز قبضتها الأمنية بدفعة جديدة من "عائدي الخدمة" مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة تصدر تنويها مهماً عني وعنك .. علاء الدين الدفينة وزير الخارجية السعودي يصل أديس أبابا لإجراء مباحثات مع رئيس الوزراء آبي أحمد سودانير تعلن عن رحلات جديدة تبدأ بمبلغ 400 ألف جنيه مناوي: نرفض أي عملية سلام تكافئ أمراء الحرب إنجاز إنساني جديد للهلال الأحمر السوداني بالنيل الأبيض في إعادة الروابط العائلية داعية سلفي يثير غضب قبيلة و بلاغ جنائي في مواجهته تفاصيل إسقاط طائرة عمودية ليبية في المثلث الحدودي ‏‏(مُريّس و متيّس) - الطاهر ساتي ضبط 1880 قندول بنقو بولاية الجزيرة ماذا بعد انتهاء معاهدة نيوستارت؟ رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا المليشيا تهاجم الرهد بالمسيرات

رشان اوشي تضع أمام عضو مجلس السيادة ثلاثة خيارات لا رابع لها

رشان اوشي

ما جرى بين عضو مجلس السيادة د. سلمى عبدالجبار ومدير أراضي محلية الخرطوم لا يمكن أن يطوى باعتذار من والي الخرطوم، وهو لم يكن طرفاً في الواقعة من أصلها.

الاعتذار في هذه الحالة موقف أخلاقي وقانوني يجب أن يصدر من الدكتورة سلمى عبدالجبار التي باشرت الفعل وأساءت استخدام موقعها . نحن أمام دولة مؤسسات، أم أمام مجلس إدارة أهلي؟، تحسم فيه الشؤون العامة بروح المجاملة والتغطية.

إذا كانت هذه الدولة تعلي من قيمة القانون والمؤسسية، فإن أمام السيدة عضو مجلس السيادة ثلاثة خيارات واضحة لا رابع لها:

أولاً: اعتذار علني وصريح للمدير الذي أهين أمام موظفيه لأنه التزم باللوائح، فالكرامة الوظيفية جزء من هيبة الدولة.

ثانياً: الاستقالة، لأن الرأي العام السالب الذي تشكل حول السلطة السيادية بسبب هذا التصرف بات عبئاً على الموقع لا يحتمله.

ثالثاً: أن تقال، انتصاراً لدولة القانون، وترسيخاً لقاعدة أن المنصب العام تكليف وليس حصانة مطلقة.

قد يعجبك ايضا