آخر الأخبار
وفاة أحد شباب حادثة الطعن بكسلا مصادر توضح بشأن التعديلات الوزارية المرتقبة محي الدين جبريل يكتب عن رصاصة التخوين التي إغتالته إجتماعيا تفاصيل إعادة طفل الكلاكلة المفقود تحذير من أمطار متفاوتة في عدد من الولايات الإعيسر يدين إستهداف المليشيا للأبيض و يدفع بتأكيدات تخريب متعمد الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمة بقتل والدتها قرار ليبي يمنع دخول السودانيين أمطار وزوابع رعدية تتشكل في سماء القضارف عودة النشاط البحري السوداني مجهول يطعن "4" مواطنين بحي العرب في كسلا ضبط آثار معدّة للتهريب في عملية أمنية محكمة القوة المشتركة توضح ملابسات أحداث جنوب بورتسودان مباحثات سودانية عربية على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية تحركات لترتيب مشاركة المريخ في الكونفدرالية والأهلي مدني في دوري الأبطال انتشار قوات روسية وعناصر من المليشيا على الحدود مع أفريقيا الوسطى ضبط شحنة ضخمة من «الإسبيرات» بشرق النيل التحقيق مع فنان سوداني في الإمارات

رشان اوشي تضع أمام عضو مجلس السيادة ثلاثة خيارات لا رابع لها

رشان اوشي

ما جرى بين عضو مجلس السيادة د. سلمى عبدالجبار ومدير أراضي محلية الخرطوم لا يمكن أن يطوى باعتذار من والي الخرطوم، وهو لم يكن طرفاً في الواقعة من أصلها.

الاعتذار في هذه الحالة موقف أخلاقي وقانوني يجب أن يصدر من الدكتورة سلمى عبدالجبار التي باشرت الفعل وأساءت استخدام موقعها . نحن أمام دولة مؤسسات، أم أمام مجلس إدارة أهلي؟، تحسم فيه الشؤون العامة بروح المجاملة والتغطية.

إذا كانت هذه الدولة تعلي من قيمة القانون والمؤسسية، فإن أمام السيدة عضو مجلس السيادة ثلاثة خيارات واضحة لا رابع لها:

أولاً: اعتذار علني وصريح للمدير الذي أهين أمام موظفيه لأنه التزم باللوائح، فالكرامة الوظيفية جزء من هيبة الدولة.

ثانياً: الاستقالة، لأن الرأي العام السالب الذي تشكل حول السلطة السيادية بسبب هذا التصرف بات عبئاً على الموقع لا يحتمله.

ثالثاً: أن تقال، انتصاراً لدولة القانون، وترسيخاً لقاعدة أن المنصب العام تكليف وليس حصانة مطلقة.

قد يعجبك ايضا