آخر الأخبار
تفاصيل مداهمة وكر مشبوه بكرري رئيس الوزراء يعلن رفض السودان التام للتدخلات الأجنبية الدعم السريع يطلق سراح قيادي بالمؤتمر الوطني «مذكرة الخمسة» تهز جمعية إعلاميي السودان بالسعودية بعد أزمة «خالد الضبياني» جبريل يُخطر المبعوث الأممي برفض توسيع حظر الأسلحة على السودان لقاء عسكري بالدمازين المصباح أبو زيد يكشف دوافع ترشيح البرهان للرئاسة الإمارات تحتج للأمم المتحدة على تسريب تقرير خبراء السودان الدولارات المزيفة في قبضة شرطة أمبدة إبادة شحنة دقيق تالف بسبب حادث سير بالنيل الأبيض تحذير جديد من بنك الخرطوم القوات المسلحة تطهر حمرة الوز من المليشيا تهديد وسرقة طالب بأمدرمان السلام وتبادل الأسرى على طاولة البرهان وهافيستو الاستخبارات العسكرية تطيح بخلية تجسس أجنبية مفاجآت داخل أمتعة مسافرة تكشفها عملية تفتيش بمطار بورتسودان عاصفة جدارية تقترب من الخرطوم الكشف عن موعد إعلان نتيجة الشهادة السودانية 2025 وزير الداخلية يصل بكين البرهان يلتقي وفد منظمة المؤتمر الدولي لإقليم البحيرات العظمى

جابر يحسم الجدل ويطلق تصريحات حاسمة حول لجنة تهيئة العودة للخرطوم

متابعات : الوجهة 24 

 

نفى عضو مجلس السيادة، رئيس اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى ولاية الخرطوم، الفريق إبراهيم جابر، ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن حل اللجنة المشكلة بالقرار (153) الصادر عن مجلس الأمن والدفاع، مؤكداً أن ما تم هو تعليق لأنشطتها فقط.

 

وقال جابر، خلال مؤتمر صحفي، إن قرار التعليق جاء على خلفية ملابسات تتعلق بمنع مشاركة أعضاء الجهاز التنفيذي في اجتماعات اللجنة، موضحاً أن اللجنة عملت في ظل تحديات جسام، لكنها تمكنت من إنجاز أعمال كبيرة أسهمت في استعادة العديد من الخدمات الضرورية داخل المرافق الحيوية والأحياء السكنية.

 

وأشار إلى أن جهود اللجنة أسهمت في عودة المجلس السيادي والحكومة التنفيذية إلى الخرطوم، إلى جانب عودة أعداد كبيرة من المواطنين إلى مناطقهم.

 

وأوضح جابر أن اللجنة العليا لم تُشكّل لجنة مالية ضمن لجانها الفرعية، مبيناً أن وزارة المالية الاتحادية تتولى إدارة الأموال والصرف على المشروعات بشكل مباشر، وفقاً لشروط الشراء والتعاقد بينها والوزارات المختصة بتنفيذ المشروعات الخدمية.

 

ووجّه عضو مجلس السيادة وزارتي المالية والنقل بضرورة توضيح الحقائق للرأي العام بشأن تكلفة عقد صيانة وتأهيل جسر الحلفايا، الذي أثار جدلاً واسعاً، مؤكداً أن مسؤولية توقيع العقود تقع على عاتق الوزارتين، فيما يقتصر دور اللجنة العليا على متابعة مواقيت التنفيذ ووصول المطلوبات مثل محولات الكهرباء ومعدات المياه، لوضع الخطط بناءً عليها.

قد يعجبك ايضا