آخر الأخبار
روائيين سودانيين في القائمة الطويلة لجائزة كتارا للرواية العربية إجراءات استثنائية لحل تكدس معاملات سيارات السودانيين بالخارج والي غرب دارفور يعلّق على الأوضاع الأمنية ويوجه رسائل للنازحين أمر طوارئ بالبحر الأحمر مكافأة تتجاوز مليون جنيه لعاملة أعادت مبلغاً مالياً مفقوداً بمطار بورتسودان لقاء يجمع وزير الخارجية ورئيس مجلس حقوق الإنسان في جنيف تصريحات جديدة لموسى هلال بشأن تطورات الأوضاع العسكرية فنان شاب شهير يعتزل الغناء ويعلن توبته رئيس الوزراء يبحث مع وزير الطاقة تعزيز الإمداد الكهربائي سمية سيد مديراً عاماً لقناة “سودانية 24” الشرطة تسترد مركبة منهوبة من يوغندا وتعيدها لمالكها بالخرطوم وزير الداخلية يكشف تفاصيل الموقف الأمني بالبلاد استهداف أكبر مخزن أسلحة للمليشيا في أبو زبد تدابير عاجلة بالخرطوم لمعالجة ارتفاع أسعار الخبز بالصور .. البرهان في جولة ميدانية بالكلاكلة هيئة مياه الخرطوم تستعيد الإمداد بشمال بحري الإعيسر: القوات المسلحة تتقدم في كافة المحاور بصلابة إحباط محاولة تهريب أسلحة و ذخائر بنهر النيل المحكمة العليا تطلق سراح الصحفية رشان أوشي عاجل .. إنسحاب مفاجئ للمليشيا من النهود والفولة

جلسة جديدة في قضية الناشط منيب

متابعات: الوجهة 24

قال الناشط السياسي منيب عبد العزيز، الموقوف على ذمة بلاغات متعلقة بقانون جرائم المعلوماتية والتحريض على التمرد، قاضيَ محكمة جنايات دنقلا بأنه ردد هتاف: “العسكر للثكنات والجنجويد ينحل”، باعتباره من الشعارات الأصيلة لثورة ديسمبر المجيدة، حسب بيان صادر عن حملة “الحرية لمنيب”.

 

وكشفت الحملة عن انعقاد جلسة محاكمة لمنيب أمس الأحد 1 مارس أمام محكمة دنقلا، على خلفية اتهامات أُسندت إليه تندرج ضمن الجرائم الموجهة ضد الدولة والنظام العام، استنادًا إلى المواد (62، 66، 69) من القانون الجنائي السوداني، والمادتين (24، 26) من قانون جرائم المعلوماتية، والمتعلقة بإثارة الكراهية، ونشر الأخبار الكاذبة، والتحريض على التمرد.

 

ووفقًا للبيان، استمعت المحكمة إلى أقوال المتحري الأول (عريف شرطة). وبمناقشة منيب عبد العزيز، أقرَّ بأنه ردد هتاف: “العسكر للثكنات والجنجويد ينحل”، خلال مناسبة لإحياء ذكرى الثورة. وأوضح أمام المحكمة أن الهتاف جرى أمام مسجد في “جزيرة مقاصر” بمنطقة دنقلا، وفي فضاء مدني عام، ولم يكن موجهًا ضد أي قوات نظامية، كما لم تصاحبه أي أعمال عنف أو احتكاك، بل تم في أجواء سلمية بحضور عدد من المصلين، وانصرف الحاضرون دون أي اضطراب، مما يعكس الطابع السلمي للواقعة.

 

وقالت الحملة في بيانها: “إن ما أقدم عليه الثائر منيب عبد العزيز يندرج ضمن حرية التعبير المكفولة دستوريًا، ولا يشكّل بأي حال من الأحوال تحريضًا على العنف أو تمردًا مسلحًا، بل هو هتاف سياسي سلمي ارتبط بسياق ثوري معروف ومتداول منذ سنوات”. واعتبرت الحملة أن توصيف هذا الفعل ضمن الجرائم التي تمس الدولة يُعد “توسعًا غير مبرر في التجريم وتقويضًا لجوهر الحقوق الأساسية”.

 

وطالبت الحملة بشطب البلاغات المقيدة ضد منيب عبد العزيز، لانتفاء الركن المادي والقانوني للجريمة، وغياب القصد الجنائي، وعدم وجود أدلة تثبت وقوع ضرر أو تهديد حقيقي للأمن العام. وناشد البيان هيئة المحكمة، في جلستها القادمة المقررة في 12 مارس 2026، استكمال سماع قضية الاتهام والفصل في الدعوى على ضوء ضعف البينة، وإعمال صحيح القانون بما يكفل العدالة ويصون حق التعبير السلمي.

 

وكانت السلطات الأمنية قد اعتقلت منيب عبد العزيز، وهو ناشط في لجان المقاومة، عقب إحيائه ذكرى الثورة في 19 ديسمبر 2025 بقرية “مقاصر”، وذلك بعد انتشار مقطع فيديو يُظهره وهو يهتف أمام مسجد بالقرية، منددًا بالحرب، ومطالبًا بعودة العسكريين إلى الثكنات وحل “مليشيا الجنجويد”.

 

يُذكر أن المحكمة كانت قد أفرجت عن منيب عبد العزيز بالضمانة في نهاية فبراير الماضي، على أن تتواصل جلسات المحاكمة اعتبارًا من الأول من مارس 2026، وسط دعوات واسعة من ناشطين وحقوقيين لشطب كافة البلاغات المدونة بحقه.

قد يعجبك ايضا