تغييرات مرتقبة في وزارات ومؤسسات الدولة
متابعات : الوجهة 24
يستعد رئيس الوزراء، كامل إدريس، لإجراء أول تعديل وزاري موسع في “حكومة الأمل” بعد نحو ثمانية أشهر من تشكيلها، يشمل تغييرات واسعة في مجالس وإدارات المؤسسات والهيئات والشركات الحكومية، وذلك خلال الأيام المقبلة عقب عطلة عيد الفطر.
وكشفت مصادر سيادية لـ”الجزيرة نت” – فضلت عدم الكشف عن هويتها – أن رئيس الوزراء يعتزم إجراء هذه التعديلات بعد مراجعات دقيقة لأداء الطاقم الوزاري، مستفيدا من السلطات الممنوحة له بموجب الوثيقة الدستورية السارية، التي تشمل تعيين وإقالة الوزراء، وكذلك إدارة مجالس المؤسسات والهيئات الحكومية والجامعات.
من جانبه، قال مستشار رئيس الوزراء للشؤون السياسية، محمد خير، إن التغييرات التي بدأها إدريس في الجهاز التنفيذي قبل خمسة أيام ستستمر خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن الهدف منها إصلاح مؤسسات الدولة وتحسين الأداء من خلال ضخ دماء جديدة وكفاءات وطنية.
وأضاف محمد خير أن التغييرات الوزارية المرتقبة لا تحمل أي دوافع سياسية كما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، واعتبر هذه التفسيرات “قراءة خاطئة لتوجهات كامل إدريس”.
وأشار المستشار إلى أن رئيس الوزراء كان قد أعلن في أول خطاب له عقب أداء اليمين الدستورية عزمه على مراجعات شاملة في المؤسسات والهيئات الحكومية لإحداث إصلاحات تطويرية.