خلافات داخل المليشيا وراء حرق شاحنات المواطنين بالنهود
متابعات : الوجهة 24
كشفت مصادر ميدانية أن حادثة حرق شاحنات المواطنين بمدينة النهود، أمس الثلاثاء، لم تكن عملية عسكرية، بل جاءت نتيجة خلافات داخلية بين قيادات المليشيا حول تقسيم العوائد المالية.
وقال القيادي بقبيلة المحاميد، أيمن شرارة، إن أحد قادة المليشيا، بعد حرمانه من نصيبه في الأرباح، أصدر أوامر لقواته لاعتراض الشاحنات وإحراقها، في مؤشر على الصراعات الداخلية داخل هذه المنظومة المسلحة.
وأضاف شرارة أن التجارة أصبحت مصدر دخل رئيسياً لعدد من قيادات المليشيا، مشيراً إلى أن اللواء جدو حمدان أبنشوك يمتلك ثلاث شاحنات تنقل الصمغ العربي والسمسم والفول من دارفور وكردفان إلى مناطق أخرى، لتعود محملة بالدقيق والأسمنت والعملة الورقية، مستفيدة من ضعف الرقابة في مناطق الصراع.
وأكد القيادي أن المواطنين العاديين يعانون من القيود المفروضة على الحركة والعمل داخل مناطق سيطرة المليشيا، حيث تُترك التجارة لأصحاب النفوذ والعلاقات القوية فقط، في حين يُحرم الناس العاديون من أبسط حقوقهم.