آخر الأخبار
المليشيا تعتقل طبيب شهير بالضعين ضبط زيت فول «مغشوش» بالقضارف نبش جثمان يكشف ملابسات وفاة فتاة في دار السلام الطلس والتدليس البئيس عند أشاوس تأسيس!!! قطر تعلن موقفها الثابت الداعم لوحدة السودان محافظ الكرمك يكشف تحركات مرتزقة عبر مطار أسوسا دلائل جديدة تشكك في صور تحقيقات الأسلحة الكيميائية بالسودان لقاء بين كامل إدريس ومأمون حميدة اعتقالات جديدة للحركة الشعبية في كاودا طعن عامل بجامعة الجزيرة... الشرطة تكشف ملابسات الجريمة قرارات اقتصادية عاجلة بنهر النيل حادث سير لمدير محطة بدر للطيران بكمبالا كباية شاي تتسبب في اغتيال قيادي بالدعم السريع هيئة قيادة الشرطة تناقش الموقف الأمني والجنائي بالبلاد تمبور يدعو لحوار سوداني - سوداني خالٍ من التدخلات الخارجية في سياق جرائمها اليومية .. المليشيا تغتال مواطن في طريقه للسوق لجنة الأمل تعلن إكتمال تفويج أساتذة الجامعات ضمن جهود العودة الطوعية توجيه بتفعيل قرار تركيب كاميرات مراقبة في القطاعات العامة والمحال التجارية بالخرطوم عقار يبحث مع السفير السعودي بالسودان جملة من الموضوعات المشتركة محامٍ مصري يلوّح بإجراءات قانونية ضد خريطة نشرتها سفارة السودان بالقاهرة

الهجوم على قيسان.. “7” دوافع وراء فتح الجبهة

عطاف محمد يكتب….

 

لماذا الهجوم على قيسان الآن؟.. تعرف على الإجابة في 7 نقاط مختصرة

 

* تجديد سياسة (شد الأطراف)، عبر الهجوم المشترك للدعم السريع مع قوات جوزيف توكا، بهدف تشتيت جهود القوات المسلحة وفتح جبهة حدودية تربك خططه، وهو تكتيك مرتبط بتحركات إقليمية تُهندسها الإمارات.

 

* جاء الهجوم في وقت انشغال الناس بالموسم الزراعي، مع استهداف المحاصيل وحرقها وتشريد المدنيين لاستخدام التجويع كسلاح تبرع فيه عصابة آل دقلو.

 

* محاولة امتصاص صدمة الهزائم الثقيلة التي تجرعتها الميليشيا ومرتزقتها، حيث تسعى مشيخة أبو ظبي إلى صناعة (نصر تعويضي)، عبر فتح جبهة قيسان، لرفع معنويات الميليشيا بعد خسائرها القاسية في شمال كردفان، والمثلث مع ليبيا، بالإضافة لانسلاخ المئات من القادة والمقاتلين والسياسيين من آل دقلو ـ والحبل على الجرار والحسابة بتحسب.

 

* سحب وحدات الجنجويد المنهكة بالهزائم في النيل الأزرق، واستبدالها بقوات أكثر تدريباً وتجهيزاً في معسكرات الجيش الإثيوبي تحت إشراف المرتزقة من كولومبيا وأوكرانيا.

 

* تفعيل ميكانيزم الاعتماد على الميزة الجغرافية الحدودية مع إقليم بني شنقول الإثيوبي للانسحاب السريع وإعادة التجمع والتشوين بعيداً عن العمق السوداني.

 

* كذلك وجود معسكرات تدريب في بني شنقول ومطار أصوصا، بتمويل إماراتي وتسهيلات إثيوبية، يوفر الإمداد البشري والعسكري والاستطلاعي.

 

* إثيوبيا تضغط جيوسياسياً، من خلال توظيف الملف كأداة لإشغال السودان على حدوده الشرقية والجنوبية الشرقية، في سياق التوترات الإقليمية ـ بما فيها تيغراي.

قد يعجبك ايضا