آخر الأخبار
اشتباكات بين مزارعين ورعاة تودي بحياة شخصين في جنوب دارفور مواطنون يحرقون دراجة نارية لأشخاص هددوا سيدات جنوبي بربر الهجوم على قيسان.. "7" دوافع وراء فتح الجبهة بحضور أطفالهما الخمسة... رونالدو وجورجينا يدخلان القفص الذهبي جولة أمنية تكشف خطة لتطوير معابر ومداخل الخرطوم التجاني سيسي يكشف تفاصيل لقاء البرهان بشأن الحوار السوداني مجلس الوزراء يشيد بجهود وزير المالية والي الخرطوم....كيف كانت...وكيف صارت؟ فتح المسار الجنوبي لجسر النيل الأبيض بعد إعادة تأهيله رئيس الوزراء ووفد وزاري يعزون في وفاة الشيخ يوسف الشيخ إبراهيم مدير فروع بنك الخرطوم يحسم الجدل حول اختراق حسابه صياد بالرهد يفاجئ الجميع الخرطوم تستعيد احتفالات المولد النبوي من الساحة الخضراء تخفيض أسعار الغاز والجازولين بالخرطوم رئيس الوزراء يدفع بمذكرات لضبط التحويلات المصرفية وحصائل الصادر وزارة الطاقة تنفي اكتمال صيانة سد مروي رحيل مفوض الإذاعة والتلفزيون بمكتب والي البحر الأحمر وزير الدفاع ينهي زيارته إلى جوبا العالم على موعد مع كسوف للشمس غداً الأربعاء .. والسودان يشهده في نهاياته قادما من الخرطوم .. والي شمال كردفان يختبر تأمين طريق الصادرات عقب تحريره مؤخرا 

الهجوم على قيسان.. “7” دوافع وراء فتح الجبهة

عطاف محمد يكتب….

 

لماذا الهجوم على قيسان الآن؟.. تعرف على الإجابة في 7 نقاط مختصرة

 

* تجديد سياسة (شد الأطراف)، عبر الهجوم المشترك للدعم السريع مع قوات جوزيف توكا، بهدف تشتيت جهود القوات المسلحة وفتح جبهة حدودية تربك خططه، وهو تكتيك مرتبط بتحركات إقليمية تُهندسها الإمارات.

 

* جاء الهجوم في وقت انشغال الناس بالموسم الزراعي، مع استهداف المحاصيل وحرقها وتشريد المدنيين لاستخدام التجويع كسلاح تبرع فيه عصابة آل دقلو.

 

* محاولة امتصاص صدمة الهزائم الثقيلة التي تجرعتها الميليشيا ومرتزقتها، حيث تسعى مشيخة أبو ظبي إلى صناعة (نصر تعويضي)، عبر فتح جبهة قيسان، لرفع معنويات الميليشيا بعد خسائرها القاسية في شمال كردفان، والمثلث مع ليبيا، بالإضافة لانسلاخ المئات من القادة والمقاتلين والسياسيين من آل دقلو ـ والحبل على الجرار والحسابة بتحسب.

 

* سحب وحدات الجنجويد المنهكة بالهزائم في النيل الأزرق، واستبدالها بقوات أكثر تدريباً وتجهيزاً في معسكرات الجيش الإثيوبي تحت إشراف المرتزقة من كولومبيا وأوكرانيا.

 

* تفعيل ميكانيزم الاعتماد على الميزة الجغرافية الحدودية مع إقليم بني شنقول الإثيوبي للانسحاب السريع وإعادة التجمع والتشوين بعيداً عن العمق السوداني.

 

* كذلك وجود معسكرات تدريب في بني شنقول ومطار أصوصا، بتمويل إماراتي وتسهيلات إثيوبية، يوفر الإمداد البشري والعسكري والاستطلاعي.

 

* إثيوبيا تضغط جيوسياسياً، من خلال توظيف الملف كأداة لإشغال السودان على حدوده الشرقية والجنوبية الشرقية، في سياق التوترات الإقليمية ـ بما فيها تيغراي.

قد يعجبك ايضا