آخر الأخبار
خلال النصف الأول من أكتوبر الجاري .. الخرطوم تزيل أكثر من 459 تعدي عشوائي ضبط أكثر من 9 ألف علبة مستحضرات تجميل محظورة و128 زجاجة خمور مستوردة بدنقلا تفاصيل ضبط الجيش السوداني أسلحة أمريكية زودت بها واشنطن "أوكرانيا" بحوزة المليشيا مقتل أبزر الكوادر الإعلامية بالمليشيا في غارة جوية بأم صميمة هذا ليس نظاماً ..!! الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة مباحث كرري تفك طلاسم سرقة عربة «أفانتي» ماذا كشف السيسي عن تحركات مصر قبل اندلاع الحرب في السودان؟ النزاهة والشفافية على طاولة لقاء والي الخرطوم ورئيس المفوضية عقار يبحث تحديات الري والوقود بمشروع الجزيرة والمناقل المليشيا تنهب قطيعاً من الجمال بغرب كردفان كامل إدريس يستقبل وفد منظمات العمل العربي المشترك مسيرات انتحارية تعبر سماء أم كدادة متجهة شرقاً شروط جديدة للجلوس لامتحاني الشهادة الابتدائية والمتوسطة بالخرطوم سليمى إسحاق تطرح انتهاكات النساء والفتيات في اجتماع بجنيف مستجدات الأوضاع الأمنية بقيسان ...وتوجيهات عاجلة من العمدة البنك المركزي يدشن محفظة لتمويل الطاقة الشمسية والزراعة بالشمالية القتل تعزيراً لرجل وامرأة بعد إدانتهما بانتهاك حرمة مسجد بمكة منع خروج القمح من الجزيرة إطلاق حملة شبابية شاملة لمكافحة المخدرات في جميع ولايات السودان

الهجوم على قيسان.. “7” دوافع وراء فتح الجبهة

عطاف محمد يكتب….

 

لماذا الهجوم على قيسان الآن؟.. تعرف على الإجابة في 7 نقاط مختصرة

 

* تجديد سياسة (شد الأطراف)، عبر الهجوم المشترك للدعم السريع مع قوات جوزيف توكا، بهدف تشتيت جهود القوات المسلحة وفتح جبهة حدودية تربك خططه، وهو تكتيك مرتبط بتحركات إقليمية تُهندسها الإمارات.

 

* جاء الهجوم في وقت انشغال الناس بالموسم الزراعي، مع استهداف المحاصيل وحرقها وتشريد المدنيين لاستخدام التجويع كسلاح تبرع فيه عصابة آل دقلو.

 

* محاولة امتصاص صدمة الهزائم الثقيلة التي تجرعتها الميليشيا ومرتزقتها، حيث تسعى مشيخة أبو ظبي إلى صناعة (نصر تعويضي)، عبر فتح جبهة قيسان، لرفع معنويات الميليشيا بعد خسائرها القاسية في شمال كردفان، والمثلث مع ليبيا، بالإضافة لانسلاخ المئات من القادة والمقاتلين والسياسيين من آل دقلو ـ والحبل على الجرار والحسابة بتحسب.

 

* سحب وحدات الجنجويد المنهكة بالهزائم في النيل الأزرق، واستبدالها بقوات أكثر تدريباً وتجهيزاً في معسكرات الجيش الإثيوبي تحت إشراف المرتزقة من كولومبيا وأوكرانيا.

 

* تفعيل ميكانيزم الاعتماد على الميزة الجغرافية الحدودية مع إقليم بني شنقول الإثيوبي للانسحاب السريع وإعادة التجمع والتشوين بعيداً عن العمق السوداني.

 

* كذلك وجود معسكرات تدريب في بني شنقول ومطار أصوصا، بتمويل إماراتي وتسهيلات إثيوبية، يوفر الإمداد البشري والعسكري والاستطلاعي.

 

* إثيوبيا تضغط جيوسياسياً، من خلال توظيف الملف كأداة لإشغال السودان على حدوده الشرقية والجنوبية الشرقية، في سياق التوترات الإقليمية ـ بما فيها تيغراي.

قد يعجبك ايضا