تحذيرات إقليمية من اتساع تداعيات حرب السودان إلى منطقة الساحل
متابعات: الوجهة 24
حذّر مؤتمر أمني وفكري انعقد في مدينة كوتونو ببنين من اتساع التداعيات الأمنية والسياسية والاجتماعية للحرب في السودان، وما قد تسببه من انتقال للعنف والجماعات المسلحة والمقاتلين عبر الحدود إلى دول غرب ووسط أفريقيا.
وناقش المؤتمر، الذي انعقد بين 25 و28 يوليو الماضي بمشاركة خبراء وقيادات سياسية وأمنية وممثلين عن 16 دولة، قضايا الإرهاب والتطرف والعنف المسلح والاستقرار السياسي، مع تخصيص جلسات لمناقشة تداعيات الحرب في السودان.
وبحسب مقال للكاتب الصادق الرزيقي نشرته «الجزيرة نت»، تتمثل أبرز المخاطر في تنامي عمليات استقطاب وتجنيد الشباب والمقاتلين من دول الساحل وغرب ووسط أفريقيا، وتحول السودان إلى نقطة جذب للمرتزقة القادمين من مناطق تشهد نزاعات مسلحة.
وأشار المقال إلى مخاوف من انتقال تأثيرات الحرب إلى تشاد وليبيا وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان والنيجر ومالي ونيجيريا ومنطقة بحيرة تشاد، عبر شبكات المقاتلين والسلاح والتمويل والتجنيد.
كما حذّر من أن استمرار الحرب قد يعزز نشاط الجماعات المسلحة العابرة للحدود، ويزيد من هشاشة الدول والمجتمعات، ويفاقم النزاعات القبلية والتوترات الاجتماعية، فضلاً عن توفير بيئة مواتية لتوسع التنظيمات المتطرفة.
ووفق المقال، يرى خبراء ومسؤولون مشاركون في النقاشات أن الخطر لا يقتصر على السودان، بل يتمثل في احتمال تحول الحرب إلى عامل لإعادة تشكيل موازين القوى الأمنية والسياسية في منطقة الساحل وغرب أفريقيا، بما يجعل احتواء تداعياتها تحدياً إقليمياً متزايداً.