التلفزيون القومي يصنع عيداً وطنياً موحداً رغم الظروف الاستثنائية
متابعات : الوجهة 24
قدم التلفزيون القومي خلال أيام عيد الفطر المبارك تغطية شاملة ومتكاملة، شملت كافة الولايات السودانية، في إطار ما وصفه مدير العمليات الفنية ومنتج برامج العيد الأستاذ محمد سفيان بـ”برمجة الصمود”.
وأكد سفيان أن البرمجة نجحت في ملامسة وجدان المواطنين رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، حيث انطلقت منذ صبيحة اليوم الأول ببرنامج “صباح العيد” متنقلاً بين الولايات، وتبعه برنامج “فترة الظهيرة”، بالإضافة إلى الفقرات الثابتة في “الحوش التلفزيوني” من استوديوهات أم درمان. كما خصصت الشاشة مساحة يومية للأطفال من الساعة العاشرة وحتى الحادية عشرة صباحاً.
وشهدت السهرات تنوعاً كبيراً بين الفن والتوثيق، حيث قدمت المذيعة نضال أحمد الحاج سهرة “عيد بالوريد”، فيما استضافت سهرة “طعم الغياب” الموسيقار محمد الأمين وكوكبة من الإعلاميين والموسيقيين في الأيام التالية. كما تميزت برامج “النادي العالمي” للأستاذة زينب إيرا، و**”ذكريات صيام”** بمشاركة الفنان أمير حلفا، و**”ريحة الديار”** التي استحضرت أجواء منطقة توتي العريقة.
ولم تغفل البرمجة الجانب الوطني والمهني، حيث بثت سهرة “الأيادي البيضاء” التي قدمها الأستاذ مصعب محمود واستضافت أطباء سودانيين في الخارج، كما قدمت الأستاذة نهال محمد عثمان حوارات مع العائدين من أوغندا. فضلاً عن برنامج “ونست بوليس” الذي استضاف قيادات الشرطة والدفاع المدني لمتابعة الأوضاع الأمنية والخدمية.
واختتم سفيان حديثه بالتأكيد على أن التلفزيون القومي استطاع عبر مراسليه وبرامجه الطواف على كل ربوع السودان، بما في ذلك المناطق التي تقع تحت سيطرة الميليشيات، لنقل تهاني وتبريكات المواطنين، مؤكداً أن الشاشة ظلّت وفية لدورها كمجمع للوجدان السوداني في أصعب الأوقات.