آخر الأخبار
اشتباكات بين مزارعين ورعاة تودي بحياة شخصين في جنوب دارفور مواطنون يحرقون دراجة نارية لأشخاص هددوا سيدات جنوبي بربر الهجوم على قيسان.. "7" دوافع وراء فتح الجبهة بحضور أطفالهما الخمسة... رونالدو وجورجينا يدخلان القفص الذهبي جولة أمنية تكشف خطة لتطوير معابر ومداخل الخرطوم التجاني سيسي يكشف تفاصيل لقاء البرهان بشأن الحوار السوداني مجلس الوزراء يشيد بجهود وزير المالية والي الخرطوم....كيف كانت...وكيف صارت؟ فتح المسار الجنوبي لجسر النيل الأبيض بعد إعادة تأهيله رئيس الوزراء ووفد وزاري يعزون في وفاة الشيخ يوسف الشيخ إبراهيم مدير فروع بنك الخرطوم يحسم الجدل حول اختراق حسابه صياد بالرهد يفاجئ الجميع الخرطوم تستعيد احتفالات المولد النبوي من الساحة الخضراء تخفيض أسعار الغاز والجازولين بالخرطوم رئيس الوزراء يدفع بمذكرات لضبط التحويلات المصرفية وحصائل الصادر وزارة الطاقة تنفي اكتمال صيانة سد مروي رحيل مفوض الإذاعة والتلفزيون بمكتب والي البحر الأحمر وزير الدفاع ينهي زيارته إلى جوبا العالم على موعد مع كسوف للشمس غداً الأربعاء .. والسودان يشهده في نهاياته قادما من الخرطوم .. والي شمال كردفان يختبر تأمين طريق الصادرات عقب تحريره مؤخرا 

د.ابراهيم الصديق علي يكتب العميد كجاب: فرقان الحق..

د.ابراهيم الصديق علي يكتب

العميد كجاب: فرقان الحق..

تقبل الله من العميد الدكتور طارق كجاب ، كسبه وصدقه وشجاعته ، وحيا الله أهل السودان كافة في هذه الوقفة الكريمة والتعاطف الواسع ، وهذا حدث له ما وراءه..

أولاً: هذا الوفاء الشعبي الكبير ، ومشاعر الدافقة ، تتجاوز كونها مساندة لرجل كان كالسيف وحده في معركة الوطن ، إلى تكريم لكل منافح عن الوطن بفعاله واقواله وقلمه وكلماته ، هى تكريم لمعركة الكرامة كلها بتفاصيلها الدقيقة ووقفاتها العظيمة والصبر على عثراتها والعزم حين ابطأت بعض الخيول في منعطفات الطريق ، والعميد الدكتور طارق (شامة) في هذا الموكب الجسور ، ويستحق ما نال من ثناء وتقريظ ، ومن ألطاف الله بعبده ، أن يشهد محبة الناس له في حياته ، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تلك عاجل بشرى المؤمن)..

وثانياً: هى رسالة للبؤساء ، والذين يسعون للشماتة بهذه القرارات ، أن الموقف من حرب الكرامة هو فرقان بين حق وباطل ، بين وطن وعمالة ، بين كرامة وخيبة ، ومهما تباينت الآراء في هذه المعركة ، فإن الانحياز لها تاج فوق الرؤوس ، وعلامة غير قابلة للتقليد ولا يمكن منافستها أو التقليل من شأنها ، هذا شوط بعيد انتم ادني سلمه فى قاع سحيق ورواده في الثريا ، فإن راق لكم هذا الواقع ، لأن نفوسكم رذيلة ورخيصة ، فتمرقوا في ترابكم ، وبريق نجوم وطننا يملأ الأفق..

وثالثاً: لضرورة أن يتسع صدر الدولة السودانية للآراء الخاصة ووجهات النظر الشخصية ، فلا داعي لهذا الاضطراب عند كل قول أو رأي ، نتابع الآن الفضاءات الامريكية ، فيها من الآراء ما يفوق كل قول وصف ، لم ترتجف مؤسسات أو تهتز مواقف ، لماذا تتفازع دولتنا مجرد نقيق قطيع من الرعاع البؤساء ، هؤلاء لا شىء عندهم غير التزوير والتزييف ومجموعة من عطالى المواقع والصفحات ، لتبقى الدولة واضحة الخطاب من خلال مؤسساتها وقنواتها ومنابرها ولتترك للناس حرية اقوالهم دون التزام بها أو حجر عليها ، سيل من الشتائم والسباب تكال على قيادات السودان وشعبه من أشخاص دول اقليمية ومن مقيمين فيها ، دون أن تتأثر القيادة السودانية أو تحتج ، فلماذا تتحمس لمعاقبة آراء فردية لمجرد أن بعض الطوابير يتكاثرون على توظيفها وفق نفوسهم الخبيثة ؟ لابد أن تخرج القيادة السياسية من حالة التوجس إلى حالة الثبات والمبدئية في المواقف..

ورابعاً: التحية للوعي الوطني والشعبي العام ، فهذا ميزان قسط لمن أراد ادراك أن الشعب أكبر من تهريج المغامرين والمتآمرين..

27 مارس 2026م..

قد يعجبك ايضا