البرهان يبرئ الطرق الصوفية من التطرف
متابعات: الوجهة 24
قدم السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، واجب العزاء في وفاة المغفور له بإذن الله، الخليفة الشيخ الطيب الجد، خليفة الشيخ ود بدر، بمسيد “أم ضوا بان”، والذي لبى نداء ربه إثر علة لم تمهله طويلاً.
ورافق رئيس مجلس السيادة خلال تقديمه واجب العزاء مدير هيئة الاستخبارات العسكرية، الفريق ركن محمد علي أحمد صبير.
وأشاد رئيس مجلس السيادة بالدور الريادي الذي لعبه الفقيد في نشر الدعوة الإسلامية وترسيخ قيم التدين والتصوف والزهد، مؤكداً أنه كان منارة سامقة من منارات العلم وقطباً بارزاً من أقطاب التصوف الإسلامي في السودان.
وقال البرهان: “نعزي الشعب السوداني في هذا الفقد الجلل”، مستذكراً أخلاق الفقيد الفاضلة وطيب معشره وحسن معاملته، واصفاً مسيده بأنه “بيت من بيوت الرحمة والتراحم ونشر الفضيلة”.
وأشار البرهان إلى أن الخليفة الراحل كان يسعى دائماً إلى لمّ شمل أهل السودان وتوحيد كلمتهم، معرباً عن أمله في أن يتوحد السودانيون على النهج الذي سار عليه الشيخ في سبيل الحق.
كما تطرق إلى محاولات البعض إلصاق تهم “التطرف” بأهل الطرق الصوفية، مؤكداً براءتهم من ذلك، ومبيناً أن دعوتهم قائمة على الدين والتراحم والتكافل وطلب العلم ونبذ كل منكر، وخلوّ منهجهم من أي غلو أو تطرف.