آخر الأخبار
لقاء عاجل بالقاهرة حول تطوير التعاون الديني بين مصر والسودان المبعوث الأممي يبدأ مشاورات بالخرطوم وفاة رئيس المريخ السابق استقبال حافل لأمين عام أنصار السنة المحمدية بمطار الخرطوم سناء حمد تفتح النار على أصحاب الشعارات شاب سوداني يثير الجدل بعد زواجه من ركشة خبيرة جيوفيزيائية تُفسّر ظاهرة الفجوات الأرضية بشرق الجزيرة زيارة مفاجئة لوالي الخرطوم تكشف تحديات إنتاج وتوزيع الدقيق ببحري لجان قانونية لحصر ومراجعة أوضاع منسوبي القوة المشتركة البرهان يغادر أسمرا متوجهاً إلى السودان خلافات عقب صلاة الجمعة تتطور إلى إحراق مسجد بالشمالية جامعة ابن سينا تستأنف الامتحانات السريرية من مقرها بالخرطوم مشاركة سودانية في ورشة إقليمية حول مكافحة الألغام بإثيوبيا بينهم امرأة وضابط طبيب.. القبض على متهمين في قضية نيرفاكس حركة الحلو تغتال مدنيين بقصف مدفعي على أحياء الدلنج مباحثات سودانية إريترية في أسمرا برئاسة البرهان وأفورقي تحرك لتنظيف صناعية بحري من مخلفات الحرب العثور على 8 من عناصر المليشيا مذبوحين داخل مقراتهم بالنهود بيان أمريكي مشترك يدين الدعم السريع إجراء عملية استبدال مفصل حوض لمريضة لأول مرة بمستشفى سنجة

خطاب مفبرك منسوب لوزارة التعليم يثير الجدل

متابعات : الوجهة 24

 

رصدت الوسائط الإعلامية تداولاً واسعاً لخطاب مفبرك منسوب لوزارة التعليم والتربية الوطنية، يزعم حرمان الطالبة صاحبة مقطع الفيديو المتداول مؤخراً، والتي تحدثت عن حملها “بخرات” وعدم تمكنها من الغش، من الجلوس للامتحانات لمدة خمس سنوات دراسية.

 

وأثار الخطاب المنسوب للوزارة حالة من الجدل في الأوساط التعليمية وبين أولياء الأمور، قبل أن تتضح الحقائق التي تؤكد تزوير المستند المتداول وعدم صحته جملةً وتفصيلاً.

 

وكشفت عملية التدقيق الفني والإداري للخطاب عن وجود أخطاء واضحة تؤكد فبركته، من بينها استخدام الاسم القديم للوزارة “وزارة التربية والتعليم”، رغم أن الاسم الرسمي المعتمد حالياً هو “وزارة التعليم والتربية الوطنية”.

 

كما أشار الخطاب إلى اسم وزير سابق هو الدكتور عثمان أحمد حسين، في حين أن الوزير الحالي هو الدكتور التهامي الزين حجر، وهو ما يؤكد عدم صلة القيادة الحالية للوزارة بالمستند المتداول.

 

وفي سياق متصل، أوضح الفحص الفني وجود تناقضات تاريخية وفنية داخل الخطاب، حيث تضمن تواريخ متضاربة، من بينها تاريخ يعود إلى 2 مارس 2021م، ما يرجّح إعادة استخدام مستند قديم والتلاعب بمحتواه.

 

كما أظهر الفحص وجود آثار كشط وتعديل في عدد من العبارات، وهي مؤشرات واضحة على عمليات تزوير بدائية تم اكتشافها بسهولة.

 

وأكدت الجهات المختصة عدم صدور أي قرار رسمي بهذا الشأن حتى الآن، مشددة على أن الإجراءات القانونية المتبعة هي المرجع الوحيد في مثل هذه القضايا، ومهيبةً بوسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة قبل تداول أو نشر مثل هذه المستندات المفبركة.

قد يعجبك ايضا