خطاب مفبرك منسوب لوزارة التعليم يثير الجدل
متابعات : الوجهة 24
رصدت الوسائط الإعلامية تداولاً واسعاً لخطاب مفبرك منسوب لوزارة التعليم والتربية الوطنية، يزعم حرمان الطالبة صاحبة مقطع الفيديو المتداول مؤخراً، والتي تحدثت عن حملها “بخرات” وعدم تمكنها من الغش، من الجلوس للامتحانات لمدة خمس سنوات دراسية.
وأثار الخطاب المنسوب للوزارة حالة من الجدل في الأوساط التعليمية وبين أولياء الأمور، قبل أن تتضح الحقائق التي تؤكد تزوير المستند المتداول وعدم صحته جملةً وتفصيلاً.
وكشفت عملية التدقيق الفني والإداري للخطاب عن وجود أخطاء واضحة تؤكد فبركته، من بينها استخدام الاسم القديم للوزارة “وزارة التربية والتعليم”، رغم أن الاسم الرسمي المعتمد حالياً هو “وزارة التعليم والتربية الوطنية”.
كما أشار الخطاب إلى اسم وزير سابق هو الدكتور عثمان أحمد حسين، في حين أن الوزير الحالي هو الدكتور التهامي الزين حجر، وهو ما يؤكد عدم صلة القيادة الحالية للوزارة بالمستند المتداول.
وفي سياق متصل، أوضح الفحص الفني وجود تناقضات تاريخية وفنية داخل الخطاب، حيث تضمن تواريخ متضاربة، من بينها تاريخ يعود إلى 2 مارس 2021م، ما يرجّح إعادة استخدام مستند قديم والتلاعب بمحتواه.
كما أظهر الفحص وجود آثار كشط وتعديل في عدد من العبارات، وهي مؤشرات واضحة على عمليات تزوير بدائية تم اكتشافها بسهولة.
وأكدت الجهات المختصة عدم صدور أي قرار رسمي بهذا الشأن حتى الآن، مشددة على أن الإجراءات القانونية المتبعة هي المرجع الوحيد في مثل هذه القضايا، ومهيبةً بوسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة قبل تداول أو نشر مثل هذه المستندات المفبركة.