آخر الأخبار
من الحب ما قتل الغرفة القومية للمستوردين ترد بشأن موقفها من حظر السلع .. بيان تعرضن لعُسر في الولادة .. توقف الخدمات الطبية برهيد البردي يؤدي إلى وفاة 3 سيدات الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء بعد أن هجر مهنة التدريس بحثاً عن وضعا أفضل .. تفاصيل حزينة لوفاة معلم داخل بئر تعدين بنهر النيل الحلو يرتكب مجزرة إعدامات في جنوب كردفان مباحث المهدية تكشف ملابسات سرقة وتسترد ذهباً بقيمة" 42" مليون جنيه ترك يتدخل لحسم الخلاف بين كيكل ومدير تنفيذي خشم القربة خلاف ينتهي بجريمة... زوجة تقتل زوجها في جبل أولياء الجيش يدمر مركبات قتالية للمليشيا جنوب الأبيض تفاصيل جديدة بشأن الحالة الصحية للإعلامية آيات أباظة حراس حميدتي يصفّون ضباطاً من الزيادية سفيرا نيجيريا وأذربيجان يقدمان أوراق اعتمادهما للبرهان المليشيا تفرض قيوداً على المواطنين بالنهود الجوازات تكشف أسرار منظومة التأمين الرقمي للجواز السوداني المحدث حزب المفاهيم لا حزب الحلاقيم وزارة التعليم العالي تنعى قامة علمية ووطنية انتخاب مجلس إدارة لتنظيم منتجي مشروع الجزيرة والمناقل الكشف عن أسماء أبرز شخصيات اللجنة التحضيرية للحوار السوداني السوداني شيبة يعلق على الجدل بشأن عدم دعوة المحلية لحفل تكريم ضابط بالفرقة 11 مشاة

أنقذوا مسجد النيلين قبل الإنهيار

صبري محمد علي العيكورة يكتب…

 

العام ١٩٧٤م لعلي كُنتُ حينها بالمرحلة المتوسطة عندما قدّم المُهندس قمر الدولة عبد القادر الطاهر من أبناء قرية (ود بلّال) مشروع تخرّجه من كلية الهندسة والعمارة بجامعة الخرطوم لمسجد

متكامل كمنارة تعليمية

ومركز إشعاع .

 

شأءت الأقدار أن يجد التصميم قبولاً وإعجاباً من الرئيس الراحل جعفر نميري (رحمة الله) ليختار له الموقع الإستثنائي بإم درمان عند مُلتقى النيلين

 

وقد تم ذلك أن أُنشئ المسجد …..!

ولربما الكثيرون من جيل اليوم يجهلون تاريخ هذا الصرح العظيم وما يحتويه من قاعات و أقسام

 

الأسبوع الماضي تلقيتُ مُحادثه هاتفية من سعادة (الباشمهندس) القامة قمر الدولة عبر صديقنا الأستاذ الفاضل عمر التوم

 

ولك أن تتخيَّل مدى سعادتي بمحادثة شخص لم تسمح لي الأيام بلقائه يوماً ما تماماً كما توثّقت صداقتي بالأستاذ الفخيم أيوب صديق وما ادراك ما (هُنا لندن) و (إليكُمُوها مفصلةً من لندن)

 

الشئ الذي جعلني أربط بين خيوط السنوات و القُربى رغم فارق السن ….

و (ود بلّال) و (العيكورة) روح واحده في جسدين و توأمة وثّقتها فصول الدراسة والدواوين والأفراح و الأتراح

وعربية قرّاض ولوري عوض ود أبشيبة و باص الشريف

 

قال لي ……

الباشمهندس قمر الدولة والمقيم حالياِ بأمريكا إنه عاين حال حال مسجد النيلين قبل أيام خلال زيارته الأخيرة للسودان و وقف على حجم الأضرار جراء الحرب .

 

*وهذه سأترك تفاصيلها للنداء الذي وجهه للشركات و لرجال الأعمال والخيرين ولكل من أراد أن يرمي بسهمه*

 

و لكنه كان قلقاً على السقف الخشبي المنقوش على الطراز الإسلامي الأندلسي بمدينة فاس المغربية

 

قال إنه …..

بدأ يتأثر و يخشى أن يتشرب مياه الأمطار مما يعني إنهيار كامل وفُقدان تُراث و تاريخ لربما يصعُب تعويضه

 

قال لي …

لك أن تتخيل أن هذا السقف الخشبي كان هدية من جلالة الملك الحسن الثاني ملك المغرب (طيّب الله ثراه) للشعب السوداني وأن نقله للخرطوم تم بطائرتين خاصتين لحرص جلالته أن يصل سليماً

رحم الله الرئيس نميري عندما إقترحوا عليه

 

(والحديث ما زال للمهندس قمر الدولة)

عندما إقترحوا عليه أن يُسمى المسجد بإسمه فرفض ذلك وقال وهل أنا أعظم من الإمام المهدي؟ وأمر بتسميته ب

(مسجد النيلين)

 

المهندس قمر الدولة وجّه نداء إستغاثة أن أدركوا مسجد النيلين وهو عائد خلال الأيام القادمة بإذن الله من أمريكا خصيصاً لمتابعة الترميم بنفسه

 

ونضُم صوتنا عالياً فإن كان نداءه قد خصّ به شركة (زادنا)

فنحن نؤذن بالنداء

للصناعات الدفاعية

ولشركة جياد

ولأزهري المبارك

ولكل الشركات الوطنية

و الخيرين بالوطن أن أدركوا مسجد النيلين

لهو مسجد و منارة و تراث نادر

عند مُلتقى النيلين

 

فالى نداء الباشمهندس قمر الدولة مُصمِّم و مُنفِّذ مسجد النيلين

 

بسم الله الرحمن الرحيم

*سعادة د. طه حسين*

*مدير عام شركة زادنا*

المحترم*

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

 

*الموضوع: نداء عاجل لإنقاذ مسجد النيلين – أمدرمان، السودان*

 

يشرفني أن أتقدم إليكم بهذا النداء الإنساني والوطني، راجيًا من الله أن يجد لديكم ما يستحق من إهتمام ودعم.

 

أنا المهندس قمر الدولة عبد القادر الطاهر، وقد أنعم الله عليّ بأن يكون مشروع تخرجي من كلية الهندسة والمعمار بجامعة الخرطوم عام 1974 تصميمًا لمسجد تبناه لاحقًا الرئيس الأسبق المغفور له بإذن الله جعفر محمد نميري، الذي اختار له موقعًا استثنائيًا عند ملتقى ضفاف النيلين الأزرق والأبيض في مدينة أمدرمان. وهكذا نشأ “مسجد النيلين” كصرح معماري فريد، يُعد من أبرز المعالم الإسلامية المطلة على النيل في كامل امتداده.

 

لقد صُمم المسجد ليكون مركزًا حضاريًا متكاملًا، يجمع بين الروحانية والعلم والثقافة، ويخدم المجتمع السوداني ويستقبل ضيوف البلاد من مختلف أنحاء العالم الإسلامي. ومن أبرز مرافقه:

 

– مركز لتحفيظ القرآن الكريم وتجويده

– مركز لتعليم اللغات

– مركز لرعاية الطفل

– مكتبة حديثة مزودة بوسائل سمعية وبصرية وكتب تراثية

– صالون لاستقبال كبار الزوار يطل مباشرة على النيل

– مصلى للنساء، مواقف للسيارات، ومكاتب إدارية وخدمية

– زخارف إسلامية نادرة تعكس رسالة حضارية راقية

 

*النداء العاجل*:

 

للأسف، تعرض المسجد مؤخرًا لأضرار جسيمة نتيجة القصف المدفعي خلال الأحداث الأخيرة، مما أدى إلى تدمير أجزاء من السقف المصنوع من الألمنيوم، وكشف المكون الخشبي تحته، وهو ما يشكل خطرًا حقيقيًا بانهيار هيكلي وشيك.

وقد تم تحديد مرحلتين لصيانة المسجد وإنقاذه:

المرحلة الأولي :

– دعوة شركة “برتش ألومنيوم” لمراجعة سقف الألمنيوم واستبدال الزجاج المتضرر في الأبواب والنوافذ

 

المرحلة الثانية – ترميم الزخارف الإسلامية:

– التواصل مع الشركة المغربية التي نفذت الزخارف الخشبية لمراجعتها وترميمها

 

وقد تم تقدير التكلفة الإجمالية المبدئية لهذه الأعمال بحوالي 100,000 دولار أمريكي.

مع خالص التقدير والاحترام،

المهندس قمر الدولة عبد القادر الطاهر

المقيم بالولايات المتحدة

العنوان: 120 N Bradley Dr, Chandler, AZ 85226

واتساب: 13473677000+

/ +16028072750

البريد الإلكتروني: gamereltahir000@gmail.com

 

*(إنتهى النداء)*

 

والله من وراء القصد

قد يعجبك ايضا