آخر الأخبار
بعد تحالف استمر لعقود... مواجهات دامية بين الأطورو والحركة الشعبية وحدة المعلومات المالية تستأنف أعمالها من الخرطوم المريخ يحسم الذهاب أمام بور ديناموز مناوي يكشف موقفه من الحوار السوداني–السوداني العطا يستذكر موقف الراحل عمر النمير مع الجيش تفاصيل مثيرة عن أسر عناصر الدعم السريع ومساومة ذويهم في تشاد أزمات تضرب إنتاج الصمغ العربي بالسودان تقرير أممي يطالب كينيا بتوضيحات بشأن دخول عبد الرحيم والقوني أراضيها لجنة ضبط الأمن بالخرطوم تكشف حصيلة حملات جمع السلاح والمركبات خريطة العالم تتغير... أفريقيا تكشف حجمها الحقيقي مستشار البرهان يرد على مزاعم الأسلحة الكيميائية في السودان النائب العام تصل جنيف وفاة ممثل تركي شهير في ظروف غامضة توصيات جديدة لضمان وفرة الخبز بالخرطوم محافظ مشروع الجزيرة يكشف تفاصيل أزمة مياه الري الإعدام شنقًا لإعلامية شهيرة في قضية المخدرات الكبرى إعفاء السفير عدوي من منصبه وتعيين اللواء هارون محمد خلفا له مناوي يبحث مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة تطورات الأوضاع في البلاد بالصور .. مشاهد من صلاة الجنازة على رئيس نادي المريخ الأسبق المهندس عمر النمير أمين حسن عمر يرد على المصباح بشأن محاسبة البرلمان لانشائه قانون الدعم السريع

الكشف عن أسماء أبرز شخصيات اللجنة التحضيرية للحوار السوداني السوداني

متابعات : الوجهة 24 

كشفت مصادر عن تفاصيل الشخصيات المكونة للجنة التحضيرية لمبادرة الحوار السوداني السوداني، التي أعلن عنها رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، خلال الأيام الماضية.

وبحسب المصادر، تضم اللجنة عدداً من الشخصيات، أبرزهم د. قاسم بدري، مدير جامعة الأحفاد، ود. نبيل أديب، المحامي ورئيس لجنة التحقيق في فض الاعتصام.

كما تضم اللجنة، وفقاً للمعلومات، المفكر السياسي د. محمد جلال هاشم، والبروفيسور الواثق كمير، وعثمان ميرغني عبد الله، الكاتب في صحيفة الشرق الأوسط، والبروفيسور نعمات علي الزبير، وسليمان الأمين، والدكتور محمد المنير، والكاتب الصحفي عبد الله آدم خاطر، والروائي العالمي عبد العزيز بركة ساكن، والبروفيسور منزول عسل، والدكتور نصر الدين شلقامي، والدكتور المحبوب عبد السلام، ومهند عوض الكريم، وآخرين.

ومن المتوقع أن تعقد اللجنة مؤتمراً صحفياً خلال الأيام المقبلة للإعلان عن المبادرة.

إلى ذلك، قال د. نبيل أديب إن السلام لن يتم بالأماني مهما كانت طيبة، وإنما عبر حل الأزمة السودانية المتفاقمة التي أنتجت الحرب، موضحاً أن الحرب ليست المرض الذي يعاني منه السودان، وإنما عرض لمرض لن تعالجه الأماني مهما كانت طيبة.

وشدد أديب، في تصريح لموقع «المحقق»، على أن الأزمة السودانية لن تُعالج إلا بالتوافق على أسبابها بواسطة القوى السياسية والمجتمعية السودانية، مضيفاً أن ذلك لن يتحقق إلا من خلال حوار سوداني حر وشامل، لن تكون بديلاً عنه اجتماعات النخب محدودة العدد في العواصم الأجنبية.

ولفت أديب إلى أن نجاح الحوار يرتبط بمدى نجاحه في التوصل إلى حل توافقي للأزمة السودانية، وقال إنه لا يعتقد أن أياً من التيارات الفاعلة ستعزل نفسها عن ذلك.

وأكد أن وضوح الرؤية حول حرية الحوار وانفتاحه على كل التيارات، دون قهر أو إجبار، سيؤدي بالضرورة إلى التحاق جميع التيارات الفاعلة في المجتمع السوداني به، معرباً عن أمله في مشاركة كل القوى الفاعلة في الحوار السوداني.

قد يعجبك ايضا