آخر الأخبار
البرهان يصدر توجيهات عاجلة لإنهاء أزمة المياه اجتماع عاجل للجنة العليا لإعادة خدمات الخرطوم والي الخرطوم يقف ميدانياً على آثار استهداف دار السلام بمسيّرة انتحارية القضارف تعفي الجازولين الزراعي من الرسوم اندلاع النيران في بص سفري ووفاة سائق تاكسي بحادث مروّع بطريق شندي ـ الدامر تاركو... أجنحة وطن لم تتوقف رغم الحرب الصحة تكشف حقيقة وفاة مرضى بمستشفى التميز بسبب انقطاع الكهرباء الخرطوم تشدد قبضتها الأمنية احتجاجات متصاعدة بعبري وإغلاق طرق رئيسية بالولاية الشمالية تحذيرات من موجة حر موسم العودة إلى الخرطوم وزارة الطاقة تكشف أسباب أزمة الكهرباء ناسا ترصد حرائق واسعة في نيالا شيء من العدل والمساواة!! "الوجهة 24" تنشر صور حطام الطائرة المسيّرة القادمة من إثيوبيا والتي أسقطتها قوات الفرقة الرابعة بالد... حادثة إنسانية تثير الصدمة بالخرطوم قرار أمني عاجل بسنار العثور على جثة خفيرة روضة أطفال مدفونة داخل المبنى بالأندلس إسقاط مسيّرة قرب الدمازين العثور على رفات بشرية داخل إستاد الهلال بأم درمان

شيء من العدل والمساواة!!

بكري المدني يكتب…

 

لم تمض أيام على إنضمام قوات نسور الشرق الى حركة العدل والمساواة السودانية حتى لحقتها الحركة الشعبية -منصة التأسيس بالانضمام للعدل والمساواة

 

إنضمام جماعات سياسية وتنظيمات عسكرية للحركة أقرب للظاهرة منه للحالة خاصة بعد اتفاق سلام جوبا والذي تبعه أكبر انضمام لجماعة (تماذج) للعدل والمساواة

 

الانضمامات المستمرة لحركة العدل والمساواة السودانية لها أسباب وللذكر وليس الحصر منها :-

 

* طرح العدل والمساواة السياسي الداعي للنظام الفدرالي لحكم البلاد بما في ذلك الفدرالية المالية

 

النظام الفدرالي للعدل والمساواة مطبق داخل الحركة نفسها من خلال تمثيل الأقاليم في التنظيم

 

المواقف الوطنية السابقة والمستمرة لحركة العدل والمساواة منذ دخولها ام درمان في العام ٢٠٠٨م والى اليوم

 

في ٢٠٠٨م امتدت ذراع العدل والمساواة الطويلة الى ام درمان ولم يفصل بينها وبين الخرطوم الا النيل ومع ذلك لم تمتد ذراع العدل والمساواة الى شخص مدنى أو ملك خاص او عام ناهيك عن حرمة الأعراض

 

عندما خسرت حركة العدل والمساواة المعركة انسحبت بشرف وان كان للحرب مشجعين يومها لصفقوا لها على أسوار ام درمان!

 

لما عادت حركة العدل والمساواة بعد إتفاقية سلام جوبا فإن أول مهمة عسكرية لها كانت وصول الدكتور جبريل ابراهيم لجبهة الفشقة التى فتحت مع الجيش الاثيوبي ووضع جبريل كافة إمكانيات العدل والمساواة العسكرية تحت تصرف القوات المسلحة

 

تقدمت حركة العدل والمساواة حركات جوبا في الانضمام لمعركة الكرامة ونفذ جبريل عملية إجلاء السيد مالك عقار من الخرطوم وقاد الجميع الى بورتسودان حيث تمت إعادة الدولة السودانية

 

كل الذين قامت حركة العدل والمساواة بتجنيدهم خلال معركة الكرامة الجارية قال جبريل على رؤوس الأشهاد أنهم يذهبون للجيش مباشرة ولا يعودون اليه!

أعلاه شيء من العدل والمساواة!!

قد يعجبك ايضا