آخر الأخبار
بسبب هزيمتهم في لعبة ضمنة .. المليشيا تجلد شباب قرية أبوظبي تفاصيل محاولة إغتيال رجل أعمال سوداني بإندونيسيا توقعات بإرتفاع معدلات عودة المواطنين خلال الشهر القادم بالخرطوم مناطق كردفان أكثر بؤرة لتفشي الوباء .. الصحة العالمية تكشف عن أكثر من 2600 إصابة بالكوليرا بعثة السودان المشاركة في البطولة المدرسية الأفريقية لكرة القدم تغادر إلى رواندا العشرات من المخلصين الجمركيين يدخلون في إعتصام مفتوح بوادي حلفا الفاو تختار مزارعة سودانية ضمن 100 إمراة بطلة في النظم الزراعية الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء مخدرات تقود للقبض على فنان داخل شقة بالقاهرة خطوة جديدة داخل سوق الخرطوم للأوراق المالية من العاصمة كمين أمني يطيح بعصابة نهب مسلح بغرب الحارات سرقة عشرات الهواتف الحديثة من معرض بشارع الوادي بأمدرمان المليشيا تعرقل حركة النقل في الصحراء قفزة في حركة البضائع والركاب بمينائي بورتسودان وسواكن حاكم النيل الأزرق في تصريحات جديدة حاسمة بشأن مواجهة التمرد مناوي يكشف ما دار في لقائه بالمقاومة الشعبية رئيس الوزراء يوجه أجهزة الدولة بالتعاون مع الخبير المستقل لحقوق الإنسان لقاء بين موسى هلال ومدير الأمن والمخابرات العامة بأم درمان توصيات صادمة ..!! بنك الخرطوم يكشف سبب تذبذب خدمة «بنكك»

تاركو… أجنحة وطن لم تتوقف رغم الحرب

بكري خليفة يكتب…

 

تُعد شركة تاركو للطيران واحدة من أبرز الشركات الوطنية التي لعبت دوراً مهماً خلال فترة الحرب، عبر توفير فرص السفر للسودانيين بعد توقف العديد من شركات الطيران العالمية عن العمل عقب اندلاع الحرب. وقد يرى البعض أن الشركة واصلت نشاطها بأسعار مرتفعة، لكن الحقيقة أن توفر الخدمة في ظروف استثنائية وغير طبيعية يظل أفضل من انعدامها تماماً.

 

فقدت تاركو عدداً من طائراتها داخل مطار الخرطوم مع اندلاع الحرب، لكنها رغم ذلك لم تتوقف، بل عملت على تعزيز أسطولها الجوي ومواصلة خدماتها للشعب السوداني، إلى جانب فتح خطوط جديدة مثل دنقلا وكسلا وغيرها، الأمر الذي أسهم في تسهيل حركة المواطنين داخل السودان وخارجه.

 

ولم يقتصر دور الشركة على النقل الجوي فقط، بل امتد إلى المسؤولية المجتمعية، حيث ساهمت في نقل أدوية ومستلزمات طبية خاصة بمكافحة حمى الضنك والملاريا والكوليرا، كما تبرعت شركة تاركو للطيران وشركتها الشقيقة “تاركو البحرية” بنقل عشرات الأطنان من الأدوية والمساعدات الإنسانية، إضافة إلى دعم التكايا.

 

كما كان للشركة حضور في المجال الثقافي عبر المساهمة في طباعة عدد من دواوين الشعراء السودانيين، فضلاً عن دورها في نقل الحجاج السودانيين إلى الأراضي المقدسة، حتى أصبحت إحدى الوجهات المهمة لتنقل السفراء الأجانب العاملين في السودان.

 

وخلال الأيام الماضية، انتشرت مقاطع فيديو لبعض السودانيين عبّروا فيها عن غضبهم بسبب تأخر تسليم الأمتعة وبعض الشحنات الخاصة بهم. ومثل هذه الحالات تحدث حتى في كبرى شركات الطيران العالمية، خاصة خلال مواسم السفر والأعياد نتيجة الضغط التشغيلي وكثافة الحجوزات، وهو أمر لا ينتقص من قيمة الشركة ولا من الجهود التي تبذلها في ظل ظروف الحرب الاستثنائية التي أثرت على مختلف القطاعات، وليس قطاع الطيران وحده.

 

ويُحسب لشركة تاركو أنها سارعت بإصدار بيان أوضحت فيه ملابسات القضية، مؤكدة أن بعض الرحلات شهدت تأخراً محدوداً في تسليم الأمتعة بسبب الضغط التشغيلي المرتبط بمواسم السفر والأعياد، مع الإشارة إلى تسليم معظم الأمتعة واستمرار العمل لمعالجة بقية الحالات.

 

شكراً لشركة تاركو للطيران التي جعلت السفر ممكناً في ظل هذه الظروف الاستثنائية، مع أهمية أن يتحلى المواطنون بالصبر والتفهم. فالانتقاد حق مشروع، لكن الإساءة أو التمني بسقوط الطائرات أمر مرفوض ولا يعبر عن سلوك مسؤول، خاصة تجاه مؤسسة وطنية تواصل عملها في ظروف بالغة التعقيد.

قد يعجبك ايضا