المليشيا تشرع في تأسيس جهاز للمخابرات وحميدتي يتواصل مع ضباط سابقين للإستفادة من خبراتهم
متابعات: الوجهة 24
أفادت مصادر عسكرية ومدنية عن شروع مليشيا الدعم السريع في بناء منظومة أمنية واستخبارية خاصة بها، إلى جانب توسيع قدراتها في تشغيل الطائرات المسيّرة والحرب الإلكترونية، داخل مناطق سيطرتها.
وبحسب مصدر فإن قائد التمرد محمد حمدان دقلو ” حميدتي” تواصل في العام 2024م مع ضباط سابقين في جهاز الأمن والمخابرات العامة، كانت لهم صلات سابقة بالقوة قبل اندلاع الحرب، بهدف الاستفادة من خبراتهم في إنشاء جهاز يتولى جمع المعلومات داخل مناطق نفوذ قواته.
لكن في مقابل ذلك طرحت قيادات عسكرية داخل المليشيا خياراً موازياً يقوم على إعداد كوادر جديدة للعمل الأمني، عبر تدريب ضباط وأفراد من القوة بدلاً من الاعتماد على ضباط متقاعدين من جهاز الأمن السوداني السابق وفق المصدر نفسه.
ووفق مصدر آخر يعمل في مركز تدريب تابع للمليشيا في نيالا قال إن مجموعات من الأفراد خضعت لدورات متقدمة استمرت لأكثر من عام في معهد للتدريب العسكري المتقدم داخل حرم جامعة نيالا بضاحية موسية، شملت مهارات العمل الاستخباري وجمع المعلومات، وأشرف عليها مدربون عسكريون وخبراء أمنيون.
وفي نيالا أيضاً، ذكر مصدر في المجلس التأسيسي التابع للدعم السريع أن قراراً تنظيمياً متوقعاً من قيادة القوة سيحدد الهيكل والاختصاصات والصلاحيات لجهاز الأمن والاستخبارات المزمع تفعيله في مناطق سيطرة الدعم السريع.
وفي ملف منفصل، قال مصدران عسكريان إن الدعم السريع أنهى تدريب دفعة من العناصر على تشغيل الطائرات المسيّرة، وأنظمة الحرب الإلكترونية، ومنظومات التحكم والسيطرة، مشيرين إلى أن التدريب تم في مدينة نيالا بمشاركة خبراء أجانب.
وأضاف المصدران أن 3 طائرات مسيّرة مخصصة للتدريب، غير مزودة بمتفجرات، سقطت داخل مدينة نيالا في يناير الماضي أثناء تجارب تشغيلية. وأوضح سكان محليون أنهم رصدوا مطلع مايو تحليق مسيّرات تقلع من محيط جامعة نيالا في اتجاه الغرب ثم تعود، على مدى 3 أيام متتالية.