تصاعد الموقف في عبري وتعزيزات عسكرية تصل المنطقة
فبحسب بيان صادر عن المتظاهرين اليوم الإثنين ،فإن مدينة عبري التابعة إداريًا إلى محلية وادي حلفا بالولاية الشمالية، شهدت وصول قوات من شرطة الاحتياطي المركزي.
وأوضح البيان أن الحكومة المحلية بالولاية الشمالية أمدّت القوات الموجودة مسبقًا بتعزيزات إضافية وكميات كبيرة من عبوات الغاز المسيل للدموع وأدوات القمع، مما يصعّد القلق بشأن وقوع عنف مفرط ضد المواطنين الذين خرجوا للمطالبة بحقوقهم المشروعة على حد قول البيان.
وقال إن الجهات المسؤولة بالولاية الشمالية تصر على مواجهة المتظاهرين السلميين بالتعزيزات الأمنية بدلاً من الإستماع لمطالبهم، واختيار طريق التصعيد والقمع بدلًا من الحلول والمعالجات الحقيقية لأزمة الكهرباء والمعاناة التي يعيشها المواطنون.
وتابع البيام: “نحن في ترس عبري نؤكد أن توجيه البنادق والقوات الأمنية نحو صدور المواطنين العُزّل لن يرهبنا ولن يوقف صوت الحق، بل يزيدنا إصرارًا على مواصلة التصعيد السلمي حتى انتزاع حقوقنا كاملة”.
وحمّل مسؤولية سلامة المتظاهرين إلى المدير التنفيذي للمحلية ورئيس اللجنة الأمنية، جراء أي اعتداء أو إصابات أو انتهاكات قد تحدث نتيجة هذا التصعيد الأمني غير المبرر.