آخر الأخبار
رئيس الوزراء يترأس إجتماعاً بشأن التعليم العالي أزمة خبز تضرب القضارف و خروج عدد من المخابز عن الخدمة ولاية الخرطوم تعلن فقدان ما يصل إلى 80% من ثروتها الحيوانية بسبب الحرب شيخ الأزهر يدعو إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة لإنهاء صراعات وحروب المنطقة العربية الهلال يحقق فوزا ساحقا على الإثيوبي سيداما بونا بالتفاصيل .. قصة رحالة جابت العالم براً وبحراً ووصلت السودان  المتحدث الرسمي بإسم القوة المشتركة يدين مجزرة بئر سليبة بطائرة محملة من الخارج .. أوراق نقدية مزورة تحاكي الألف جنيه تصل نيالا وزير الإعلام بإقليم دارفور: ضربات الجيش في نيالا كانت موجعة و المليشيا ليست في مأمن والي الخرطوم يقف على الأضرار بمسلخ الكدرو عقب حريق مخزن الأسلحة والذخيرة  بيان جديد للجنة المعلمين السودانيين ودعوة للإنخراط في لجان الإضراب إعتقال مصرفي إسرائيلي إحتال على بنك الخرطوم من مدرستي الدقير وأحمد بشير العبادي .. والي الخرطوم يقرع جرس إنطلاق العام الدراسي السيسي يترأس اجتماعاً لمجلس الدفاع الوطني ومصر تعلن موقفها من الدفاع عن السعودية من يغلق نافذة الفرج أمام السودانيين؟  الجيش يتصدى لمسيرات هاجمت سد أعالي عطبرة وخشم القربة بولايتي القضارف وكسلا الجالية السودانية في تركيا تطالب بتجميد وإلغاء قرار أمين المغتربين العلاج بالبندول ..!! الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد اتفاق على مفاوضات فنية لتسوية متأخرات السودان لصندوق أوبك

ما يحدث في سوق الدولار أخطر مما نتخيل

 

طارق شريف ساتي رئيس تحرير مجلة حواس يكتب….

 

أتقدم بالشكر لكل الذين تفضلوا بالتعقيب على مقالي أمس عن مضاربات الدولار.

 

وللتوضيح: مقال أمس ركز على *الانهيار الأخير في سعر الجنيه مقابل العملات الأجنبية* وما يدور في السوق الموازي هذه الأيام، وليس مناقشة أسباب انهيار الجنيه بصورة عامة، فذلك موضوع آخر يحتاج لمقال مستقل.

 

*ما يحدث الآن في السوق الموازي – كما تؤكده معلومات “حواس” – هو التالي:*

 

*أولاً*: عملية شراء عشوائية للعملات الأجنبية تقود التراجع الحالي. شركات أبرزها حكومية تشتري الدولار بواسطة سماسرة في السوق الموازي.

 

*ثانياً*: ليس سراً أن الشركات الحكومية والخاصة تعتمد على السوق الموازي في شراء العملة. لكن شركات الاستيراد والمصانع تشتري في حدود ضيقة، لأن كثيراً من المصانع فقدت مواردها مع الحرب وتقلص إنتاجها.

 

*ثالثاً*: زمان قبل الحرب عندما يحدث تدهور في سعر الصرف كانت أصابع الاتهام تتجه لشركة زين للاتصالات. لكن الحكومة عملت معالجات ذكية معها، منها شراء محاصيل بدل شراء عملات أجنبية.

 

*رابعاً*: المتهم الأول اليوم في تدهور الجنيه هو “ملف الوقود”. وفشلت وزارة الطاقة في إدارة هذا الملف بمهنية.

 

*خامساً*: ما يدور الآن في السوق بدقة: هناك حوالي 5 سماسرة يشترون الدولار من السوق الموازي ويضاربون في الأسعار. بعض هؤلاء مفوضون من شركات حكومية. ويدور همس بأن الحكومة تريد توفير دولار لشراء الوقود مباشرة من “أرامكو السعودية” بدلاً عن شركات الوقود المحلية.

 

*رسالة واضحة للحكومة*:

طبعاً شركات الوقود ليست بريئة وهي جزء من أزمة تدهور العملة، لكن طريقة الشراء الأخيرة “كارثية”. كان على الحكومة أن تستعين بالذهب كبديل. وفي أسوأ الأحوال، إذا قررت الشراء، كان يمكن أن يتم على دفعات وبواسطة شخص واحد فقط حتى لا تحدث مضاربات تدمر الجنيه.

 

المعركة الاقتصادية اليوم لا تقل عن معركة الكرامة العسكرية. ووقف نزيف الجنيه قرار سياسي قبل أن يكون فنياً.

 

 

قد يعجبك ايضا