آخر الأخبار
الحلو يرتكب مجزرة إعدامات في جنوب كردفان مباحث المهدية تكشف ملابسات سرقة وتسترد ذهباً بقيمة" 42" مليون جنيه ترك يتدخل لحسم الخلاف بين كيكل ومدير تنفيذي خشم القربة خلاف ينتهي بجريمة... زوجة تقتل زوجها في جبل أولياء الجيش يدمر مركبات قتالية للمليشيا جنوب الأبيض تفاصيل جديدة بشأن الحالة الصحية للإعلامية آيات أباظة حراس حميدتي يصفّون ضباطاً من الزيادية سفيرا نيجيريا وأذربيجان يقدمان أوراق اعتمادهما للبرهان المليشيا تفرض قيوداً على المواطنين بالنهود الجوازات تكشف أسرار منظومة التأمين الرقمي للجواز السوداني المحدث حزب المفاهيم لا حزب الحلاقيم وزارة التعليم العالي تنعى قامة علمية ووطنية انتخاب مجلس إدارة لتنظيم منتجي مشروع الجزيرة والمناقل الكشف عن أسماء أبرز شخصيات اللجنة التحضيرية للحوار السوداني السوداني شيبة يعلق على الجدل بشأن عدم دعوة المحلية لحفل تكريم ضابط بالفرقة 11 مشاة دفعة جديدة من السودانيين تغادر الإسكندرية مداهمة أمنية تقود لضبط دوشكا ومدافع وذخائر بكسلا البرهان يرحب بالسفير الإيطالي الجديد بالقصر الجمهوري الحلو يغتال "27" مدنياً...وشبكة أطباء السودان تحذر قادة منشقون عن المليشيا داخل مقر إقامة موسى هلال

تم الكبح بنجاح ..!!

تم الكبح بنجاح ..!!
الطاهر ساتي

:: عندما ترأس الفريق إبراهيم جابر اللجنة الاقتصادية لكبح جماح الدولار، لم يكن سعر الدولار قد بلغ (4.500) جنيه.. واليوم، بعد مضي أسبوع و آخر من تعيين تلك اللجنة ومزاولتها لنشاطها، تجاوز سعر الدولار(5.500) جنيه، وهذا يعني أن الدولار من كبح لجنة جابر، و ليس العكس.. !!

:: ولعلكم تذكرون، عند تعيين تلك اللجنة، قلت أن جماح الدولار لايُكبح باللجان أو شخصيات علاقتها بالاقتصاد كعلاقة عباس بن فرناس بتكنلوجيا الطيران.. فالرجل تأبط جناحين من الحرير، وصعد بهما إلى أعلى جبال قرطبة ليطير، فوقع وكسر عنقه و رمّل زوجته ويتّم أولاده..!!

:: كما توهم إين فرناس سابقاً بتنفيذ تحليق جيّد بجناحي الحرير، فاليوم من يظن أن النهوض بالاقتصاد يُمكن أن يتم بلجان ذوي الرتب العسكرية.. هذا اقتصاد، وليس ضرب نار، و يجب أن يُدار بالمهنية والمؤسسية، وكلتاهما من مفقودات المرحلة، ليس في إدارة الاقتصاد فحسب، بل في إدارة الدولة ..!!

::لقد سئمنا من الحديث عن هيكلة الدولة كما يجب، شكلاً ومضوناً، بحيث تكون هناك سلطة سيادية وأخرى تنفيذية وثالثة تشريعية، وأن تؤدي كل سلطة وظائفها بالتنسيق مع الأخريات، ودون أن تتغول سلطة على وظائف الأخرى، ولكن نؤذن في مالطا، بحيث لايكترث أحد ..!!

:: وسئمنا من الحديث عن مكافحة الفساد بمفوضيتها الموؤودة، وتمكين المراجع العام من أجهزة الدولة وشركاتها، ليراجع ويعرض تقاريره لمن يهمهم الأمر، و أولهم الشعب، ثم النيابات، ليُساق إليها المفسدين، ولكن لاحياة لمن نخاطب..فالأنفس التي نخاطبها إن لم تكن أمارة بالفساد، فهي تتستر عليه..!!

:: وسئمنا من الحديث عن إهدار موارد البلد بالتهريب، ومنها أضخم الموارد وأغلاها (الذهب).. قبل عام، أقروا بأن حجم الإنتاج تجاوز (70) طناً، فيما أفاد بنك السودان بأن الصادر لم يتجاوز (14 طناً)، وهذا يعني إهدار ( 8.5 ) مليار دولار.. قالوها وسكتوا، ولم يحركوا ساكناً لإيقاف نزيف الموارد ..!!

:: لو تم تكليف لجنة الفريق جابر لمكافحة التهريب، لكان التكليف (مبلوعاً)، فمن مهام العساكر- بحكم التخصص – حماية الحدود والمعابر من المهربين.. ولكن أن يكون التكليف اقتصادياً، فهذا يعني أن للدولار حق بلوغ السماء ارتفاعاً، مقابل هبوط بلد بحالها، وليس فقط (عُملتها) ..!!

قد يعجبك ايضا